آخر الأخبار
  ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار

تحذيرات فلسطينية من انفجار الأوضاع في غزة جراء الحصار

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أكدت فصائل وقوى فلسطينية أن فتح ميناء بحري في قطاع غزة هو استحقاق مرتبط بالتهدئة وأن الاحتلال الإسرائيلي ملزم بتنفيذ هذا الاتفاق، محذرةً من «انفجار وشيك للأوضاع إذا ما استمر الحصار وإغلاق المعابر».
وخلال مؤتمر صحفي عقد امس بميناء الصيادين، حذرت الفصائل والقوى من قرب انفجار وشيك للأوضاع إذا ما استمر الحصار وإغلاق المعابر، محملًين الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الحصار.
وأشارت إلى أن فتح ميناء بحري استحقاق مرتبط باتفاق التهدئة المبرم عقب العدوان الأخير، موضحًا أن الاحتلال لم يلتزم بتنفيذ هذا الاتفاق وإن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني يُعد جريمة ضد الإنسانية.
ودعت الفصائل والقوى الفلسطينية إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني مطالبة أحرار العالم بإرسال سفن لكسر الحصار على غزة وتدشين طريق بحري إليها.
على صعيد اخر، حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مخطط تهويدي كبير لطمس الهوية الاسلامية للمسجد الاقصى المبارك. واشارت الهيئة في بيان لها، امس، الى إعلان منظمات الهيكل المزعوم عن افتتاح مساق تعليمي جديد لاطلاع النساء اليهوديات على معالم «الهيكل» المزعوم وكيفية الاستعداد للحظة التي يبنى فيها على حساب المسجد الأقصى المبارك. واكدت الهيئة بدء التحضيرات لاقامة الهيكل المزعوم على مرأى ومسمع العالم أجمع، مشيرةً الى ان المساق تطرق الى تقديم القرابين في «الهيكل»، اضافة الى الارشادات والتعليمات عن تاريخه واهميته لليهود.
واعتبر مدير الهيئة حنا عيسى المساعي الحثيثة والخطوات المتلاحقة للتعريف بالهيكل المزعوم واقامته على انقاض الاقصى المبارك، من ابرز اساليب التحريض ضد المسجد، وهو ما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد من خلال الاقتحامات والتدنيس واقامة الشعائر التلمودية في المسجد الاقصى المبارك.
ودعت الهيئة الى النفير العام للدفاع عن المسجد الاقصى وافشال مخططات الاحتلال بالسيطرة عليه.
من ناحية ثانية، هاجمت زوارق بحرية إسرائيلية صباح  اليوم الخميس مراكب صيادين فلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية شمال  غرب مدينة غزة ومنعتهم من الصيد. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن أحد الصيادين أن  زوارق الاحتلال هاجمت الصيادين وقواربهم بإطلاق النار عليهم، قبالة بحر  منطقة السودانية وأجبرتهم على مغادرة البحر ، وهم في مساحة الصيد  المسموح بها وهي ستة أميال بحرية ، وأعطبت أحد مراكب الصيد.
وتلاحق زوارق الاحتلال الصيادين الفلسطينيين وتطلق النار عليهم بشكل  يومي ، في خرق واضح لاتفاق التهدئة المعلن بين الجانبين الفلسطيني  والإسرائيلي عقب الحرب الأخيرة على غزة.
في السياق، دمرت اليات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس خط مياه قيد الانشاء، يبدأ من قرية عاطوف شرقي مدينة طوباس بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية بالاغوار عارف دراغمة في بيان «ان جرافة تابعة لسلطات الاحتلال يرافقها شاحنة ودوريات من الادارة المدنية اقتحمت المنطقة  الواقعة ما بين قرية عاطوف وخربة يزرا بالأغوار وشرعت بتقطيع وتدمير خط مياه قيد الانشاء «.
واضاف ان خط المياه يصل طوله 1000 متر  وجاء بتبرع من الاغاثة الزراعية وكان يعول عليه سكان خربة يرزا بتزويدهم بالمياه عن طريقه كونها منطقة لا يوجد فيها اية  مصادر مائية.