آخر الأخبار
  الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين

الأردن : "الثلاثي مُحمّد " .. حصد القدر أرواحهم بحوادث سير - صور

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بكى لأجلهم الأحبة ، وما زالت الذكريات تعطر أرجاء منزلهم ، حوادث سير كانت هي الطريق إلى موت محقق ، والقدر كتب مصيرهم دون النظر لريعان شبابهم وأحلامهم ، فحصد أمانيهم ، وحصد أفراحهم ، وحصد سعادة عائلاتهم.


هؤلاء ضحايا حوادث السير ، فقد تكون السرعة الزائدة سببا ليستعجلوا الرحيل ، أو عدم اتخاذ الحيطة والحذر في القيادة ، أو عدم مراعاة أولويات المرور ، ام نتيجة لخطأ سائق آخر ، ليكون هو الضحية ، أو عدم التقيد بقواعد المرور والسلامة ، فقد' تعددت الأسباب والموت واحد' 


محمد الظاهر ، الذي تخرج من جامعة البتراء ، حديثا ، وما زال يحلم بالمستقبل ، لكنه توفي بحادث سير عند دوار المدينة الرياضية ، وتبددت لأجل ذلك الأماني  ، وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل مُودعة ذلك الشاب ، الذي ما زالت احلامه تنتظره ، لكنه رحل مخلفا وراءه ملابسه وشهادته الجامعية وعائلة وأصدقاء يترحمون على روحه .

وما تراه والداه إلا يحملان صوره المعطرة بابتسامته الوديعة ، لكنها مجرد صور ، لن تسترجع جسده.

 

وها هو الشاب محمد جاموس الذي توفي ليلة الجمعة - السبت ، في حادث سير ادى إلى احتراق مركبته على طريق الرمثا ، حيث شعر بدنو أجله ، وقد كتب على 'الفيس بوك' أنه يشعر بذلك ، وكأنه علم برحيله ، فلم يشفع ريعان شبابه له ، وكان القدر بالمرصاد .

 

وفاة جاموس ، شكلت صدمة مفاجئة لعائلته ومحبيه ، فما أن سمعوا الخبر ، حتى بدأوا بالبكاء على مشجع الكرة 'الرمثاوية' ، وبدأوا باستذكار آخر ما كتب على صفحته ، مستذكرين صداقته ، إلا أن حادث سير اطاح أحلامه بلكمة مردها القضاء والقدر .. 

 

ولم يترك الموت الشاب 'سائق الدلفري' محمد أبو خديجة ، حيث تناقلت وسائل الإعلام خبر وفاته بطريقة ملفتة ، فقد توفي خلال العاصفة الثلجية الأخيرة ، بحادث دهس على جسر الشميساني ، نتيجة لقيام سائق بدهسه ، خلال قيام ابو خديجة بالتفاهم مع سائق آخر ، بعد ان حدث تصادم بين مركبته و'باص' ، وفجأة يقوم سائق بدهسه نتيجة لإنزلاق مركبته على الجسر ، الامر الذي  تسبب بوفاة أبو خديجة .

توفي 'أبو خديجة' ، وقلوب ما زالت تعيش على ذكراه ، قضى بحادث لا ذنب له به ، إلا انه ضحية لحوادث السير 'اللعينة' ، والتي ما زالت تقشر عن أنيابها ، لتحصد شبابا في ريعان شبابهم ، والأمثلة كثيرة .

اسم 'محمد' هم عامل مشترك بينهم ، وخروجهم من الحياة بحوادث سير دون وداع عامل مشترك آخر ، وربيع عمرهم واحلامهم التي ما زالت تبحث عنهم عامل مشترك ثالث .

رحمكم الله ، لكنها الحياة ، ان تسقط أوراق من نحب في ساعة القدر .

نترركم وصور هؤلاء :