آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت   البنك الدولي: صرف 152 مليون دولار لمشروع يدعم التحول الرقمي في الأردن   أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرًا عن هذه المناطق -أسماء   انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في هذه المناطق   إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية

النسور: تشابل هيل سببها المتطرفون في بلادنا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال رئيس الوزراء عبد الله النسور إن ما حصل في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي في الجريمة التي راح ضحيتها 3 شبان مسلمين في تشايل هيل بالولايات المتحدة سببه عائد إلى "الأفعال القبيحة التي يعملها المتطرفون والمجرمون في بلادنا".


وأضاف في كلمة افتتح بها السبت مؤتمر "نحو استراتيجية شاملة لمحاربة التطرف.. فرص التوافق الوطني وتحدياته" الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية أن الإسلام بالشكل الذي يعرضه هؤلاء أصبح مقلقا ومكروها.


وعرض رئيس الوزراء عبد الله النسور الجذور الفكرية للتطرف، مشيرا الى ان بذرة التطرف ليست أمراً طارئاً، بل لها جذور عميقة في التاريخ الإسلامي.


وقال إن التطرف بدأ منذ ذي الخويصرة التميمي، الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسِّم الغنائم يوم حنين، "اعدل يا رسول الله، فوالله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ائذن لي أضرب عنقه"، فقال له الرسول دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته الى صلاتهم، وصيامه الى صيامهم، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم (أي حناجرهم)، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود".

وقال ثم تطور أمر هذه الفرق، فاغتالت الخليفة عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، ثم أصبح لها جيش ومقاتلون في عهد علي ابن أبي طالب، كرّم الله وجهه، فانقسمت الأمة إلى فريقين متقاتلين، في حرب أزهقت أرواح عشرات الآلاف، ومن يومها والقتل والتكفير مستعر بين المسلمين، على أسس فكريّة وعقائدية ومذهبية.

واضاف "يعتبر فكر الخوارج على وجه الخصوص وبعده القرامطة، الذي تطور من مجرد رفض التحكيم، إلى اعتزال المجتمع، ثمّ إلى تكفير الخليفة علي وهو احد المبشرين بالجنة، هو الصورة الأوضح لهذا الفكر المتطرف، الذي تَسَلسل حتى وصل إلى استباحة الدماء والقتل، وهو ما يشكل أخطر تلك الفرق، وأشدها أثراً وأكثرها ضرراً (بترا)".