آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية

الملك السعودي في موت سريري.. والامراء يتصارعون على الحكم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تشهد ردهات المستشفى الذي يقبع فيه الملك السعودي "كولسات" بين أمراء آل سعود، وتتضح بجلاء اصطفافات المحاور، والكل ينتظر ماذا بعد رحيل عبدالله بن عبدالعزيز الذي أعيد الى المستشفى وهو في حالة حرجة في وقت أكدت فيه مصادر خاصة لـ (المنــار) أنه في حالة موت سريري.
وقالت المصادر أن الملك السعودي فاقد الوعي، ويحظر على شخص زيارته، أو دخول الجناح الطبي الذي يرقد فيه، ولم يسمح لشخصيات غربية بالدخول اليه، مع أن سفراء أجانب بعثوا تقارير الى دولهم بأن عبدالله بن عبدالعزيز بات قاب قوسين أو أدنى من لفظ أنقاسه الأخيره.
وأضافت المصادر أن توقيت مرض الملك قد يستغل كسلاح في أيدي الأمراء المتصارعين على الوراثة، وتقلد المناصب الأكثر حساسية التي تمسك بزمام الأمور في مملكة آل سعود، وأفادت تقارير خاصة أن أجواء الغدر تخيم على المحاور المتصارعة داخل الأسرة الحاكمة، وكل من هذه المحاور يفرض حوله اجراءات أمن مشددة، في مظهر تسليحي واضح، يثير قلق الدوائر الغربية التي أوفدت مبعوثين لها الى المملكة، لمنع الأمور من الانفلات في حال أعلن عن وفاة الملك ذي التسعين من العمر.
وتضيف هذه التقاير أن هناك خشية من أن يستغل أحد المحاور المتصارعة تعرض مملكة آل سعود لعمليات على أيدي مجموعات مسلحة، ليقوم بتنفيذ تفجيرات ضد محور منافس لتخلو له ساحة الصراع، والامساك بالحكم، فالغدر سيد الموقف بين الأمراء.
مصادر خاصة، نقلت من الرياض أن طاقما أمريكيا ينتقل بين المتصارعين على الحكم لعله يصل الى ما يمكن تسميتها بهيكلة النظام بعد رحيل الملك، وأكدت المصادر لـ (المنــار) أن ترتيبات تجري بكتمان شديد تتعلق بجنازة الملك المريض بدأ العمل بها منذ أكثر من أسبوع. وتوقعت المصادر أن تشهد مملكة آل سعود حالة من عدم الاستقرار وربما الصدامات الدموية بين أفراد الاسرة الحاكمة غداة رحيل الملك عبدالله، وهذا ما يزيد من قلق واشنطن وعواصم غربية، التي استقبلت مؤخرا عددا من الامراء كلا على انفراد في زيارات تسويق وتقديم الولاء والطاعة للفوز بالنصيب الأكبر من كعكة الحكم الذي أصيبت قواعده بشروخ واسعة وكبيرة قد تؤثر سلبا على النظام برمته

.المنار المقدسية