آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

لهذه الاسباب... الاستخبارات الأمريكية قامت بشراء صواريخ صدام حسين الكيماوية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اشترت وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية "سي آي إي" بالتعاون مع جنود أمريكيين بشكل سري مئات الصواريخ الكيماوية من مصدر مجهول في العراق، إبان الغزو الأمريكي، والتي كانت قد صنعت في عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وبحسب ما ورد في صحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء، فإن مبررات المسؤولين الأمريكيين كانت ولا تزال "الحيلولة دون وقوع هذه الصواريخ في أيدي الإرهابيين والتنظيمات المتطرفة".

وتفصّل الصحيفة بأن العملية سميت باسم "الجشع"، وبدأت عام 2005 واستمرت خلال عام 2006، وفي إطارها اشترت الولايات المتحدة أو دمرت على الأقل 400 صاروخ "براق" التي تحتوي على رأس كيماوي. وكانت هذه الصواريخ قد صنعت في عهد صدام حسين بسنوات الثمانينات، ويبدو أن مراقبي الأمم المتحدة لم يعثروا عليها بعد حرب الخليج عام 1991.

وقال مسؤولون سابقون في الجيش الأمريكي وفي الاستخبارات المركزية الأمريكية إن العملية أديرت بمحطة "سي آي إي" في بغداد، بالتعاون مع قسم المخابرات بالجيش الأمريكي وطواقم للتخلص من السلاح الكيماوي والمواد المتفجرة. وأضافوا أن حالة الكثير من الصواريخ كانت سيئة، في حين احتوى جزء آخر منها على غاز الأعصاب، وكانت ذات جودة عالية على عكس تقديرات المخابرات.

وكانت نيويورك تايمز قد كشفت بتحقيق نشرته في أكتوبر/تشرين أول الماضي أن الجيش الأمريكي عثر على آلاف القذائف والرؤوس الحربية الكيماوية، وأن جنوداً أمريكيين وعراقيين أصيبوا خلال عملية البحث، لكن الإدارة الأمريكية أخفت جزءاً كبيراً جداً من المعلومات عن الشعب الأمريكي وعن الجنود أيضاً.

وكانت تلك القذائف هي ما تبقى من برنامج التسلح العراقي، وتم اكتشاف وجودها في مخازن تحت أرضية وفي السوق السوداء كجزء من سوق المتفجرات البدائية. وأضافت الصحيفة بأن المؤسسة العسكرية الأمريكية لم تخبر الجنود بأن في العملية خطراً على حياتهم، وأنه من الممكن أن يتعرضوا لاستنشاق مواد كيماوية، خاصة غاز الأعصاب قوي المفعول.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة قامت بشراء الصواريخ من مصدر عراقي مجهول الاسم، والذي تواصل مع مسؤولين أمريكيين ليخبرهم بأنه يريد بيع الأسلحة والمواد المتفجرة الموجودة بحوزته، وقد تمت الصفقة فعلاً، إلا أن المبلغ المدفوع من قبل الولايات المتحدة لم يعرف بعد.

ورفضت وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إي" الرد على الصحيفة بخصوص الصفقة، كما أن البنتاغون لم يوافق على توجيه رد مكتوب، إلا أنه صرّح شفهياً للصحيفة وبشكل غير مباشر بأنه كان شريكاً في الصفقة وعلى علم بها. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون "أدميرال جون كيربي": إن "الجيش الأمريكي عمل بجد ونشاط إلى جانب شركائه في الحلف من أجل العثور على الأسلحة التي كان من الممكن أن تستخدم ضدهم وضد العراقيين". كما قال الجنرال السابق "ريتشارد زانر": إنه "بسبب صفقات الاستخبارات الأمريكية تم إخراج مئات الأسلحة التي كانت ستخدم الإرهابيين في العراق".

يذكر أن العراق استخدمت خلال حربها ضد إيران في الثمانينات من القرن الماضي أنواعاً مختلفة من الصواريخ التي صنعت لتكون قادرة على نشر غاز الأعصاب. وكانت العراق قد ادعت في سنوات التسعينات أنها تخلصت من الصواريخ التي لم تستخدمها في الحرب، لكن الشكوك ظلت تحوم حول صحة المعلومات في ظل غياب الأدلة التي تثبت عدم وجود الصواريخ.