آخر الأخبار
  ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن

14 قضية اتجار بالبشر و38 ألف طفل عامل في المملكة!!!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أطلقت أمس جمعية معهد تضامن النساء الأردني "مشروع الحماية والأمان" الهادف إلى زيادة الوعي وخلق حوار مؤثر حول "العنف" القائم على النوع الاجتماعي والزواج المبكّر وعمل الأطفال والاتجار بالبشر،وأقيم المشروع بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، ويستمر لنهاية أيلول (سبتمبر) المقبل، ويشمل جميع المحافظات،وقالت رئيسة "تضامن" العين أسمى خضر خلال حفل الاطلاق: "نحتاج إلى تسليط الضوء على قضايا أبعاد تمس الإنسانية"، معتبرة أن مشروع "حماية" يتميز عن غيره بأنه ينفذ في المجتمعات المحلية وبالتنسيق مع الجمعيات المحلية فيها، ليصل الصوت إلى المحافظات والقرى والبلدات والمخيمات.

وأشارت خضر إلى أن المشروع سيكون بداية الانطلاق للتوعية وكسب التأييد بالقضايا المجتمعية و"تغيير المعتقدات والسلوكيات المسيئة"،وأضافت "نحن متفائلون بنتائج هذا المشروع، الذي سيصل إلى حوالي 9000 شخص يمثلون فئات مجتمعية مختلفة"،يذكر أن القضايا الأربع التي يستهدفها المشروع تشكل ظواهر مثيرة للقلق، حيث سجل في العام 2012 نحو 8859 حالة زواج مبكر لفتيات تحت سن 18 عاما في المحاكم الشرعية.

كما يوجد في الاردن نحو 37760 حالة عمل أطفال (إناث وذكور) من الفئة العمرية (5-17 عاما)، وفق مسح عمالة الأطفال الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة،وسجلت 14 حالة اتجار في البشر شملت 23 ضحية حسب دراسة نوعية اصدرتها منظمة العمل الدولية العام 2011-2012،إلى ذلك، بينت مديرة صندوق المعونة الوطنية مندوبة وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، أن ما تحقق للمرأة الأردنية من إنجازات، يتطلب بذل المزيد من الجهد والاهتمام من الجهات كافة لتعزيزه وتطويره،وبينت اسحاقات أنه تم تنفيذ عدة مشاريع حول معظم القضايا المطروحة في المشروع الحالي، ولم ينتج عنها نتائج "تلبي الطموح"، معربة عن أملها بأن يحقق المشروع أهدافه.

من ناحيته بين ممثل مشروع USAID للمشاركة المجتمعية جلن مولر، أن المشروع يهدف إلى المشاركة الاجتماعية للبناء المجتمعي، وتعزيز قدرات المجتمعات، لمواجهة التحديات، لافتا إلى أنه بني على المستوى المحلي، حيث تم تحديد الأولويات بناء على احتياجات المجتمعات،وأشار مولر إلى أن هذه التحديات والاحتياجات نجمت عن "التقلبات الاجتماعية، والتحولات السياسية، والتغيرات الديمغرافية، واللجوء السوري".

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أطلقت سابقا مشروع المشاركة المجتمعية في محافظات إربد والمفرق والطفيلة، والذي يستمر ثلاثة أعوام بتمويل يصل الى 21 مليون دولار، مخصصة لمساعدة المجتمعات المحلية على تحديد التحديات التي تواجهها، ووضع الحلول العملية لمعالجتها.

وفي ختام الحفل قدمت فرقة "ضحك ولعب ومسرح" أربعة اسكتشات مسرحية بأسلوب المسرح التفاعلي، بعنوان "حقّي وحقّك وين"، مبرزة الآثار السلبية النفسية والمعنوية والجسدية والمجتمعيّة الناجمة عن العنف المبني على النوع الاجتماعي والزواج المبكر وعمل الأطفال والاتجار بالبشر.  وستعرض المسرحية بمعدل 51 مرّة خلال تنفيذ ورش التوعية في العاصمة والمحافظات،وينفذ المشروع عشرات الأنشطة التوعوية في المملكة، بالتركيز على محافظات إربد والمفرق والطفيلة، من خلال جلسات التوعية والتثقيف التي يتولاها فريق وطني من المدربين الذين يمثلون قطاعات مختلفة.