آخر الأخبار
  وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن

«السكيت».. مراهقون يعرضون حياة المشاة للخطـر!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شكا زوار منطقة وسط البلد وتجارها من ظاهرة خطيرة تنتشر في مناطق قاع المدينة حاليا وتتمثل بقيام مراهقين واطفال يرتدون حذاء التزلج المسمى «السكيت» بالتزلج بسرعة فائقة،وأشاروا الى ما يرافق ذلك من ممارسات تتمثل بالتحرش بالسياح وتعريض حياة المشاة للخطر بالاضافة لقيامهم بمزاحمة السيارات فوق الشوارع الاسفلتية، حيث يمسك هؤلاء الاطفال بطرف السيارة لتسحبهم وراءها بسرعة كبيرة متزحلقين على عجلات هذه الاحذية.

وطالب العديد من المواطنين الذين التقتهم «الدستور» بضرورة إصدار قرار بوقف السماح باستيراد تلك الاحذية بالاضافة الى تدخل الجهات الامنية لمنع استمرار تلك الظاهرة الخطيرة والتي اصبحت تشكل مصدر قلق وخوف وازعاج لدى الناس خاصة أن ممارسات هؤلاء المراهقين تقترف بشكل يومي وهم يتسابقون على الشوارع وبين السيارات وعلى الارصفة وعلى الساحات في المتنزهات العامة.

ويقول مجدي الحمصي، مالك مطحنة بوسط البلد: «لقد رأيت بأم عيني كيف قام بعض المراهقين ممن يستخدمون احذية العجلات بالتحرش بسائحة كانت تمر من شارع الرضا في ساعات المساء بالاضافة لقيامهم بمطاردة السيارات فوق الشارع الاسفلتي ويسيرون بسرعات فائقة وباسلوب متعرج بين السيارات، الامر الذي يعرضهم للدهس»، متسائلا «أمام ذلك المشهد العبثي الفوضوي هل سيكون الحق على سائق السيارة؟».

وبين الحمصي ان المسؤولين في جميع انحاء العالم بدؤوا يتصدون لهذه الظاهرة ويقرعون جرس الخطر من هذه الزلاجات، حيث يتسبب التزحلق والقفز على هذه الاحذية بحدوث تآكل في غضاريف مفاصل جسم الانسان والى حدوث كسور في العظام عند ارتطام جسم الطفل بالارض الصلبة عند وقوعه، ناهيك عن الجروح الخطيرة وحالات الوفاة الناتجة عن دهس السيارات لهؤلاء المغامرين الصغار.

من جانبه قال محمد ابولبدة (تاجر نوفيتيه): لقد اصبح الناس يتجنبون رياضة المشي في الساحات العامة والمتنزهات خوفا على انفسهم واطفالهم الصغار من الارتطام بهؤلاء المزعجين الذين يندفعون بسرعة هائلة، مطالبا بضرورة التصدي لهذه الظاهرة على جميع الاصعدة التي يجب ان تبدأ من البيت حيث يجب على الاهالي عدم الخضوع لرغبات ابنائهم الضارة وعدم السماح بشراء هذه الاحذية كما يجب على شرطة السير والامن العام منع هؤلاء المتزلجين، ومصادرة الاحذية عند عدم التزامهم، ومطالبة اهاليهم بالتعهد بمنع اطفالهم من هذه الممارسات الخطيرة بالاضافة الى ضرورة انطلاق حملات توعية في المدارس ووسائل الاعلام المختلفة لاظهار خطورة هذه الاحذية القاتلة وتوجيه الاجيال الناشئة الى الرياضات المفيدة الهادفة.

ويقول محمد يوسف الفراعنة (دليل سياحي) إن المارة يواجهون خطرا حقيقيا على الرصيف كما هو الحال على الطريق وعند إشارات المرور بسبب انتشار استعمال هذه الأحذية الرياضية المزودة بعجلة مثبتة في مؤخرتها، مشيرا إلى خطورة تكمن في عدم احترام قانون السير من قبل المتزلجين الذين يفقدون توازنهم لأنهم يسيرون بسرعة فائقة فيصطدمون بالمارة على الرصيف وبالعربات على الطريق.

ويضيف أن أكثر ما يزعجه في هواة الأحذية بالعجلات هو ممارستهم السلبية بالتحرش بالمجموعات السياحية الاجنبية التي تحرص على زيارة وسط البلد والسير على الاقدام لمشاهدة معالم تراثية وأثرية، مشيرا الى ان الزوار الاجانب أعربوا عن امتعاضهم اكثر من مرة من هذه الظاهرة التي يمارسها الاطفال والمراهقون وسط غياب أي رادع لمثل هذه الأفعال التي تعكس صورا سلبية أمام السياح العرب والاجانب."الدستور"