آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

سيمور هيرش: لهذه الاسباب اغلق هيكل الهاتف بوجهي؟؟!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

انتقد الكاتب العالمي سيمور هيرش تحول موقف الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل، ومساندته للجيش والسلطة الحالية في مصر، بما يخالف مبادئه التي كان دومًا يتحدث بها معه،وقال الكاتب في مقال له في صحيفة "الواشنطن بوست": في محاضرتي التي ألقيتها في الجامعة الأمريكية بمصـــر قبل الثورة بأعوام قليلة والتي استضافني محمد حسنين هيكل وجلس إلى جواري وقتها قلت مصر في مضمونها عبارة عن مؤسستين عريقتين وما سواهما يتبع كلا من هما وهما الجيش والإخوان

وقلت في هذه المحاضرة بالنص: "إذا وصل الإخوان إلى الحكم بثورة أو بصفقة أو بأي طريقة كانت ستواجه بحرب شرسة من جيش عميق مغروس حتى العنق في أمور السياسة بشكل غير مباشر وغير مرئي أو مكشوف".
وأضاف قائلاً: "بعد المحاضرة سألني هيكل قائلا: "هل تعتقد أن الجيش سيسمح للإخوان بالوصول إلى الحكم ورؤية العجب العجاب من فساد متراكم ويسلمون بأنفسهم أرواحهم أو حريتهم للإخوان قلت له.. قد يحدث هذا بثورة يضحى فيها الآلاف بأرواحهم مقابل تطهير مؤسسة الجيش وهى المؤسسة التي لو طهرت ستسير البلاد نحو مستقبل واضح".
وتابع، "ابتسم هيكل حينها ساخرًا وقال أي شعب هذا الذي تحدثني عنه الذي سيضحى بالآلاف ليطهر الدولة والجيش فابتسمت ساخرًا منه ولكني اتصلت به منذ أيام وقلت له يا هيكل ها هو الشعب يا صديقي وقد ثار ضد الجيش وضحى بالآلاف مقابل حريته وكرامته وها أنت تساند الجيش الذي أكدت لي أنه سفينة تبحر في محيط من الفساد ولكنه أغلق الهاتف في وجهي ثم أغلق كل أرقامه التي أعرفها".
وخاطب الكاتب العالمي سيمور هيرش هيكل في مقاله قائلا: "وبما أنك يا صديقي تعرف عنى أنى عنيد سأخاطبك.. كن شجاعًا وأعترف أنك قلت لي أن الجيش يجب أن يبتعد عن السياسة ويلتفت لعدوه الأساسي ويترك الحكم لأي حكومة حتى ولو كانت إسلامية وأنك قلت إن الحكومة الإسلامية هى الوحيدة التي يمكن أن تجبر العالم على القبول بمصر في وضع جديد وأن الليبراليين والإعلاميين أغلبهم مجندون للأجهزة الحساسة".
وأكد هيرش أن هيكل ليس شجاعًا بما يكفي بدليل مساندته الجانب الخطأ، مشيرًا إلى أنه "هيكل" الذي كان يحترمه قد اختفى بعد أن سقط القناع عن وجهه قائلا: "أنت لست شجاعًا وإلا لماذا خالفت مبادئك وساندت العسكر ووقفت في الجانب الذي تعرف جيدًا أنه الجانب الخاطئ افتح هاتفك يا هيكل فأنا لا يشرفني الاتصال بك ثانية، لقد سقط القناع عن هيكل واختفى هيكل الذي كنت أحترمه".