آخر الأخبار
  قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه

الثلاثيني "علي الحراسيس"...حارب إطلاق النار فاغتالته رصاصة فرح طائشة في عمان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عندما تتحول الأفراح إلى مآس لا يعود بإمكان دمعة طفل أن تعيد والده إلى الحياة، ولا لقلب أم أن يضم روحا أزهقت، ولا لحب زوجة أن يحفظ من فقدته برصاصة طائشة إلى الأبد.

سريعا تمر لحظات الفرح وبهجة المحبين ووسط الزغاريد تطلق تلك الأعيرة النارية لإعلان زفاف عروسين وموت آخر.

علي محمد الحراسيس الذي لم يتجاوز الـ 32 عاما من عمره لم تقض على قصة محاربته لظاهرة إطلاق النار بالمناسبات، إلا رصاصة فرح طائشة بحي الطفايلة في جبل التاج وسط العاصمة عمّان.

ثلاثون يوما بالعناية المركزة كانت فيها عائلته ترجو أن يعود بعدها سالما ليضم طفله وطفلته بين ذراعيه من جديد، ويلبس ثوب الحياة أملا بمستقبل أجمل.

وتكريما لروح علي الذي لطالما رفض أن تضيع أعمار الآخرين هباء منثورا برصاص الأفراح، أطلق ناشطون وأقارب له في يوم وفاته مبادرة باسمه لمنع إطلاق العيارات النارية بالمناسبات.

ورغم أن القوانين تمنع استخدام السلاح في الحفلات والمناسبات، إلا أن الكثيرين ما زالوا يحافظون على هذه العادة رغم ما أزهقته من أرواح، وما أدت إليه من إصابات وإعاقات لأفراد لا ذنب لهم.

ويقول الناشط علي محمد علي الحراسيس ، إن وفاة قريبه كان لها أن تشكل فارقا نحو القضاء على عادة مجتمعية سلبية.

وأوضح أن شبان الحي والناشطين قرروا إعلان (مبادرة علي) كنوع من الفزعة لوقف إزهاق الأرواح بالرصاص الطائش.

وأشار إلى أن خطباء المساجد سيساهمون بهذه المبادرة عبر الحديث عنها وعن أخطار استخدام السلاح بالمناسبات بخطبة الجمعة القادمة.

وأكد بأنها ليست المرة الأولى التي يشهد فيها الحي وفاة أحد أبنائه برصاصة طائشة، حيث توفي عام 2007 طفل لم يتجاوز السابعة من عمره وهو وحيد لأهله بإطلاق عيارات نارية بفوز أحد المرشحين لمجلس النواب آنذاك.

طلقة من سلاح (بمبكشن) أنهت حياة علي، بينما لا يزال طفله أوس ذو الثلاثة أعوام يفتح أبواب غرف منزلهم بحثا عن والده.

علي لم يرى طفليه يكبران ولم يشارك زوجته فرحة تخرج أحدهما من الجامعة، فهل يكون للمبادرة التي أطلقت باسمه أن توقف شلال الدماء النازف من طلقة طائشة؟!