آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت   البنك الدولي: صرف 152 مليون دولار لمشروع يدعم التحول الرقمي في الأردن   أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرًا عن هذه المناطق -أسماء   انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في هذه المناطق   إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية

ملائكة الموت باللباس العسكري الأردني !

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بقلم: معاذ أبوعنزة

حالة من الحزن تطوف وتجول شوارع المملكة الحبيبة لمقتل شهيد الوطن الطيار الكساسبة، ما زلنا نرى في كل صباح غمامة سوداء ملؤها الحزن والأسى، لكن ما زادنا ذلك إلا تماسكاً ومنعة وإصراراً على نصرة وإحقاق الحق والواجب وقبل هذا وذاك الوطن فالروح غالية إلا أن الوطن أغلى على عكس ما ظن بنا دواعش الفكر والإرهاب والتطرف، فما هذا بجديد على حُمرِ النِواظر فقد سطرنا حروف التضحية والوفاء بلون دمائنا الأحمر في كتب التاريخ والشرف والكرامة على مر الزمان، فيا من نسيت أو تناسيت من هو الأردني فعليك بكتب التاريخ.

الحرب على الإرهاب كانت ومازالت حربنا، نحن جزء مهم وفعال وأساسي في منظومة ومعادلة الحرب على الإرهاب الذي إستهدف ومازال يستهدف الأردن الحبيب ويعتبره أحد أهم أهدافه، فقد أُستهدفنا أمنياً وإجتماعياً وإنسانياً سابقاً في تفجيرات عمان وأُستهدفنا أيضاً إقتصادياً في العديد من الأقطاب والجهات كتفجير خط الغاز الممتد من مصر والذي أرهق وكلف الخزينة وزاد عجزها عدة مليارات، ولن ننسى الإنقطاع الإقتصادي بين الأردن والعراق لعدم وجود أدنى درجات ومستويات الأمن والأمان، إذاً الحرب على الإرهاب حربنا قبل وبعد الشهيد الطيار الذي لم ولن ننسى حادثته المؤلمة التي ما زالت العين تدمع والقلب يعتصر ألماً وحرقة عليها.

لذلك يجب أن يكون الخطاب الرسمي لنا حازم وقاسي وصلب تجاه الإرهاب الذي يسعى للنيل من الأمن والإستقرار الداخلي للأردن ويهدف للنيل من لُحمة وتكاتف الجبهة الداخلية، الذي قد يكون وبرأيي الشخصي متأخر، إلا أن المواطن ولله الحمد أوعى من ذلك بكثير، وقد أفشل ما يسعى له داعش الذي حاول إستغلال أسر الطيار لزعزعة الأمن والإستقرار الداخلي، ومع ذلك أعجب من صمت الرئيس الغير عادي في مثل هذه القضية المفصلية والمصير الذي آل إليه الطيار الأسير.

في نهاية المطاف وللأسف يموت من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة، رحم الله الشهيد الطيار، ونقول لمن يدعون الدين والشريعة وأن شرع الله وسنة رسوله نهجهم وقوام و أساس الحكم فيهم، للتذكير فقط يا من تظنون أنكم تعلمون في الدين وأموره ما لا نعلمه وتعلمون عن الموت وملائكته الكثير الكثير  ، بأنكم سترون ملائكة الموت باللباس العسكري الأردني.

حمى الله الأردن.