آخر الأخبار
  التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

المعارضة السورية تسعى الى توحيد صفوفها تحت ضغط دولي في اجتماع في اسطنبول

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-عربي دولي-وكالات :

تجتمع المعارضة السورية المنقسمة اليوم اكثر من اي وقت مضى، السبت في اسطنبول للتوصل الى موقف مشترك من مشاركتها في مؤتمر للسلام يمكن ان يعقد في جنيف بحضور النظام السوري، تحت ضغط داعميها في الاسرة الدولية.

وبعد محادثات استمرت يومين مع الروس والاميركيين لم تسمح بتحديد موعد لاجتماع جنيف، لخص الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية رهان اجتماع اليوم.
وقال الاخضر الابراهيمي الثلاثاء "يجب ان يكون هناك وفدان لسوريا في جنيف-2، الحكومة والمعارضة". وعبر عن اسفه لان "المعارضة منقسمة وليست جاهزة".
وقال ان "المعارضة هي احدى المشاكل".
ويرفض ائتلاف المعارضة الذي ما زال يسعى لتأكيد مصداقيته لدى الدول "الصديقة" التي تدعمه ومجموعات المقاتلين التي تحارب منذ اكثر من سنتين القوات النظامية السورية، الجلوس مع النظام للتفاوض.
ومنذ اسابيع اعلن رئيس الائتلاف احمد الجربا الشروط الصارمة للمشاركة في مؤتمر جنيف. فهو يطالب بان يؤدي هذا الاجتماع الى رحيل الرئيس بشار الاسد وبوقف لاطلاق النار طوال فترة المفاوضات.
لكن دمشق رفضت هذا السيناريو بشكل قاطع. وقال وزير الاعلام عمران الزعبي "لن نذهب الى جنيف لتسليم السلطة".
ويبدو ان مشاركة قياديين من الصف الاول من خصوم النظام السوري غير مرجحة، باستثناء بعض اعضاء الائتلاف المستعدين تحت ضغط "اصدقائهم" الغربيين، لحضور المؤتمر.
وقال نائب سابق لرئيس الحكومة قدري جميل الذي اقيل من منصبه مؤخرا، انه سيتوجه الى جنيف. وكذلك الاكراد. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ان معارضين آخرين وافقوا على عرض لقاء ممثلين عن النظام السوري في موسكو.
وردا على ذلك، اعلن المجلس الوطني السوري اكبر مكونات الائتلاف انه لن يتوجه الى سويسرا وهدد بالانسحاب من الائتلاف اذا وافق بعض اعضائه على ذلك.
وفي هذه الظروف، تبدو محادثات اسطنبول صعبة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية ليفينت غومروكجو ان المعارضة "مترددة بوجه حق" بشأن صيغة جنيف-2 ومستقبل الرئيس الاسد.
واضاف الدبلوماسي التركي "لكن قمة لندن ردت على هذا القل (...) نحن على اتصال دائم مع المعارضة"، مؤكدا بذلك جهود الغربيين لاقناع المعارضة بحضور مؤتمر جنيف-2.
وكانت 11 دولة غربية وعربية من "اصدقاء سوريا" اعلنت بالاجماع في نهاية تشرين الاول/اكتوبر انها تؤيد الا يكون لرئيس الدولة السوري الحالي "اي دولة في الحكومة المستقبلية". الا انها لم تتمكن من تهدئة مخاوف خصومها.
وقال دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان "الوضع صعب جدا بالنسبة للمعارضة". واضاف ان "جيش الاسد يحقق نجاحات ووضع سكان المدن المحاصرة هش جدا والمجموعات المسلحة رفضت سلطتها".
وتابع ان "مبررات رفض (مؤتمر) جنيف موجودة".
وقال احد اعضاء الائتلاف سمير نشار لفرانس برس "نتوجه الى عدم مشاركة في المؤتمر". واضاف "هل سيتغير هذا الموقف؟ لا اعرف لكنني استطيع القول ان نشاطا سياسيا مكثفا يجري".
وفي غياب برنامج زمني لمؤتمر جنيف، يراهن مراقبون على تراجع المعارضة عن موقفها في وقت لاحق.
وقال دبلوماسي غربي "يجب ان نتوقع مناقشات صعبة ومتوترة ولكن ليس قرارات نهائية".