آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول

مقتل 20 مسلحا معارضا بـ« كمين» في ريف دمشق

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

قتل اكثر من 20 مقاتلا من المعارضة السورية في كمين نصبته القوات النظامية في ريف العاصمة، حسبما افادت امس وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا). ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري «بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفي كمين محكم، وحدة من جيشنا الباسل تقضي على اكثر من 20 مسلحا وتصيب اخرين». واشار المصدر الى ان الكمين جرى «اثناء تسللهم على احد الطرق الفرعية بين الغوطة الشرقية والقلمون بريف دمشق».
وياتي ذلك بعد يومين من وقوع كمين مشابه نصبته القوات النظامية اوقع اكثر من 175 مقاتلا اسلاميا معارضا بينهم «سعوديون وقطريون وشيشانيون» في الغوطة الشرقية.
الى ذلك، انسحبت الدولة الاسلامية في العراق والشام  امس من مناطق عدة في شمال سوريا ابرزها مدينة حدودية مع تركيا، الى مناطق اكثر اهمية بالنسبة لها، وذلك عشية انتهاء مهلة حددتها لها جبهة النصرة للاحتكام الى هيئة شرعية، مهددة بقتالها في سوريا والعراق اذا ما رفضت.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني «انسحب فجر أمس (الجمعة) مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام من مدينة اعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي». وتعد اعزاز الحدودية مع تركيا، ابرز معاقل الدولة الاسلامية في حلب.
كما انسحب عناصر التنظيم الجهادي «من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين»، بحسب المرصد. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «ريف حلب يشكل نقطة الضعف (للدولة الاسلامية) وهم يخشون هجوما» من النصرة وبقية الكتائب المقاتلة بعد انقضاء المهلة. واضاف ان التنظيم «اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة» مشيرا الى ان مقاتليه «تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج» الواقعتين في اقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية في شكل شبه كامل.
واكد «مركز اعزاز الاعلامي» انسحاب التنظيم من المدينة. وكتب على صفحته على موقع فيسبوك «تم تحرير المدينة من كلاب البغدادي (في اشارة الى زعيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي) على يد ابطال الجيش الحر».
على صعيد اخر، قالت صفحات جهادية على مواقع للتواصل الاجتماعي ان اسلاميين يحاولون تطبيق الشريعة الاسلامية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا قطعوا يد شخص زعموا انه لص في محافظة حلب. ونشرت صور البتر الذي جرى علنا على صفحات جهادية عدة على موقع تويتر منها «الجهاد نيوز» التي قالت ان اللص في بلدة مسكنة «أقر على نفسه بالسرقة وهو ايضا طلب ان تقطع يده تطهيرا لذنبه».

ولم يتسن التحقق من صحة هذه الحسابات على تويتر.ونفذ هذه العقوبة أفراد من الدولة الاسلامية في العراق والشام،اخيرا، قال تقرير للامم المتحدة الخميس ان السلطات السورية أبلغت البعثة الدولية التي تشرف على ازالة وتدمير ترسانة الاسلحة الكيماوية بمحاولتين للهجوم على قوافل نقل الاسلحة الكيماوية أواخر الشهر الماضي.
وذكر التقرير الشهري لمجلس الامن التابع للامم المتحدة من البعثة المشتركة للمنظمة الدولية ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان محاولتي الهجوم وقعتا في 27  كانون الثاني. ولم يذكر تفاصيل عن مكان القوافل.
وقال التقرير الذي جاء في خمس صفحات «بالاضافة الى ذلك أشارت السلطات السورية الى أن الانشطة العسكرية الجارية حالت دون الوصول الى موقعين خلال معظم الفترة التي شملها التقرير».  

وأضاف التقرير أن هذا أخر «تدمير اخر كميات من الايزوبروبانول داخل البلاد ومنع بعض أنشطة تجميع المواد الكيماوية في عدد محدود من المواقع ومنع التحقق المادي من المواد الكيماوية قبل نقلها في 27 يناير 2014»،والايزوبروبانول أحد عنصرين رئيسيين لغاز السارين.(وكالات).