آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

بدا الخوف والفزع ظاهراً على وجوه "قاتليه"...الثواني الأخيرة في حياة "الكساسبة" تُظهر مدى ثباته ورجولته

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لحظة الموت ليست سهلة والنفس البشرية تقوم بردة فعلها لحظة ان يقترب الموت منها , بالعادة تكون حالات الاعدام مصحوبة بردّات فعل غير عادية تُظهر جزع وخوف من سيُنفذ به الاعدام .

لكن في حالة معاذ الكساسبة الطيار الاردني الشهير فقد كان الخوف والفزع على وجوه "قاتليه" وليس على وجه "معاذ" الذي أصرّ حتى الرمق الأخير على إظهار مدى قوة وشدة وجزع الجيش الاردني ومنتسبيه .

نظهر الثواني الاخيرة في حياة معاذ مدى حرصه على اظهار صورة مشرقة للمسلم الحقيقي الذي لا يخشى الموت في الحق وهكذا كان معاذ , الفيديو المسيء الذي نشرته "داعش" لحرق معاذ ونعتذر عن نشره لما يحتويه من مشاهد قاسية لا يُمكن ان يكون ممثلاً عن تعاليم الاسلام العظيم التي منعت استخدام الطرق الوحشية والتمثيل بالجثث بعد موتها .. فما بالكم التمثيل بالجثة بحرقها !

عندما استشهد "صدام حسين" باعدامه يوم عيد الاضحى بقيت صورته الذهنية لدى كل من يسمع باسمه موقفه الرجولي وقت اعدامه وترديده عبارات النصر لفلسطين والشهادتين , وهكذا معاذ الذي اصرّ قاتلوه على نشر فيديو التمثيل به لترهيب العامة . لكنهم لن يكونوا على علم ان صورته المشرفة ووقفته الرجولية وموتته غير العادية .. ستبقى في ذهن كل من يشاهد الفيديو ليعلم من هو الطرف الصحيح .. من الطرف المُجرم ..!

نعتذر عن نشر الفيديو لما يحتويه من مشاهد قاسية