آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

بدا الخوف والفزع ظاهراً على وجوه "قاتليه"...الثواني الأخيرة في حياة "الكساسبة" تُظهر مدى ثباته ورجولته

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لحظة الموت ليست سهلة والنفس البشرية تقوم بردة فعلها لحظة ان يقترب الموت منها , بالعادة تكون حالات الاعدام مصحوبة بردّات فعل غير عادية تُظهر جزع وخوف من سيُنفذ به الاعدام .

لكن في حالة معاذ الكساسبة الطيار الاردني الشهير فقد كان الخوف والفزع على وجوه "قاتليه" وليس على وجه "معاذ" الذي أصرّ حتى الرمق الأخير على إظهار مدى قوة وشدة وجزع الجيش الاردني ومنتسبيه .

نظهر الثواني الاخيرة في حياة معاذ مدى حرصه على اظهار صورة مشرقة للمسلم الحقيقي الذي لا يخشى الموت في الحق وهكذا كان معاذ , الفيديو المسيء الذي نشرته "داعش" لحرق معاذ ونعتذر عن نشره لما يحتويه من مشاهد قاسية لا يُمكن ان يكون ممثلاً عن تعاليم الاسلام العظيم التي منعت استخدام الطرق الوحشية والتمثيل بالجثث بعد موتها .. فما بالكم التمثيل بالجثة بحرقها !

عندما استشهد "صدام حسين" باعدامه يوم عيد الاضحى بقيت صورته الذهنية لدى كل من يسمع باسمه موقفه الرجولي وقت اعدامه وترديده عبارات النصر لفلسطين والشهادتين , وهكذا معاذ الذي اصرّ قاتلوه على نشر فيديو التمثيل به لترهيب العامة . لكنهم لن يكونوا على علم ان صورته المشرفة ووقفته الرجولية وموتته غير العادية .. ستبقى في ذهن كل من يشاهد الفيديو ليعلم من هو الطرف الصحيح .. من الطرف المُجرم ..!

نعتذر عن نشر الفيديو لما يحتويه من مشاهد قاسية