آخر الأخبار
  الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"   7 ملايين يورو لدعم أكثر من 30 ألف طفل في الأردن   الأعلى لذوي الإعاقة يستأنف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية   مع قرب رمضان .. الأوقاف تطلق أسبوع العناية بالمساجد   تنظيم الاتصالات: توفير كل ما يلزم لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال   تجارة الأردن: جميع المواد الغذائية متوفرة .. وانخفاض اسعار سلع

إعلانات "مشبوهة" تغزو وسائل الإعلام الأردنية المختلفة ... "طُعم" للفتايات... والقانون "مُقصر"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 ما زالت إعلانات 'مشبوهة' تغزو وسائل الإعلام المختلفة الأردنية ، دون رقيب أو حسيب ، ويبدو أن أرباب العمل يهمشون طبيعة مجتمع شرقي ، ملتزم ، غير آبهين لأخلاقيات مجتمع ، جل اهتمامه أن يصطاد فتايات على أساس المظهر ، دون النظر إلى كفاءة وخبرة وأفكار تلك الفتاة ، فتجده يضع إعلانا 'يبخس' من خلاله قيمة الفتاة ، ويتعامل معها على اساس الشكل والجسد ، وغن لم تمتلك شهادة .

فتايات وقعن في براثن تلك الإعلانات ، فقد جلسن ّ في منازلهن طويلا ، وبات الملل عنوانا رئيسيا في حياتهن، وما يجدنّ إعلان توظيف حتى يذهبن إلى مكان العمل المنشور في الإعلان ليتفاجأن بصاحب عمل يخلو من اخلاقيات التعامل المهذب ، ينظر إليها بطريقة تثير الشبهات ، يحاول إقناعها بدخل مناسب، وبإجازات سهلة ، وهنا تقع الفتاة بين فكي ذئاب بشرية .

مواقع التواصل الاجتماعي ، أصبحت 'طُعما' سهلا للفتايات ، حيث ان الكثيرات يقمن بإرسال صورهن عبر الإيميلات ، وعبر الدردشة لهؤلاء الذين ودعوا أخلاقياتهم وضمائرهم ، والفتاة قد تكون غافلة عن مجتمع يحتوي على ذئاب بشرية ، فخبرتها للحياة لم تعززها لمعرفة واقعها ، لتنصدم بشوائبه' المخزية'.

وما أن نفتح صحيفة ، أو موقع خاص بالتوظيف ، وغيرها من الوسائل حتى تجد إعلانا يشوبه العديد من المهنية في صياغة الإعلان ، ومضمون مناف لمبادئنا وأخلاقنا ، والضحية 'فتايات' في عمر الزهور ، يتوجهن إلى المكان المعلن عنه ، للتخلص من الملل ، أو مساعدة عائلتها في تكاليف الحياة ، او أنها بحاجة لخبرة للإرتقاء في ميدان العمل ، وغيرها من الامور، فتجد مكانا موبوءا.

إعلانات فاضحة ، ونتائج عقيبة ، هنا يتلخص دور الرقابة في الاردن ، في مضمون الإعلانات من منطلق 'درهم وقاية خير من قنطار علاج' ، لوضع حد لكل من تسول له نفسه بإيقاع ضحاياه بطريقة مُستفزّة.

فلماذا لا يكن هنالك جهة معنية بهذا الشأن ، فالأمر بحاجة للإرتقاء الإعلاني ، فالتجاوزات واضحة ولا يمكن إغفالها، علما أن هنالك تقصير قانوني بهذا الجانب.