آخر الأخبار
  هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام   الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها   لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن   توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين   الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم   الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية   محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات   بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين   الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تفاصيل التنقلات الإدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (اسماء)   وزارة الداخلية تفرج عن (436) موقوفًا إداريًا   طقس حار في أغلب المناطق الإثنين   تربية جرش: استلام 5 مدارس جديدة مع بدء العام الدراسي 2027/2026   تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ

إيرانيون يحيون ذكرى حصار سفارة أميركا في تحد لدبلوماسية روحاني

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 هتف آلاف الإيرانيين "الموت لأميركا" أمس الاثنين في ذكرى اقتحام السفارة الاميركية في طهران عام 1979 في لكزة للرئيس المعتدل حسن روحاني الذي يحاول تهدئة التوترات مع واشنطن وتسوية الخلاف النووي مع الغرب.

والتظاهر خارج المجمع السابق للسفارة من الطقوس السنوية ولكنه يكتسب أهمية أكبر العام الحالي بوصفه مقياسا لمدى معارضة المحافظين المتشددين لمبادرات روحاني الدبلوماسية تجاه الغرب بعد ثمانية أعوام شهدت تصاعدا في المواجهة مع الغرب في عهد سلفه محمود أحمدي نجاد.
وبدأت ايران محادثات مهمة مع القوى العالمية لايجاد حل سلمي للمواجهة بشأن برنامجها وحاز روحاني دعما مهما من الزعيم الاعلى علي خامنئي لتوجهه التصالحي.
ولكن هذا لم يمنع أعدادا كبيرة من المتظاهرين من التجمع حول مبنى السفارة الذي تصفه الصحف المحلية "بوكر الجواسيس" حاملين لافتات مناهضة للولايات المتحدة وملوحين بالاعلام هاتفين "الموت لاميركا".
وبدأ الحصار العام 1979 باقتحام نشطاء من الطلبة السفارة واحتجاز 52 من موظفيها لمدة 444 يوما. ولم تستأنف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ذلك الحين.
وبعد 34 عاما من العداء المتبادل رحب إيرانيون كثيرون بالمحادثة الهاتفية القصيرة بين روحاني والرئيس الاميركي باراك أوباما عقب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) غير أن الجماعات المتشددة أبدت تشككا.
وتحدث سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين سابقا صاحب الموقف المتشدد للمحتشدين قائلا "قبل 34 عاما كشفت أمتنا الحقائق للعالم وأن السفارات الأميركية مقرات للتجسس ونسج المؤامرات".
ونقلت وكالة أنباء الجمهوية الاسلامية قوله "أظهر الاستيلاء على وكر الجواسيس للعالم ان الثورة تمضي في المسار السليم".
وأول من أمس الأحد عبر الزعيم الايراني آية الله علي خامنئي عن مساندته القوية للمفاوضين الايرانيين في تحذير على ما يبدو لهؤلاء من اتهام روحاني بتقديم تنازلات لعدو قديم.
وقال خامنئي في كلمته "لا ينبغي لاحد ان يتهم مفاوضينا بالتفريط مهمتهم صعبة ويجب ألا يقوم أحد بإضعاف مسؤول منهمك في عمله".
ويسعى روحاني للتوصل لاتفاق نووي مع القوى الكبرى يضمن تخفيف العقوبات المفروضة على ايران بسبب شكوك باستغلالها برنامجها للطاقة النووية لانتاج قنبلة نووية وتنفي ايران ذلك.
ولكن صحيفة كيهان المحافظة حذرت يوم السبت من وضع الثقة في الولايات المتحدة خلال المفاوضات النووية الحالية وأضافت أن ثمة دلائل على ان "الاميركيين يريدون خداع الجمهورية الاسلامية" في الجولة الثانية من المفاوضات الاسبوع الحالي.-(رويترز)