آخر الأخبار
  بينهم أردني.. وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في هجوم على مطار بالرياض   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين   ترامب يلوّح بقرار بشأن الهجمات على الرياض   أسفر عن إصابة 5 أشخاص جميعهم سعوديون .. الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي في الرياض   تراجع التضخم السنوي بالمدن المصرية إلى 13.9% في سبتمبر   البطالة وضعف الدخل والفقر وغلاء المعيشة تتصدر مشاكل الأردنيين   %96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية   الكشف عن المشاريع التي يشارك بها صندوق أموال الضمان وموجوداته   بعد إطفاء الإنارة في ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة .. إيعاز صادر عن وزير الشباب   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص حالة الطقس   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي

"المركزي" يطرح شهادات إيداع بمليار دينار اليوم

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تسعى إدارة البنك المركزي الأردني إلى تحفيز النمو وذلك في ظل تراجع معدلات التضخم.
ومن المقرر اليوم أن يطرح البنك المركزي الأردني شهادات إيداع بنحو مليار دينار؛ حيث يحق للبنوك التجارية أن تشارك بسقف 40 % من حجم الاصدار بسعر يتراوح بين 2.5 % إلى 2.75 %.
وتعد نسبة الطرح على شهادات الايداع أعلى من سعر نافذة الايداع البالغة حاليا 1.75 %.
ورغم تخفيضات أسعار الفائدة كإحدى الأدوات التي يستخدمها البنك المركزي بهدف تحفيز النمو، لم تظهر النتائج التي يريدها البنك المركزي رغم تراجع أسعار الفائدة، غير أن الحكومة؛ حققت ما يفوق الـ 100 مليون دينار وفرا جراء تخفيضات البنك المركزي.
التغيير في المنهجية بدأ أمس من قبل السلطات النقدية، عبر الحث على مزيد من الخطوات للجهاز المصرفي بتحريك السيولة لخدمة الاقتصاد الوطني، وعدم الاعتماد على نافذة الايداع كثيرا.
وبحسب آخر إحصائية للبنك المركزي الاردني، بلغ مقدار السيولة الفائضة نحو 3.5 مليار دينار، وبالتالي توظيفها أو جزء كبير منها بالشرايين الاقتصادية، وهو مسعى يريده "المركزي".
أما فيما يتعلق بتوقيت القرار الذي اتخذه البنك المركزي فهو الراحة التامة بالنسبة للاحتياطيات الأجنبية والتي تصل الى 14 مليار دولار وتغطي 7.5 شهر من مستوردات المملكة، وهنا يلاحظ أن الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي ارتفعت بمقدار 2 مليار دولار مع نهاية 2014 
وأنهت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي الاردني عند مستوى 14 مليار دولار بنهاية 2014، مقارنة مع 12 مليار دولار بنهاية 2013 وبارتفاع نسبته 16.6 %، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأعلى في تاريخ المملكة.
يشار الى أن مؤشر الاحتياطي الأجنبي من بين أفضل المؤشرات الاقتصادية تحقيقا للنمو منذ أن بدأت الحكومة في برنامجها الإصلاحي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي في آب (أغسطس) 2012؛ حيث هبط الاحتياطي إلى 6.6 مليار دولار قبل أن يبدأ البنك المركزي الأردني مجموعة من الإجراءات حينها في إطار استخدام أدواته النقدية التقليدية وغير التقليدية لتعزيز جاذبية الدينار الأردني، إلى جانب الخطوات الحكومية في برنامجها الإصلاحي.
وفيما يتعلق بالتطورات العالمية، فحتى آخر بيان للبنك الفدرالي الأميركي تبدو الامور غير واضحة بشأن بدء رفع أسعار الفائدة فيما يرى أكثر المتفائلين بأن بداية الرفع قد تكون في حزيران (يونيو) المقبل، في حال تمت.
أما بالنسبة لأوروبا وتراجع اليورو والتي أعلنت صراحة بمجابهته للانكماش عبر التيسير الكمي على غرار ما فعلته الولايات المتحدة في الفترة الماضية للتحفيز الاقتصادي.
فمسألة التخضم والذي يتوقع أن يصل العام الحالي إلى 2 % بحاجة لاجراءات وهي على ما يبدو من العوامل التي حفزت المركزي الأردني لاتخاذ خطوات في استراتيجيته المتعلقة بالسياسة النقدية وعبر التدريج نحو مزيد من الخطوات لتحفيز النمو ومكافحة أي معدلات غير مقبولة للتضخم، سيما وأنه مرتاح للاحتياطيات.
محليا، منذ تسلم المحافظ الدكتور زياد فريز في بداية 2012، بالتزامن مع أجواء "الربيع العربي"، استخدم "المركزي" أدوات غير تقليدية ومنها "الريبو" و"العمليات الدائنة فيما يتعلق بشراء سندات من السوق بهدف توفير السيولة للسوق المحلي الى جانب رفع أسعار الفائدة لتعزيز جاذبية الدينار حتى أفضت الى الاستقرار لينتقل فيما بعدها لعملية السياسة التوسعية، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وزيادة الائتمان، وهو ما يسعى إلى تعزيزه حاليا.