آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء

مأساة "صهيب" .. حادث سير يقتله وتفاصيل تبكي لأجلها القلوب - صورة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 رحل دون سابق إنذار ، رحل مخلفا وراءه ذكريات أليمة ، كان القدر ينتظره على طريق العقبة - الطفيلة ، وكانت أنياب مصيره المجهول تنتظره دون أن يشفع له ربيع عمره ، ودون أن تشفع له محبة عائلته وأصدقائه له ، لكنه القدر ...

فقد رحل الشاب صهيب خلدون المحيسن (28) عاما عن هذه الدنيا ، يوم الاحد الماضي ، أثناء عودته من العقبة إلى مكان سكنه في الطفيلة 'العيص' ، ولم يثنه الثلج والظروف السيئة عن العودة إلى مسقط رأسه ، ليتفقد شقيقاته ، فطيبة قلبه وضميره والخوف على شقيقاته عوامل ساهمت ليتحدى المحيسن الثلج ، لكن القدر بالمرصاد ..


كان يقود مركبته ، وهو على يقين أن يلعب الثلج مع شقيقاته ، وأن يحتسي الشاي معهن ، فهو المعيل الوحيد لهن ، بعد وفاة والدته منذ سنوات ، وبعد وفاة والده منذ شهر تقريبا ، ليلحق بوالده ووالدته ، والفجيعة أن يترك شقيقاته يبكين شقيقهن الوحيد 'صهيب' ، وتصاب القلوب بآلام الحزن المفجع ، وتعود الذاكرة إلى ذلك الشاب الذي يسعى جاهدا لإسعاد شقيقاته ، وتعويضهن عن فقدان والديهن ، لكنهن فقدوا صهيب أيضا ..



أصدقاء صهيب كانوا بانتظاره في الطفيلة ، يترقبون عودته من العقبة على أحر من الجمر ، فهو الصديق الصدوق ، وهو الطموح الذي يطمح بتوفير حياة كريمة وبلقمة عيش حلال ، وهو صاحب الابتسامة التي تقود إلى أمل مفقود ، مسامح ، كريم بشهادة أصدقائه الذين ما زالوا يفتقدون روحه الطيبة ، وابتسامته التي غادرت مع روحه وجسده ، ولم يبق بعده إلا صورا تزيد المأساة ألما.


حادث مروع ، وانقلاب مركبته ، أمام مركبة أصدقاء كانوا يسيرون خلفه ، وشهدوا على وفاة صديقهم الودود ، وليس باليد حيلة ، لأنه لا مفر من الموت ..


الاحد 1/11 ذكرى وفاة صهيب المحيسن ، وذكرى تعتصر القلوب لأجل من ذهب ، تاركا خلفه شقيقاته يبكين شقيقهن الوحيد والبكر ، والذكرى الأليمة تزيد ألما إن كان صاحبها ذي سيرة عطرة حيث يُفتقد عطره في مكان تعودت أن تراه فيه .

 

صهيب ، نم قرير العين والله سيرى بعين الرأفة من تلقفته ذكراك الأليمة ، فبالأمس ودعت والدتك ووالدك ،  واليوم يودعونك محبوك بدموع أثقلتها محبتك ، فالموت 'هادم اللذات'.

 

وما زالت 'العيص' تستذكرك ، وتستذكر ما حلمت به يا 'صهيب' أمام شجر أعلن حزنه على من ترك الحياة فجأة، علما ان مثواه الأخير وارى الثرى في العقبة نظرا لسوء الاحوال الجوية ..'إنا لله وإنا إليه راجعون'..