آخر الأخبار
  رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان   الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   البنك المركزي يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك   الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية   نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام

إعلانات "مشبوهة" تغزو وسائل الإعلام الأردنية المختلفة ... "طُعم" للفتايات... والقانون "مُقصر"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 ما زالت إعلانات 'مشبوهة' تغزو وسائل الإعلام المختلفة الأردنية ، دون رقيب أو حسيب ، ويبدو أن أرباب العمل يهمشون طبيعة مجتمع شرقي ، ملتزم ، غير آبهين لأخلاقيات مجتمع ، جل اهتمامه أن يصطاد فتايات على أساس المظهر ، دون النظر إلى كفاءة وخبرة وأفكار تلك الفتاة ، فتجده يضع إعلانا 'يبخس' من خلاله قيمة الفتاة ، ويتعامل معها على اساس الشكل والجسد ، وغن لم تمتلك شهادة .

فتايات وقعن في براثن تلك الإعلانات ، فقد جلسن ّ في منازلهن طويلا ، وبات الملل عنوانا رئيسيا في حياتهن، وما يجدنّ إعلان توظيف حتى يذهبن إلى مكان العمل المنشور في الإعلان ليتفاجأن بصاحب عمل يخلو من اخلاقيات التعامل المهذب ، ينظر إليها بطريقة تثير الشبهات ، يحاول إقناعها بدخل مناسب، وبإجازات سهلة ، وهنا تقع الفتاة بين فكي ذئاب بشرية .

مواقع التواصل الاجتماعي ، أصبحت 'طُعما' سهلا للفتايات ، حيث ان الكثيرات يقمن بإرسال صورهن عبر الإيميلات ، وعبر الدردشة لهؤلاء الذين ودعوا أخلاقياتهم وضمائرهم ، والفتاة قد تكون غافلة عن مجتمع يحتوي على ذئاب بشرية ، فخبرتها للحياة لم تعززها لمعرفة واقعها ، لتنصدم بشوائبه' المخزية'.

وما أن نفتح صحيفة ، أو موقع خاص بالتوظيف ، وغيرها من الوسائل حتى تجد إعلانا يشوبه العديد من المهنية في صياغة الإعلان ، ومضمون مناف لمبادئنا وأخلاقنا ، والضحية 'فتايات' في عمر الزهور ، يتوجهن إلى المكان المعلن عنه ، للتخلص من الملل ، أو مساعدة عائلتها في تكاليف الحياة ، او أنها بحاجة لخبرة للإرتقاء في ميدان العمل ، وغيرها من الامور، فتجد مكانا موبوءا.

إعلانات فاضحة ، ونتائج عقيبة ، هنا يتلخص دور الرقابة في الاردن ، في مضمون الإعلانات من منطلق 'درهم وقاية خير من قنطار علاج' ، لوضع حد لكل من تسول له نفسه بإيقاع ضحاياه بطريقة مُستفزّة.

فلماذا لا يكن هنالك جهة معنية بهذا الشأن ، فالأمر بحاجة للإرتقاء الإعلاني ، فالتجاوزات واضحة ولا يمكن إغفالها، علما أن هنالك تقصير قانوني بهذا الجانب.