
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أعدمت السلطات الأردنية فجر اليوم الأربعاء، السجينيين الجهاديين لديها زياد الكربولي وساجدة الريشاوي، ردًا على إحراق تنظيم "داعش"، للطيار الأردني الأسير لديها منذ 27 كانون أول/ ديسمبر 2014، معاذ الكساسبة.
وساجدة الريشاوي كانت مدانة بمشاركتها بتفجيرات ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمّان عام 2005، من قبل مجموعات إرهابية متطرفة، راح ضحيتها العشرات. لكن، من هو زياد الكربولي؟
زياد خلف رجا الكربولي، تاجر عراقي، الملقب بـ"أبو حذيفة"، من مدينة "القائم" العراقية، ويعد والده شيخ قبيلة الكرابلة، سافر إلى لبنان قبل هجوم القوات الأميركية على مدينة "القائم"، إبان الحرب على العراق، وبعد فترة أعلنت الحكومة الأردنية اعتقاله من الأراضي العراقية، بتهمة مقتل سائق أردني، إضافة إلى اتهامه بأنه مسؤول الغنائم في تنظيم أبو مصعب الزرقاوي في العراق.
وعقب إعلان القبض عليه، أصدر تنظيم الزرقاوي، بيانًا ينفي صلة الكربولي بالتنظيم، الأمر الذي أكده الكربولي خلال عرضه على المحكمة الأردنية، حيث قال إنه "بريء من التهم المنسوبة إليه، إضافة إلى أنه اختطف من أحد فنادق بيروت في لبنان، وليس من العراق كما قالت القوات الأردنية، كما تعرض للضرب والتعذيب".
طرح اسم الكربولي مع الريشاوي ضمن صفقة تبادل لإطلاق سراح الصحافي الياباني كينج جوتو، الذي أعدمه "داعش" ذبحًا بقطع رأسه.
زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط
بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها
التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لـ 2026
الجفر تسجل أعلى هطولا مطريا خلال 72 ساعة
الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان
85.40 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد
الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا
انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية عضواً في مجلس إدارة اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED)