آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة   الأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلة والذي جرى تداوله   الأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطق   نقابة المهندسين: 62% من أراضي عمّان غير مبنية .. ونظام جديد لتخطيط توسع المدينة واستيعاب نموها   البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   حلف مكة يتحرك عسكريًا .. قرار فوري بنشر القوات والقدرات في السعودية   ماذا يعني إعفاء الزوج من العقاب في جرائم السرقة بين الأزواج بالأردن؟   المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   الملك يستقبل ولي عهد ابوظبي قبيل إطلاق مشروع سكة الحديد   الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - معان   نائبان يطالبان بفتح القبول المباشر في جامعات العقبة   الجامعة العربية: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

صاعقة "جنى" تختطف الطفلة "فرح" من فراشها

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

رغم أن منخفض 'جنى' حلّق بجناحيه فوق المنطقة بأكملها إلا أنه خصّ منزل المواطن حمادة الحزين بأضرار سخيّة فأصابت صاعقة البرق طفلته 'فرح' بجراح حرجة، ودمر سقف المنزل وقلب محتوياته رأساً على عقب .

يتسلل الضوء من ثقب كبير في سقف الحجرة ملامساً فراش 'فرح' (7سنوات) الذي تبعثرت فوقه بقايا الحجارة التي انهارت فوقها وأصابتها بنزيف حاد في بطنها ألزمها المستشفى لضمان مراقبة حالتها الصحية.

وضربت صاعقة كهربية في ساعة مبكرة من فجر اليوم منازل عائلة 'الحزين' غرب قرية الزوايدة ما أدى لتدمير عدة منازل وإصابة الطفلة جنة بجراح حرجة.

أسلم 'حمادة' عينيه للنوم بعد أن اطمأن إلى خلود أطفاله الخمسة للنوم في ليلة اشتدت فيها الرياح واخترق فضاءها صواعق الرعد والبرق غير المعتادة.

بعد صوت انفجار عنيف طارت ألواح 'الصفيح' التي تغطي حجرات المنزل وصرخت طفلته 'فرح' فهرع مسرعاً لحجرتها فوجدها غارقة في دمائها .

يقف 'حمادة' بجوار فراش الطفلة المصابة: 'كانت نائمة هنا في هذه الحجرة مع شقيقها فلما صرخت توجهت فوجدتها تنزف من بطنها وهذه الحجارة فوقها، فاتصلت بالإسعاف والدفاع المدني ونقلناها للمستشفى'.

وتبدو الطفلة 'مرح' (8 سنوات) منشغلة بهدهدة شقيقتها الرضيعة حتى تأوي للنوم في سريرها بعد أن عاشت ليلة صعبة فاقت قدرتها على استيعاب الموقف.

تستجمع 'مرح' تفاصيل الحادثة وتتابع: 'انهارت الحجارة فوق أختي فرح وطار السقف، فسالت الدماء منها، واتصل أبي بالإسعاف ونقلوها للمستشفى'.

ولا زالت 'فرح' ترقد في مستشفى الشفاء بغزة بعد أن قرر الأطباء ضرورة بقائها تحت المراقبة الطبية في المستشفى لأن النزيف أدى لتدهور حالتها بعد إصابتها برضوض في جسدها النحيل.

على فوهة الحي أصابت الصاعقة منزل المواطن 'أشرف الحزين' وأدت لدمار واسع في ممتلكاته لكن لطف الله هو من حال دون مقتل أطفاله؛ كما يقول.

فارق النوم عيني 'أشرف' فلم يطمئن لاشتداد الرياح فلم يأوِ للفراش، وبقي طوال الليل متنقلاً بين الحجرات وباحة المنزل التي اختار لهم المبيت فيها بدل حجرتهم المجاورة.

يقول أشرف: 'بعد البرق سمعت رعدا شديدا كأنه انفجار أو قصف طيران لم أسمعه في حياتي، فقالت زوجتي لابد أن نهرب لأن شيئا وقع على السقف فهربنا جميعاً فإذا بالحجارة تتطاير وتدمر سقف ومحتويات المنزل'.

وصل لهاتف أشرف اتصال على هاتفه النقال من أحد جيرانه يطمئن على أحواله بعد مشاهدته كتلة من النار تهبط فوق سقف البيت، فهم فيما بعد أنها صاعقة البرق.

أدى نزول الصاعقة لتطاير ألواح 'الصفيح' و'الأسبست' من منزل 'أشرف' وابن عمه 'حمادة' وعدة منازل مجاورة، حيث لم ترحم أيضاً أشجار الزيتون في الجهة الخلفية؛ فاختطفت سيقانها الغليظة.

فزع سكان الحي بأكمله، وبعد أن نقلت عربة الإسعاف الطفلة 'فرح' للمستشفى بدأت طواقم الدفاع المدني تسلّط الأضواء الكاشفة على الزوايا المتضررة من الصاعقة.

ويقول فادي الحزين صاحب أحد المنازل المتضررة: 'لم يكن الضرر في منزل والد فرح وأشرف فحسب؛ فألواح الصفيح والحجارة طارت من فوق منزلي ودمرت حجرات النوم في منزل أخي وأقاربي'.

يشير بسبابته لدراجة نارية ترقد صامتة قرب الجدار مؤكداً أن الخسائر كانت مادية بدرجة كبيرة، وأهمها بالنسبة إليه وسيلته في المواصلات التي أضرت بها الحجارة المتطايرة.

وتستقبل منذ ساعات الصباح عائلة 'الحزين' الزوار من مندوبي المؤسسات الإنسانية والجيران للاطمئنان على حالهم، لكن فضولهم كالعادة يدفعهم لرؤية مكان إصابة الطفلة 'فرح' وآثار صاعقة البرق الشهيرة،وفقا لما أورده المركز الفلسطيني للإعلام.