آخر الأخبار
  الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر

جدلية العجز والمديونية!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -كتب فهد الفانك:

حتى لو لم يحدث أي تجاوز في تطبيق الموازنة العامة لسنة 2013 فسيؤدي ذلك إلى عجز مقداره 1310 مليون دينار يجب أن يمول بالمديونية، يضاف إلى ذلك أن الوحدات الحكومية المستقلة ستحتاج لاقتراض صاف قدره 1117 مليون دينار، مما يجعل مجموع الدين الإضافي لسنة 2013 حوالي 2427 مليون دينار، تضاف إلى رصيد المديونية كما كان في نهاية 2012 البالغ 16580 مليون دينار مما يرفع المديونية في نهاية هذه السنة إلى 19 مليار دينار، تعادل 2ر79% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لهذه السنة بمبلغ 24 مليار دينار، مقابل 75% في نهاية 2012، و67% في نهاية 2011.

عدد كبير من المؤشرات يدل على أن الاقتصاد الأردني يسير بالاتجاه الصحيح، أما في مجال المديونية فما زال يتقدم بعكس اتجاه السير، ذلك أن تخفيض العجز في الموازنة لم يمنع المديونية من النمو بأسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، وبالتالي ارتفاعها ليس بالأرقام المطلقة فقط بل كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي أيضاً.

من المنتظر أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي هذه السنة بنسبة 1ر9% بالأسعار الجارية، في حين يرتفع الدين العام بنسبة 6ر14%، فمن الطبيعي أن تسبق المديونية النمو الاقتصادي ويزداد عبء المديونية عاماً بعد آخر منذ انتهاء برنامج التصحيح الاقتصادي الاول قبل تسع سنوات، وحدوث الإنفلات المالي بعد ذلك،هـذه هي المشكلة الاقتصادية الاولى التي تواجه الأردن في هذه المرحلة، فهل هناك حلول يمكن أن تعكس الوضع وتمنع المديونية من النمو بمعدل أسرع من معدل نمو الاقتصاد الوطني.

هناك في رأينا ثلاثة حلول ناجعة الأول تخفيض عجز الموازنة. والثاني تخفيض عجز الموازنة، والثالث تخفيض عجز الموازنة!،وهنا ننتقل إلى المستوى الثاني لمعالجة كيفية تخفيض عجز الموازنة، لا توجد في هذا المجال اجتهادات كثيرة، فالعجز يمكن تخفيضه في مجالين رئيسيين الأول هو إصلاح الدعم الذي يشكل نسبة كبيرة من النفقات الجارية، والثاني هو تصغير حجم الحكومة وأعداد الموظفين وترك مهمة خلق فرص العمل إلى القطاع الخاص.
من سوء الحظ أن هذه الحلول المالية والاقتصادية لا يمكن الأخذ بها إلا بقرارات سياسية نعرف أنها صعبة وتحتاج إلى رئيس وزراء بلدوزر تدعمه قوى الإصلاح الحقيقي، فهل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي رأي آخر؟.