آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع

إيرانيون يحيون ذكرى حصار سفارة أميركا في تحد لدبلوماسية روحاني

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 هتف آلاف الإيرانيين "الموت لأميركا" أمس الاثنين في ذكرى اقتحام السفارة الاميركية في طهران عام 1979 في لكزة للرئيس المعتدل حسن روحاني الذي يحاول تهدئة التوترات مع واشنطن وتسوية الخلاف النووي مع الغرب.

والتظاهر خارج المجمع السابق للسفارة من الطقوس السنوية ولكنه يكتسب أهمية أكبر العام الحالي بوصفه مقياسا لمدى معارضة المحافظين المتشددين لمبادرات روحاني الدبلوماسية تجاه الغرب بعد ثمانية أعوام شهدت تصاعدا في المواجهة مع الغرب في عهد سلفه محمود أحمدي نجاد.
وبدأت ايران محادثات مهمة مع القوى العالمية لايجاد حل سلمي للمواجهة بشأن برنامجها وحاز روحاني دعما مهما من الزعيم الاعلى علي خامنئي لتوجهه التصالحي.
ولكن هذا لم يمنع أعدادا كبيرة من المتظاهرين من التجمع حول مبنى السفارة الذي تصفه الصحف المحلية "بوكر الجواسيس" حاملين لافتات مناهضة للولايات المتحدة وملوحين بالاعلام هاتفين "الموت لاميركا".
وبدأ الحصار العام 1979 باقتحام نشطاء من الطلبة السفارة واحتجاز 52 من موظفيها لمدة 444 يوما. ولم تستأنف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ذلك الحين.
وبعد 34 عاما من العداء المتبادل رحب إيرانيون كثيرون بالمحادثة الهاتفية القصيرة بين روحاني والرئيس الاميركي باراك أوباما عقب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) غير أن الجماعات المتشددة أبدت تشككا.
وتحدث سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين سابقا صاحب الموقف المتشدد للمحتشدين قائلا "قبل 34 عاما كشفت أمتنا الحقائق للعالم وأن السفارات الأميركية مقرات للتجسس ونسج المؤامرات".
ونقلت وكالة أنباء الجمهوية الاسلامية قوله "أظهر الاستيلاء على وكر الجواسيس للعالم ان الثورة تمضي في المسار السليم".
وأول من أمس الأحد عبر الزعيم الايراني آية الله علي خامنئي عن مساندته القوية للمفاوضين الايرانيين في تحذير على ما يبدو لهؤلاء من اتهام روحاني بتقديم تنازلات لعدو قديم.
وقال خامنئي في كلمته "لا ينبغي لاحد ان يتهم مفاوضينا بالتفريط مهمتهم صعبة ويجب ألا يقوم أحد بإضعاف مسؤول منهمك في عمله".
ويسعى روحاني للتوصل لاتفاق نووي مع القوى الكبرى يضمن تخفيف العقوبات المفروضة على ايران بسبب شكوك باستغلالها برنامجها للطاقة النووية لانتاج قنبلة نووية وتنفي ايران ذلك.
ولكن صحيفة كيهان المحافظة حذرت يوم السبت من وضع الثقة في الولايات المتحدة خلال المفاوضات النووية الحالية وأضافت أن ثمة دلائل على ان "الاميركيين يريدون خداع الجمهورية الاسلامية" في الجولة الثانية من المفاوضات الاسبوع الحالي.-(رويترز)