آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

المغرب:اغتصب طفلة عمرها 13 سنة فحملت منه.. وحكم عليه بالسجن عام واحد فقط

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نظمت جمعية "ما تقيش ولدي" (لا تلمس ولدي) وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف في مدينة أغادير المغربية. قرار تنظيم الوقفة الإحتجاجية جاء للتعبير عن رفض الحكم الصادر من محكمة الاستئناف في أغادير، والقاضي بعقوبة شخص سنة واحدة حبسًا نافذًا على خلفية اتهامه في قضية اغتصاب طفلة لا يتعدى عمرها 13 سنة، وافتضاض بكارتها، ما نتج عنه حمل وولادة.

المتظاهرون رددوا شعارات تطالب بإنصاف الضحية، وتحقيق العدالة، كما نددوا بإفلات الجناة من العقاب وبالإستغلال الجنسي للأطفال. وحسب ملف القضية، الذي ما زال رائجًا أمام محكمة الاستئناف في أغادير، فإن الأم (نعيمة) كانت تعمل طباخة لدى المتهم، الذي يعمل كرجل سلطة برتبة قائد، وهو مطلق، وأب لأربعة أبناء، وكانت الأم تصطحب معها بين الفينة والأخرى ابنتها القاصر (سهام) إلى منزل الشخص المذكور، إلا أنه مع حلول فصل الصيف، منحها صاحب البيت عطلتها السنوية، وطلب منها ترك ابنتها مع بناته لتؤنسهن ويؤنسنها، إلى أن فوجئت بابنتها تشكو آلامًا شديدة في بطنها، حيث هرعت إلى اصطحاب ابنتها إلى المستشفى، لتصدم بخبر حملها، وأن الآلام ناتجة من مخاض الوضع.


ولدى استفسارها من ابنتها عمّن يقف وراء هذا الحمل، اضطرت الطفلة سهام إلى كشف حقيقة، طالما خبّأتها عن والدتها لكون صاحب البيت هو المسؤول عن فضّ بكارتها وعن حملها، وهو السر الذي طالما خبّأته خوفًا من بطشه، الذي قالت إنه هددها بالقتل في حالة إفشائه.


وهو ما دفع الأم إلى تقديم شكوى لدى الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في أغادير ضد المعتدي، الذي أنكر جملة وتفصيلاً الواقعة، لكن تحاليل الحمض النووي أكدت أبوته للطفل "حسام"، لتتهمه المحكمة بتهمة هتك عرض قاصر بدون عنف، نتج منه فض غشاء البكارة، وتحكم عليه بسنة واحدة حبسًا نافًذا، وهو الحكم الذي تم استئنافه من طرف أم الضحية، ومرت سنة من دون أن يحسم القضاء في هذه القضية.


في السياق نفسه، سجلت جمعية "ما تقيش ولدي" في بلاغ صحافي استمرار التعامل مع بعض الجناة بمنطق بعيد عن تطبيق القانون، وجعل المواطنين سواسية أمامه، كما طالبت بتطبيق العدالة حماية للمجتمع، وإنزال أقصى العقوبات بحق كل الجناة الذين ينالون من براءة الأطفال.


وطالبت أم الضحية بضرورة تدخل الجهات المعنية من أجل إنصاف ابنتها ماديًا ومعنويًا، وذلك عن طريق تطبيق العدالة في حق المتهم، وتسجيل الابن في دفتر الحالة المدنية كابن للمعتدي، وإرغامه على الإنفاق عليه، وإنزال أقصى العقوبات بحقه.


وقال مصطفى الراشدي، الذي يتولى الدفاع عن الضحية في هذه القضية، في حديث لـ "إيلاف" إنه سجل وجود تعامل مميز مع الشخص المعتدي، الذي يبدو – حسب قوله – يستغل مسؤوليته، مؤكدًا أن الحكم الصادر في هذه القضية يعدّ شكلاً من أشكال الإفلات من العقاب، وهو ما يضرب في الصميم مبدأ المساواة أمام القانون، مشيرًا إلى أن الخبرة الطبية أكدت أن الطفل الناتج من الإعتداء الجنسي على الطفلة (سهام) هو ابن المعتدي.


مع ذلك لايزال القضاء يعتبر أن هناك اعتداء جنسيًا بدون عنف، وبرغبة من الضحية، وتساءل الراشدي هل يعقل أن طفلة عمرها 13 سنة لديها رغبة وقدرة على التمييز والإدراك. وقال الراشدي إن للقاضي السلطة التقديرية، لكنه في الوقت نفسه الأمر يقتضي إصدار حكم رادع ضد المتهم والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يجعله عرضة للتأويل بأن المعاملات تفضيلية لا تزال قائمة، وبأن المسؤولين لهم يد طويلة للعبث بعيدًا عن المساءلة والمحاسبة.


وأضاف في حديثه لـ "إيلاف" أن هذا النوع من المحاكمات يؤجّج الرغبة في الإنتقام والقصاص الفردي، مشيرًا إلى أن القضاء ملزم بتأكيد استقلاليته وهو مؤشر – يضيف الراشدي – إلى أن لا شيء تغير، وأن حليمة لاتزال على عاداتها القديمة.