آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

دواء قاتل يهرب للأردن ليباع بالسوق السوداء!!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشفت وسائل اعلام  ان الأمن الاقتصادي الجزائري  يحقق في تهريب كميات ضخمة من الادوية  المخصصة للمستشفيات الحكومية فيها خارج البلاد ، لتباع في السوق السوداء لمرضى  عمليات زرع  الكلى في الأردن أو باكستان، كون هذا النوع من الأدوية يكلف الكثير في هذه البلدان،وكشفت وثيقة حصلت عليها صحيفة جزائرية ، عن تحويل كميات ضخمة ، من دواء قاتل من صيدلية مستشفى الدقسي، لأحد الأشخاص القاطنين بحي لابوم، ما دفع بأمن ولاية قسنطينة لفتح تحقيق في القضية.

وأكدت المصادر أن الفرقة الاقتصادية التابعة للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، فتحت تحقيقا حول عملية تسويق دواء من نوع “ليمفوڤلوبولين”، لأحد الأشخاص من قبل المؤسسة الاستشفائية المختصة في المسالك البولية وأمراض الكلى ، حيث إن هذا الدواء يعد خطيرا على صحة المرضى أو أي شخص يحقن به، ويؤدي إلى الوفاة في حال عدم التكفل الدقيق جدا بالمريض. 

وأضافت الصحيفة أن هذا الدواء خطير جدا ولا يسمح بتداوله إلا بين المستشفيات الحكومية ، التي تجري عمليات زرع الاعضاء وخاصة الكلى ، كون هذا الدواء يفقد من يحقن به مناعة الجسم، إذ يستعمله الأطباء بحذر شديد قبل وأثناء عمليات زرع الكلى، كون أي جرعة إضافية قد تقتل المريض، كما يستوجب وضعه تحت المراقبة الطبية على مدار الساعة ولمدة أسبوع بعد إجراء العملية، لتفادي أي مضاعفات، إذ بإمكان أن تصل نسبة المناعة في الجسم إلى الصفر، وذلك بهدف عدم رفض الجسم للكلية الجديدة.

وتمكنت الصحيفة من الحصول على وثيقة من قبل صيدلية مستشفى الكلى والمدير الفرعي ، والتي منحت بموجبها للمدعو “أ.أ” البالغ من العمر 60 سنة والقاطن بحي لابوم بقسنطينة، 44 عبوة من هذا الدواء “ليمفوڤلوبولين” 20 ملغ، والمحظور تداوله، علما أن قيمة هذه الكمية تصل الى آلآف الدولارات.

ذات المصادر أضافت أن مصالح الأمن تعمل على تحديد وجهة هذه الكمية الضخمة، حيث رجحت مصادرنا أن تكون موجهة للتهريب إما إلى تونس، أو تباع في السوق السوداء للمرضى الراغبين في إجراء عمليات زرع للكلى سواء في الأردن أو باكستان، كون هذا النوع من الأدوية يكلف الكثير في هذه البلدان.