آخر الأخبار
  عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب

بابا الفاتيكان يشيدبروح الضيافة الأردنية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أشاد بابا الفاتيكان فرنسيس الاول امس الاول بروح الضيافة الأردنية حيال اللاجئين القادمين من بلدان الشرق الأوسط.
وقال البابا فرنسيس في خطابه السنوي أمام الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، بمناسبة تبادل التهاني بالعام الجديد "إني وجدت روح الضيافة في الأردن، الذي زرته في بداية حجي إلى الأرض المقدسة، مشيراً بشكل خاص إلى التزام  حيال اللاجئين القادمين من بلدان أخرى من الشرق الأوسط".
وفي بيان صدر امس عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وحصلت "الدستور" على نسخة منه، قال الأب رفعــت بدر، مدير المركز ان قداسة البابا في مستهل كلّ عام يستعرض أمام الممثلين الدبلوماسيين لأكثر من مئة وتسعين دولة ومنظمة دولية لها علاقات دبلوماسية مع الكرسي الرسولي ، او دولة الفاتيكان، أهم الأحداث التي تجري في العام الذي ينتهي، ويسلط الضوء على الأحداث الكونية التي فيها المآسي المؤلمة، وكذلك الإيجابية.
وأضاف الأب بدر بأن ذكر المملكة الأردنية جاء في الشقّ الثاني من خطاب البابا فرنسيس، بعدما عرض في الشرق الأول العديد من المآسي والصراعات التي حدثت او استمرت في العام الماضي، وركز على ثقافة الإقصاء والعنف والتطرّف التي تجتاح العالم، وبخاصة في منطقتنا العربية، لكن البابا بعد عرض للمآسي، قال للحضور: لا نريد في بداية عام جديد، أن يطغى على رؤيتنا التشاؤم والشوائب وقصور زماننا هذا، نريد أيضاً أن نشكر الله على ما وهبنا إياه، وعلى الفوائد التي أفاضها علينا وعلى الحوارات واللقاءات التي أتاحها لنا، وعلى بعض ثمار السلام التي منحنا فرح تذوّقها.
وأضاف إن كان عنوان القسم الأول من الخطاب الهام هو "ثقافة الإقصاء"، إلا أنّ القسم الثاني نستطيع إطلاق عليه اسم "ثقافة اللقاء" وهي بنظر البابا ممكنة، وعدّد جهود الأردن لاستقبال اللاجئين كجزء من هذه الثقافة التي تحظى بتقدير الكرسي الرسولي وقداسة البابا نفسه والأسرة الدولية.
وقال الأب بدر إنّ قداسة البابا الذي زار الأردن، في أيار الماضي، والتقى بفئات اللاجئين في كنيسة المعمودية في المغطس، ليعطي بلدنا الحبيب المزيد من التصميم على إكمال المسيرة، ضمن وحدتنا الوطنية وقيادتنا الهاشمية النبيلة، وانفتاحنا لاستقبال أخوتنا المهجرين واللاجئين الذين نأمل عودة الأمن والاستقرار لبلدانهم ولشعوبهم.
وحول الارض المقدسة والأوضاع السياسية فيها ، قال الاب بدر، بانّ قداسة البابا فرنسيس ، وفي الخطاب عينه صباح اليوم ، قد توجه بفكره بشكل خاص الى الشرق الاوسط ، انطلاقا من أنها ارض السيد المسيح، واستذكر بفرح زيارته التاريخية في ايار الماضي، وقال باننا لن نتعب أبدا من ابتهال السلام من أجلها. لقد طلبناه بقوة وزخم ، ويحركنا الرجاء الواثق ، ودعى البابا الى أن تستأنف المفاوضات ، بين الطرفين، من أجل وقف العنف والوصول الى حل يسمح، للشعب الفلسطيني كما للشعب الإسرائيلي بالعيش أخيرا بسلام، ضمن حدود محدّدة بوضوح ومعترف بها دوليا ، فيصبح هكذا حلّ الدولتين فعّالا .