آخر الأخبار
  قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه

بابا الفاتيكان يشيدبروح الضيافة الأردنية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أشاد بابا الفاتيكان فرنسيس الاول امس الاول بروح الضيافة الأردنية حيال اللاجئين القادمين من بلدان الشرق الأوسط.
وقال البابا فرنسيس في خطابه السنوي أمام الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، بمناسبة تبادل التهاني بالعام الجديد "إني وجدت روح الضيافة في الأردن، الذي زرته في بداية حجي إلى الأرض المقدسة، مشيراً بشكل خاص إلى التزام  حيال اللاجئين القادمين من بلدان أخرى من الشرق الأوسط".
وفي بيان صدر امس عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وحصلت "الدستور" على نسخة منه، قال الأب رفعــت بدر، مدير المركز ان قداسة البابا في مستهل كلّ عام يستعرض أمام الممثلين الدبلوماسيين لأكثر من مئة وتسعين دولة ومنظمة دولية لها علاقات دبلوماسية مع الكرسي الرسولي ، او دولة الفاتيكان، أهم الأحداث التي تجري في العام الذي ينتهي، ويسلط الضوء على الأحداث الكونية التي فيها المآسي المؤلمة، وكذلك الإيجابية.
وأضاف الأب بدر بأن ذكر المملكة الأردنية جاء في الشقّ الثاني من خطاب البابا فرنسيس، بعدما عرض في الشرق الأول العديد من المآسي والصراعات التي حدثت او استمرت في العام الماضي، وركز على ثقافة الإقصاء والعنف والتطرّف التي تجتاح العالم، وبخاصة في منطقتنا العربية، لكن البابا بعد عرض للمآسي، قال للحضور: لا نريد في بداية عام جديد، أن يطغى على رؤيتنا التشاؤم والشوائب وقصور زماننا هذا، نريد أيضاً أن نشكر الله على ما وهبنا إياه، وعلى الفوائد التي أفاضها علينا وعلى الحوارات واللقاءات التي أتاحها لنا، وعلى بعض ثمار السلام التي منحنا فرح تذوّقها.
وأضاف إن كان عنوان القسم الأول من الخطاب الهام هو "ثقافة الإقصاء"، إلا أنّ القسم الثاني نستطيع إطلاق عليه اسم "ثقافة اللقاء" وهي بنظر البابا ممكنة، وعدّد جهود الأردن لاستقبال اللاجئين كجزء من هذه الثقافة التي تحظى بتقدير الكرسي الرسولي وقداسة البابا نفسه والأسرة الدولية.
وقال الأب بدر إنّ قداسة البابا الذي زار الأردن، في أيار الماضي، والتقى بفئات اللاجئين في كنيسة المعمودية في المغطس، ليعطي بلدنا الحبيب المزيد من التصميم على إكمال المسيرة، ضمن وحدتنا الوطنية وقيادتنا الهاشمية النبيلة، وانفتاحنا لاستقبال أخوتنا المهجرين واللاجئين الذين نأمل عودة الأمن والاستقرار لبلدانهم ولشعوبهم.
وحول الارض المقدسة والأوضاع السياسية فيها ، قال الاب بدر، بانّ قداسة البابا فرنسيس ، وفي الخطاب عينه صباح اليوم ، قد توجه بفكره بشكل خاص الى الشرق الاوسط ، انطلاقا من أنها ارض السيد المسيح، واستذكر بفرح زيارته التاريخية في ايار الماضي، وقال باننا لن نتعب أبدا من ابتهال السلام من أجلها. لقد طلبناه بقوة وزخم ، ويحركنا الرجاء الواثق ، ودعى البابا الى أن تستأنف المفاوضات ، بين الطرفين، من أجل وقف العنف والوصول الى حل يسمح، للشعب الفلسطيني كما للشعب الإسرائيلي بالعيش أخيرا بسلام، ضمن حدود محدّدة بوضوح ومعترف بها دوليا ، فيصبح هكذا حلّ الدولتين فعّالا .