آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

الطيار البطل معاذ الكساسبة.. في مكان زفافه أقيم عزاؤه

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حيث زف الطيار الأردني معاذ الكساسبة في مسقط رأسه في لواء عي بمحافظة الكرك الأردنية جنوب البلاد الصيف الماضي، أصبح مقر ديوان آل الكساسبة محجا للأردنيين وقبلة للمعزين والمهنئين في آن. 

المقر الذي خصص لاستقبال الرجال، لم يختلف كثيرا عن مكان عزاء النساء الذي ساده الصمت واكتظ بالمعزيات من عي والقرى المجاورة، حيث لايمكن مشاهدة سوى نساء يذكرن الله والمسبحة بين أيديهن. دون أن تسمع أصوات بكاء أو تسجيلا لتلاوة قرآنية . 

عزاء النساء الذي زارته الـ CNN بالعربية ، خلا من وجود والدة الطيار التي ترقد على سرير الشفاء منذ ليلة إعلان استشهاد ابنها، بينما تجلس واحدة من شقيقاته الاربعة في غرفة داخل المنزل دون حراك . 

أم سمير التي جلست لاستقبال المعزيات كانت إحدى جارات أم الطيار في منطقة غور الصافي لسنوات طوال، قالت للموقع إن الجميع يعيش حالة من الصدمة والذهول لموت معاذ. 

وأضافت :" عرفت معاذ وعمره 15 سنة كان يلعب مع عيالي كان قمة في الاخلاق والادب." 

وتستذكر أم سمير عتبا قديماً وجههته لوالدة معاذ قبل نحو 6 سنوات ، عندما احتلفت بالتحاقه بسلاح الجو الملكي ونسيت دعوتها، لكنها اليوم تقول" هذا بيت والده الذي كان مكان الاحتفال بمعاذ في سلاح الجو واليوم هنا يقام بيت عزائه." 

وعلى بعد أمتار من منزل الأب نصبت عشيرة الكساسبة صيوانا احتار القادمون فيه تقديم العزاء أو التهاني، بينما جلس شقيقا معاذ جواد وجودت ينتحبان بصمت، ووالدهما يردد" أنا مؤمن بقضاء الله." 

وسط هذا المشهد المهيب، تتوافد جموع العسكريين والمدنيين الى بيت العزاء، وتحتبس كلمات كل من وجه إليه سؤال " كيف تلقيتم نبأ معاذ." 

تتفاوتت بعض الآراء لأهالي العشيرة بين من تمسك بضرورة الانتقام لمقتل معاذ، وبين من وجه رسائل غير مباشرة للملك الأردني لإعادة النظر بدور الأردن في التحالف الدولي ضد داعش.

ويجيب الشيخ حامد الكساسبة في حديثه للموقع بتحفظ، عن ذلك ليقول" معروف من يلتحق بالجيش هو مشروع شهيد ابننا راح والله يتقبله لكنني أدعو الملك والدولة أن تكون خطواتهم مدروسة ومحسوبة في خوضها هذه الحرب."