آخر الأخبار
  طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب

منطقة غور الاردن مهددة بالإمتداد الاستيطاني

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 لم يتبق من خربة مكحول التي هدمها الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي سوى اكوام من الحطام المتناثر في المكان الذي يشهد على ما يعتبره الفلسطينيون امتدادا استيطانيا متزايدا في منطقة غور الاردن.

ومنذ تجمع بدو مكحول في 16 من ايلول/سبتمبر على يد الجيش الاسرائيلي الذي منع بالقوة منظمات الاغاثة من مساعدتهم، بقي سكان الخربة متشبثين بارضهم التي تحيط بها مستوطنات زراعية في غور الاردن على الرغم من بقائهم دون مأوى.

ويقول ابو حسن 'نحن نعيش هنا منذ 25 عاما وهنالك عائلات اخرى تعيش هنا منذ 43 عاما' مشيرا 'لدينا الوثائق القانونية لهذه الاراضي ولا يوجد اي سبب لتهجير الناس'.

وكانت الادارة المدنية الاسرائيلية اصدرت منذ عام 2009 اوامر هدم للمباني في القرية بحجة انها بنيت دون ترخيص.

وفي اب/اغسطس الماضي، رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية استئناف السكان واصدرت حكما لصالح الجيش الذي تحداهم على حقوق الارض وسمحت بموجبه بهدم خمسين مبنى في مكحول من بينها عشرات المنازل.

ويقول المتحدث باسم الادارة المدنية الاسرائيلية غاي انبار لوكالة فرانس برس 'كل العائلات التي تعيش هناك لم تكن تقيم في المنطقة منذ وقت طويل كما تدعي' مشيرا الى انه 'ليس لديهم الوثائق اللازمة التي تثبت انهم يعيشون هناك بشكل قانوني'.

وتقع خربة مكحول مثل 90% من منطقة غور الاردن في منطقة ج التي تخضع بشكل كاملة لسيطرة الجيش الاسرائيلي ولا يمنح تراخيص بناء الا باسلوب مقيد للغاية مما يضطر السكان الفلسطينيين الى البناء بدون تراخيص بحسب الفلسطينيين ومنظمات حقوق الانسان.

وبحسب انبار 'حتى لو كانت ادعاءاتهم حقيقية يجب البناء بشكل قانوني. لو اردتم الاستقرار في خيمة في سنترال بارك فانا اشك ان شرطة نيويورك ستسمح لكم بذلك'.

واضاف 'بعض الامور تعود الى اختلافات في الثقافة لان ما يفهمه الفلسطينيون هو انه ان كانت ارضهم فانهم يستطيعون البناء اينما يريدون وبسبب الاختلاف في الثقافة لدينا العديد من المشاكل في منطقة ج مع الفلسطينيين حول ذلك وليس لاسباب اخرى'.

وفي قرية فصايل الواقعة الى الجنوب والمحاطة بالفعل بالمستوطنات، فان المدرسة الصغيرة بصفوفها المكتظة والمستهدفة باوامر هدم تشهد على صعوبة الحصول على تصاريح بناء.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات خلال جولة قام بها الاسبوع الماضي في المنطقة مع دبلوماسيين وصحافيين 'لقد مضت عشرة اعوام ونحن نقدم طلبات للحصول على تصاريح لبناء مدرسة هنا'.

ويرى المسؤولون الفلسطينيون تراجع عدد سكان غور الاردن - 250 الف شخص قبل بدء الاحتلال الى نحو 70 الف شخص في عام 2013- نتيجة لسياسة متعمدة.

ولاح بصيص امل لسكان خربة مكحول الثلاثاء بعد اصدار المحكمة العليا الاسرائيلية امرا مؤقتا بمنع الجيش من من نقل السكان وهدم المباني في القرية واعطت السلطات الاسرائيلية 'حتى 8 من تشرين الاول/اكتوبر لتقديم اسباب قانونية صالحة لتبرير هدم المباني'

ومهما كانت نتيجة هذه المعركة القضائية فان غور الاردن ما زال مهددا.

ويشير عارف ضراغمة وهو مسؤول في المجلس القروي في مكحول انه 'هنالك 300 عائلة تحت تهديد اوامر الهدم'.

ويكمل 'يوجد تحالف بين كافة المؤسسات الاسرائيلية لطرد الفلسطينيين من هذه المنطقة' موضحا 'الجيش يصادر الاراضي بحجة التدريبات العسكرية وبعد عشر سنوات يسلمها للمستوطنيين ليقوموا بزراعتها'.

وتقول منظمة بيتسيلم الاسرائيلية الحقوقية ان 'سياسة نقل السكان الفلسطينيين في غور الاردن تهدف بالاساس الى اقامة السيطرة الاسرائيلية على المنطقة وضمها فعليا الى اسرائيل من خلال استغلال مواردها وعن طريق تقليل الوجود الفلسطيني'.

ويوم الخميس دعت منظمة هيومن رايتس ووتش اسرائيل الى وقف طرد سكان خربة مكحول في الضفة الغربية مشيرة الى ان 'النقل القسري غير القانوني للسكان يعد جريمة حرب'.(أ. ف. ب)