آخر الأخبار
  شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون

توجه حكومي لإزالة معاناة المتزوجات من غير الأردنيين وأبنائهن

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أبلغ مسوولون حكوميون حملة 'أمي أردنية وجنسيتها حق لي' أن رئاسة الوزراء بصدد توجيه مذكرة الى وزارة الداخلية خلال الاسبوع الحالي تطالب فيها بإزالة ما تتعرض له الأردنيات المتزوجات من غير أردني وأبناؤهن من معاناة وعقبات وتمييز، وفق صاحبة صفحة 'أمي أردنية وجنسيتها حق لي' الناشطة في مجال حقوق المرأة نعمة الحباشنة.

وقالت الحباشنة، لمصادر، إنها التقت ومجموعة من سيدات الحملة بمسؤولين في الرئاسة، للاستفسار عن المذكرة القانونية التي قدمنها في الثاني والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2011، وطالبن فيها بإعطاء أبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب، الجنسية.

ولفتت إلى أنه تم التأكيد للمجموعة بأنهم بصدد توجيه مذكرة إلى وزارة الداخلية، لإعطاء تسهيلات لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب، مشيرة إلى أنها بذلك تستشعر، توجها حكوميا 'إيجابيا' سيحقق لهذه الفئة حقوقا مدنية، تسمح لهم بالحصول على التعليم والعلاج المجانيين.

وشددت الحباشنة على مطلب منح هؤلاء الجنسية الأردنية، من منطلق أن الجنسية، حل ناجع لمشاكلهم، لأن بعضهم لديه مشاكل، تتمثل بعدم امتلاكه لأوراق ثبوتية نهائيا، وبذلك تعتبر مشكلته أكبر من الحصول على التعليم والعلاج المجانيين.

مديرة مركز المعلومات والبحوث في مؤسسة الملك حسين نيرمين مراد، ترى أن هذا التوجه 'خطوة ممتازة آن أوانها'، معتبرة أن الحقوق المدنية، هي الأهم لهذه الفئة.

وتساءلت فيما إذا كانت الحقوق المنوي السماح بحصولهم عليها، تشمل الحق في العمل والتملك، مؤكدة أهمية السماح لهم بفتح عمل خاص بهم وتسجيله بأسمائهم، فضلا عن الأمور الحياتية الأخرى كالحصول على رخصة قيادة والسفر وتجديد الإقامة.

النقطة الأهم في نظر مراد، تكمن في أهمية إدراج هذه الحقوق ضمن قانون، وليس تعميما أو نظاما حتى لا تخضع للمزاج الذي قد يتبدل بتغير المسؤولين أو الحكومات، مشددة على أهمية تفعيل قانون الجنسية الذي ينص في أحد بنوده على السماح بإعطاء الجنسية بعد إقامة الأجنبي 15 عاما داخل البلاد.

وبالنسبة لإعطاء الجنسية لأبناء الأردنيات المطلقات والأرامل، قال مراد إن هذه الفئة هي 'الأكثر حاجة للجنسية'، بدون أن تنسى الإشارة إلى فتح ملف قضية السيدات الأردنيات المتزوجات من أجانب، وتركهن أزواجهن بدون طلاق، وعادوا إلى بلدانهم لتفاقم مشكلة بعضهن بإنجابهن لأبناء لم يسجلوا في بلد والدهم، كون تلك البلاد تمنع زواج مواطنيها من أجنبيات بدون الحصول على إذن حكومي.

المحامي الناشط الحقوقي عاكف المعايطة، أكد أنه من الناحية الدستورية تعتبر الجنسية حقا للأردنية، كون نص الفقرة (1) من المادة (6) من الدستور تقول 'الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات، وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين'، مبينا أن كلمة الأردني تعني الرجل والمرأة.

كما ورد في الميثاق الوطني الأردني الذي يمكن اعتباره وثيقة تفسيرية لأحكام الدستور 'الأردنيون رجالا ونساء أمام القانون سواء'.

وبين المعايطة أن المشرع الأردني أخذ برابطة الدم لجهة الأب أساسا لاكتساب الجنسية، وكذلك برابطة الدم لجهة الأم أحيانا عندما يكون الأب بدون جنسية، وبرابطة الإقليم أحيانا أخرى، وهو اللقيط ومن وجد على الأراضي الاردنية ولم يعرف أبواه، كما أخذ بحق عديم الجنسية في الحصول على الجنسية الأردنية في ظروف معينة.