آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء

الثلاثيني "علي الحراسيس"...حارب إطلاق النار فاغتالته رصاصة فرح طائشة في عمان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عندما تتحول الأفراح إلى مآس لا يعود بإمكان دمعة طفل أن تعيد والده إلى الحياة، ولا لقلب أم أن يضم روحا أزهقت، ولا لحب زوجة أن يحفظ من فقدته برصاصة طائشة إلى الأبد.

سريعا تمر لحظات الفرح وبهجة المحبين ووسط الزغاريد تطلق تلك الأعيرة النارية لإعلان زفاف عروسين وموت آخر.

علي محمد الحراسيس الذي لم يتجاوز الـ 32 عاما من عمره لم تقض على قصة محاربته لظاهرة إطلاق النار بالمناسبات، إلا رصاصة فرح طائشة بحي الطفايلة في جبل التاج وسط العاصمة عمّان.

ثلاثون يوما بالعناية المركزة كانت فيها عائلته ترجو أن يعود بعدها سالما ليضم طفله وطفلته بين ذراعيه من جديد، ويلبس ثوب الحياة أملا بمستقبل أجمل.

وتكريما لروح علي الذي لطالما رفض أن تضيع أعمار الآخرين هباء منثورا برصاص الأفراح، أطلق ناشطون وأقارب له في يوم وفاته مبادرة باسمه لمنع إطلاق العيارات النارية بالمناسبات.

ورغم أن القوانين تمنع استخدام السلاح في الحفلات والمناسبات، إلا أن الكثيرين ما زالوا يحافظون على هذه العادة رغم ما أزهقته من أرواح، وما أدت إليه من إصابات وإعاقات لأفراد لا ذنب لهم.

ويقول الناشط علي محمد علي الحراسيس ، إن وفاة قريبه كان لها أن تشكل فارقا نحو القضاء على عادة مجتمعية سلبية.

وأوضح أن شبان الحي والناشطين قرروا إعلان (مبادرة علي) كنوع من الفزعة لوقف إزهاق الأرواح بالرصاص الطائش.

وأشار إلى أن خطباء المساجد سيساهمون بهذه المبادرة عبر الحديث عنها وعن أخطار استخدام السلاح بالمناسبات بخطبة الجمعة القادمة.

وأكد بأنها ليست المرة الأولى التي يشهد فيها الحي وفاة أحد أبنائه برصاصة طائشة، حيث توفي عام 2007 طفل لم يتجاوز السابعة من عمره وهو وحيد لأهله بإطلاق عيارات نارية بفوز أحد المرشحين لمجلس النواب آنذاك.

طلقة من سلاح (بمبكشن) أنهت حياة علي، بينما لا يزال طفله أوس ذو الثلاثة أعوام يفتح أبواب غرف منزلهم بحثا عن والده.

علي لم يرى طفليه يكبران ولم يشارك زوجته فرحة تخرج أحدهما من الجامعة، فهل يكون للمبادرة التي أطلقت باسمه أن توقف شلال الدماء النازف من طلقة طائشة؟!