آخر الأخبار
  والد الرشدان يوضح: تصريحات منشورة تسيء لنزار   أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي

وعود أمريكية لحلفائها وسقوط آلاف الارهابيين على أبواب دمشق

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 كشف تقرير أن الادارة الأمريكية أكدت لحلفائها ومن بينهم السعودية في بداية شهر تموز الماضي بأن هناك فرصة لاسقاط النظام السوري، قبل أن يبدأ فصل الخريف، وأنه في حال لم تنجح مساعي الولايات المتحدة فان الاستمرار في الحلول العسكرية للأزمة السورية سيكون من المستحيلات، وجاء في التقرير أن حادث السلاح الكيماوي في 21 آب الماضي شكل الفرصة التي تمنتها أمريكا وحلفائها لضرب النظام في دمشق واسقاطه، وكانت الخطة الموضوعة تقوم على استهداف مفاصل معينة في الدولة السورية تشل قدرة الجيش على مواصلة ملاحقته للعصابات الارهابية، ويقول التقرير الذي أعدته دوائر مختصة بشؤون المنطقة أن الأمر الذي لم يعط الأهمية المطلوبة للعديد من الجهات، هو ما كان يحدث على الأرض قبل استخدام الكيماوي من جانب مجموعات ارهابية. وهذا الأمر يتمثل بالعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري في ضواحي دمشق، وهي عمليات حاسمة وقوية للغاية، وظهر ذلك من خلال استخدام الطائرات في استهداف مواقع محصنة للارهابيين الذين كانوا يهدفون الى خنق العاصمة السورية.

وأورد التقرير أنه كانت هناك عمليات حشد غير طبيعية للارهابيين في ضواحي دمشق، فقد سجلت الدوائر المعنية في الدولة السورية ، اشارات عديدة عن تدفق غير طبيعي عبر الحدود الجنوبية لمسلحين الى داخل سوريا، وما ميز ذلك، أن عمليات تدفق المسلحين هذه لم تكن من خلال مجموعات صغيرة، بل باعداد كبيرة وبصورة منظمة، وقد نجح الجيش السوري في اكتشاف الارهابيين في وقت مبكر، وقام باستهدافهم عبر كمائن محكمة في مناطق قريبة من الحدود، وعثرت قوات الجيش على اسلحة نوعية كانت بحوزة هؤلاء الارهابيين.
وجاء في التقرير أيضا ان عملية درع دمشق التي ينفذها الجيش السوري كانت اجابة سورية على محاولات خنق دمشق العاصمة، وضرورة حمايتها بشكل يغلق أكبر عدد ممكن من الثغرات، ويكشف التقرير أن تدفق الارهابيين عبر الحدود الجنوبية باتجاه العاصمة باسلحة متطورة وأعداد كبيرة جعل دمشق وأصدقائها وحلفائها يتنبأون بأن هناك أمرا يجري التخطيط له، وأن حدثا معينا سيقع لتوفير غطاء لهذا التدفق الارهابي باتجاه العاصمة السورية، فجاءت الاتهامات حول استخدام الكيماوي، وبدأت تتصاعد حدة الاتهامات ضد القيادة السورية والحديث عن هجوم عسكري وضربات تأديبية، لكن، الهدف الاساس كما يقول التقرير هو توفير "الغطاء الصاروخي" لهذه العصابات لمهاجمة دمشق، غير أن الجيش السوري سبق ذلك بشن عمليات ناجحة في مواجهة ضخ الارهابيين، ووجه ضربات جوية ضد مجموعات من الارهابيين التي كانت تحاول التقدم باتجاه المناطق التي تشهد مواجهات في ضواحي دمشق لتعزيز الارهابيين الذين يتعرضون لضربات قوات الجيش السوري، وهذه المجموعات تعرضت للاستهداف ووقعت في صفوفها خسائر فادحة.
وجاء في التقرير أن الاعتقاد الذي ساد لدى القوى والجهات الداعمة للارهاب بأن التلويح بالعدوان على سوريا واستخدام الحل العسكري سيخلق نوعا من الارباك الشديد، يفقد الاتزان العسكري في الميدان ويسهل مهمة الانقضاض على قوات الجيش، لكن، هذا لم يحدث.
ويختتم التقرير قائلا، انه لم يتبق الآن أمام امريكا الا لملمة ما بعثرته وتسببت به من عدم استقرار في المنطقة حتى لا تتهدد مصالحها، وان تتمسك بشراكة مع الروس للخروج من عواصف الشرق الاوسط التي أدخلت واشنطن نفسها اليها، فهناك اليوم ضرورة للبدء باخماد النيران المتصاعدة في أكثر من ساحة في المنطقة، التي بدأت تشهد بروز ونشوء موازين قوى جديدة، بدأت تتضح معالمها دوليا، من خلال الدور الروسي، وقريبا، ستظهر أيضا ملامحها الاقليمية، وصعود دول حاول البعض خنقها اقتصاديا ومحاصرتها بكل الوسائل وعلى رأسها ايران ومصر. ( المنار )