آخر الأخبار
  9 اصابات بالمتحورين البرازيلي والجنوب افريقي في الأردن واصابتين من سلالة أخرى   عدد متلقي الجرعة الاولى من لقاح كورونا في الأردن يتجاوز النصف مليون   وزير الصحة: صلاة الجمعة قيد الدراسة المكثفة   الأخبار المصرية: أربع اعتبارات وراء موقف القاهرة الداعم لأمن واستقرار الأردن   400 مستثمر بالقطاع الصناعي بنحو 3 مليارات دينار   ملك إسبانيا يهنئ الأردن بمئوية الدولة   جونسون للملك: ندعم استقرار الأردن   أين باسم عوض الله؟   العسعس: الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة تعاف   أبو قديس: خطة لتجسير الفجوة في الفاقد التعليمي   "دائم النواب" يبحث آلية عقد الجلسات في رمضان   تمديد فترة الاختبارات على درسك   الأردن يحصل على شهادة (حلال)   رسالة من د. عبيدات في رمضان   الرئيس الأوكراني يؤكد للملك تضامن بلاده مع الأردن   الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب   ماذا قال ناصر جودة أحداث الأردن الأخيرة؟   معالجة الاسير المحرر الشحتاتيت في مستشفى بعمان   د. محافظة .. لجنة الأوبئة لم تجتمع منذ أكثر من شهر   402 ألف أردني عاطلون عن العمل
عـاجـل :

وطني.. وطائر الحِدَأة

{clean_title}

وصلني فيديو عجيب واثار فضولي فقررت أن يطلع معظم الناس على هذه المعلومات، يتحدث الفيديو عن ظاهرة حيرت العلماء في استراليا، حيث ان حرائق الغابات بدأت تكثر وتمتد لأماكن غير متوقعة وبدون وجود حرارة عالية فقام العلماء في استراليا بدراسة لهذه الظاهرة وتم اكتشاف السر الذي ابلغ عنه رسولنا الكريم قبل 14 قرنا، والسر سببه طائر يشعل الحرائق اسمه الحدأة هذا الطائر يتسبب بدمار للبيئة والقضاء على المحاصيل وقتل للكائنات ويتسبب ايضا بضرر لنفسه لانه عندما يقتل الكائنات لن يجد ما سيأكله لاحقا... ومن اغرب صفات هذه الطيور آنها تجتمع لتحتفل ابتهاجا باشعال هذه الحرائق. جامعة سيدني نشرت نتائج الدراسة في مجلةethnologyفي استراليا حيث يقوم هذا الطائر بتعمد اشعال الحرائق ليوسع دائرة الاصطياد فيستغل وجود حريق صغير وياخذ اغصان محترقة وينقلها لاماكن اخرى ليوسع الحرائق ليصطاد اكثر!! .... يمكن حضور الفيديو على الرابط:
https://www.facebook.com/Engkaheel7/videos/2128742823839580/
ففي حديث عجيب للنبي رواه البخاري حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام (خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم ، الغراب والحداة والعقرب والفأر والكلب العقور) فلماذا طائر الحدأة؟ ... هذا الامرلم يكتشف السبب فيه الا في عام 2017 مع أن نبينا اخبرنا عنه قبل 14 قرنا وان قتله رحمة للبشرية وللطائر نفسه!!
مؤخرا بدأنا نلاحظ في بلادنا العربية من عينة هذا الطائر، الكثيرون تسببوا - ولا زالوا مستمرين على نهج طائر الحدأة - في اشعال الحرائق ونقلها من بلد الى اخر و توسيع دائرة الصيد في البلاد العربية ومحاولة تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية !!...وهنا يبرز الخوف على الاردن بوجود بيئة خصبة من الفساد..وحيث يتواجد مثل هذا الطائر عبر بعض المسؤولين والمتنفذين في مختلف المجالات والقطاعات!! ولنتحدث هنا "بعيدا عن السياسة " في قطاعي الصناعة والتعليم العالي كمثالين حيث تم مؤخرا اتخاذ قرارات قد تؤدي الى تدمير قطاع صناعي هام من أجل خدمة بعض التجار المستوردين، وبالتالي اغلاق هذه الصناعات وما يتبعها من سلسلة متعلقة بها من ثروة حيوانية وزراعية وأخص بالذكر صناعة الألبان وصناعة الزيوت النباتية حيث سيتم اغلاق معظم المصانع واغلاق معظم مزارع الأبقار اذا استمر هذا النهج من السياسات والقرارات غير المدروسة والمخالفة لنهج معظم الدول (التي تعمل على الحفاظ على صناعتها المحلية وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لحماية الصناعة المحلية) وهذا يؤدي الى تشريد الاف العوائل وبقائهم بدون عمل لان القطاع الخاص لا يستطيع أن يستمر بالخسارة أو البيع بسعر التكلفة، والمطلوب تنظيم سوق المنافسة الفوضوي وغير المفهوم في هذا القطاع، لذلك يجب الغاء ضريبة المبيعات ال10% وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لا تقل عن 20% من اجل المحافظة على هذا القطاع الحيوي وانقاذه قبل فوات الأوان. لأن الطبقة الغنية هي التي تشتري البضائع المستوردة فيما ابناء الطبقتين الوسطى والفقيرة يعنيهم المنتج المحلي واي زيادة بالضرائب والاسعارتعرض هاتين الطبقتين لظلم كبير .
لقد اثار اعجابي دولة رئيس الوزراء عندما نادى بأن نكون دولة إنتاج وهو الامر الذي يخص قطاعي الصناعة والزراعة ..!! ولكن القرارات المتخذة من الحكومة في هذين القطاعين تشكل تناقضا مع ما يرمي اليه دولة الرئيس وهو الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الانتاج المحلي وعلى الدولة ككل .حيث سنصبح دولة استيراد واستهلاك بدلا من ان نكون دولة انتاج.
أما في ما يتعلق بالتعليم والتعليم العالي ورغم إنجازات الاردن وتميزه في هذا القطاع الا انه يعاني من تغييرات مستمرة في التشريعات وعدم ثباتها و في اصدار الكثير من التعليمات والقوانين التي ليست في صالح المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة مما يؤدي الى ضرر بالغ يلحق بهذه المؤسسات .
فإلى متى سيستمر بعض المسؤولين بممارسة دور طائر الحدأة واشعال الحرائق في هذا البلد والتي تخدم مصالح واجندات بعيدة كل البعد عن مصالح البلاد والعباد ؟ ومن المستفيد ؟!