آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

الثلاثيني "علي الحراسيس"...حارب إطلاق النار فاغتالته رصاصة فرح طائشة في عمان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عندما تتحول الأفراح إلى مآس لا يعود بإمكان دمعة طفل أن تعيد والده إلى الحياة، ولا لقلب أم أن يضم روحا أزهقت، ولا لحب زوجة أن يحفظ من فقدته برصاصة طائشة إلى الأبد.

سريعا تمر لحظات الفرح وبهجة المحبين ووسط الزغاريد تطلق تلك الأعيرة النارية لإعلان زفاف عروسين وموت آخر.

علي محمد الحراسيس الذي لم يتجاوز الـ 32 عاما من عمره لم تقض على قصة محاربته لظاهرة إطلاق النار بالمناسبات، إلا رصاصة فرح طائشة بحي الطفايلة في جبل التاج وسط العاصمة عمّان.

ثلاثون يوما بالعناية المركزة كانت فيها عائلته ترجو أن يعود بعدها سالما ليضم طفله وطفلته بين ذراعيه من جديد، ويلبس ثوب الحياة أملا بمستقبل أجمل.

وتكريما لروح علي الذي لطالما رفض أن تضيع أعمار الآخرين هباء منثورا برصاص الأفراح، أطلق ناشطون وأقارب له في يوم وفاته مبادرة باسمه لمنع إطلاق العيارات النارية بالمناسبات.

ورغم أن القوانين تمنع استخدام السلاح في الحفلات والمناسبات، إلا أن الكثيرين ما زالوا يحافظون على هذه العادة رغم ما أزهقته من أرواح، وما أدت إليه من إصابات وإعاقات لأفراد لا ذنب لهم.

ويقول الناشط علي محمد علي الحراسيس ، إن وفاة قريبه كان لها أن تشكل فارقا نحو القضاء على عادة مجتمعية سلبية.

وأوضح أن شبان الحي والناشطين قرروا إعلان (مبادرة علي) كنوع من الفزعة لوقف إزهاق الأرواح بالرصاص الطائش.

وأشار إلى أن خطباء المساجد سيساهمون بهذه المبادرة عبر الحديث عنها وعن أخطار استخدام السلاح بالمناسبات بخطبة الجمعة القادمة.

وأكد بأنها ليست المرة الأولى التي يشهد فيها الحي وفاة أحد أبنائه برصاصة طائشة، حيث توفي عام 2007 طفل لم يتجاوز السابعة من عمره وهو وحيد لأهله بإطلاق عيارات نارية بفوز أحد المرشحين لمجلس النواب آنذاك.

طلقة من سلاح (بمبكشن) أنهت حياة علي، بينما لا يزال طفله أوس ذو الثلاثة أعوام يفتح أبواب غرف منزلهم بحثا عن والده.

علي لم يرى طفليه يكبران ولم يشارك زوجته فرحة تخرج أحدهما من الجامعة، فهل يكون للمبادرة التي أطلقت باسمه أن توقف شلال الدماء النازف من طلقة طائشة؟!