آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

«السكيت».. مراهقون يعرضون حياة المشاة للخطـر!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شكا زوار منطقة وسط البلد وتجارها من ظاهرة خطيرة تنتشر في مناطق قاع المدينة حاليا وتتمثل بقيام مراهقين واطفال يرتدون حذاء التزلج المسمى «السكيت» بالتزلج بسرعة فائقة،وأشاروا الى ما يرافق ذلك من ممارسات تتمثل بالتحرش بالسياح وتعريض حياة المشاة للخطر بالاضافة لقيامهم بمزاحمة السيارات فوق الشوارع الاسفلتية، حيث يمسك هؤلاء الاطفال بطرف السيارة لتسحبهم وراءها بسرعة كبيرة متزحلقين على عجلات هذه الاحذية.

وطالب العديد من المواطنين الذين التقتهم «الدستور» بضرورة إصدار قرار بوقف السماح باستيراد تلك الاحذية بالاضافة الى تدخل الجهات الامنية لمنع استمرار تلك الظاهرة الخطيرة والتي اصبحت تشكل مصدر قلق وخوف وازعاج لدى الناس خاصة أن ممارسات هؤلاء المراهقين تقترف بشكل يومي وهم يتسابقون على الشوارع وبين السيارات وعلى الارصفة وعلى الساحات في المتنزهات العامة.

ويقول مجدي الحمصي، مالك مطحنة بوسط البلد: «لقد رأيت بأم عيني كيف قام بعض المراهقين ممن يستخدمون احذية العجلات بالتحرش بسائحة كانت تمر من شارع الرضا في ساعات المساء بالاضافة لقيامهم بمطاردة السيارات فوق الشارع الاسفلتي ويسيرون بسرعات فائقة وباسلوب متعرج بين السيارات، الامر الذي يعرضهم للدهس»، متسائلا «أمام ذلك المشهد العبثي الفوضوي هل سيكون الحق على سائق السيارة؟».

وبين الحمصي ان المسؤولين في جميع انحاء العالم بدؤوا يتصدون لهذه الظاهرة ويقرعون جرس الخطر من هذه الزلاجات، حيث يتسبب التزحلق والقفز على هذه الاحذية بحدوث تآكل في غضاريف مفاصل جسم الانسان والى حدوث كسور في العظام عند ارتطام جسم الطفل بالارض الصلبة عند وقوعه، ناهيك عن الجروح الخطيرة وحالات الوفاة الناتجة عن دهس السيارات لهؤلاء المغامرين الصغار.

من جانبه قال محمد ابولبدة (تاجر نوفيتيه): لقد اصبح الناس يتجنبون رياضة المشي في الساحات العامة والمتنزهات خوفا على انفسهم واطفالهم الصغار من الارتطام بهؤلاء المزعجين الذين يندفعون بسرعة هائلة، مطالبا بضرورة التصدي لهذه الظاهرة على جميع الاصعدة التي يجب ان تبدأ من البيت حيث يجب على الاهالي عدم الخضوع لرغبات ابنائهم الضارة وعدم السماح بشراء هذه الاحذية كما يجب على شرطة السير والامن العام منع هؤلاء المتزلجين، ومصادرة الاحذية عند عدم التزامهم، ومطالبة اهاليهم بالتعهد بمنع اطفالهم من هذه الممارسات الخطيرة بالاضافة الى ضرورة انطلاق حملات توعية في المدارس ووسائل الاعلام المختلفة لاظهار خطورة هذه الاحذية القاتلة وتوجيه الاجيال الناشئة الى الرياضات المفيدة الهادفة.

ويقول محمد يوسف الفراعنة (دليل سياحي) إن المارة يواجهون خطرا حقيقيا على الرصيف كما هو الحال على الطريق وعند إشارات المرور بسبب انتشار استعمال هذه الأحذية الرياضية المزودة بعجلة مثبتة في مؤخرتها، مشيرا إلى خطورة تكمن في عدم احترام قانون السير من قبل المتزلجين الذين يفقدون توازنهم لأنهم يسيرون بسرعة فائقة فيصطدمون بالمارة على الرصيف وبالعربات على الطريق.

ويضيف أن أكثر ما يزعجه في هواة الأحذية بالعجلات هو ممارستهم السلبية بالتحرش بالمجموعات السياحية الاجنبية التي تحرص على زيارة وسط البلد والسير على الاقدام لمشاهدة معالم تراثية وأثرية، مشيرا الى ان الزوار الاجانب أعربوا عن امتعاضهم اكثر من مرة من هذه الظاهرة التي يمارسها الاطفال والمراهقون وسط غياب أي رادع لمثل هذه الأفعال التي تعكس صورا سلبية أمام السياح العرب والاجانب."الدستور"