آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء

40 شركة ما زالت مرخصة لاستيراد الالعاب النارية ومسدسات الخرز تقتل فرح اطفالنا بالعيد !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ترتبط الأعياد والمناسبات السعيدة في أذهان كثير من الأطفال بالألعاب والمفرقعات النارية، فما إن يأتي العيد وتنتهي جولات صلة الرحم، حتى يهرعون لشراء هذه "الألعاب الخطيرة"،وفيما يحمل عيد الفطر السعيد، الذي يحل علينا، معاني عظيمة وسامية وسعادة كبيرة لدى المسلمين، فإن الفرحة تتحول أحيانا، وبسبب استخدام "المفرقات" و"مسدسات الخرز"، إلى حزن ودموع، رغم التحذير الدائم من خطورة استخدام هذه المحظورات التي ما تزال تتكدس في المحلات وعلى البسطات، رغم القرار الحكومي القاضي بمنع استيرادها نهائيا منذ أعوام.

ويقول الطبيب يوسف ضيف الله الفقيه إن المواد المستخدمة في صناعة هذه الألعاب باتت تشكل خطرا، ليس على مستخدميها فقط، بل على المتواجدين في محيط استخدامها أيضا، لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات دائمة أو مؤقتة، فضلا عن التلوث السمعي الذي تحدثه.

وبين أن الإصابات الناجمة عن مسدسات الخرز مختلفة من مصاب إلى آخر، وتعود إلى قوة ضربة الخرز على العين، وسجلت إصاباتها نزيفا تحت الملتحمة، وخدوشا في القرنية، وبعض العلامات على القرنية. وقد تؤدي الطلقة إلى انفصال في القزحية، وفي بعض الحالات إلى نزيف في الحجرة الأمامية للعين، وانفصال في المنطقة الصفراء في الشبكية.

أحمد الحوامدة يقول إن المناسبات التي تستخدم فيها المفرقعات تكثر في الإصابات، بخاصة بين الأطفال. ويدعو الحوامدة إلى إصدار إرشادات طبية تحذر الناس من عواقب الاستهتار في استخدام تلك الألعاب، لضمان مرور فرحة المناسبات والأعياد بدون أي آثار صحية محزنة،ويشير الحوامدة إلى أن الأطفال يعتبرون العيد فرصة للتنفيس عن أنفسهم وشراء هذه الألعاب الخطيرة، كما أن خصوصية فرحة العيد تدفعهم لشرائها واللهو بها.
ويضيف أن بعض أصحاب الأكشاك والبسطات ينظرون إلى العيد باعتباره مناسبة وموسما لبيع المفرقعات، فمعظم أرباحهم يجنونها من بيع هذه السلعة وحدها.

في سياق متصل، أشار مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: إلى أن مجلس الوزراء كان أوقف استيراد الألعاب النارية ومسدسات الخرز اعتبارا من الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 بعد أن أصبحت تشكل خطرا على السلامة العامة،مؤكدا المصدر أنه ونتيجة هذا القرار، تناقص عدد شركات استيراد الألعاب النارية من 120 شركة قبل صدور قرار الترخيص، إلى نحو 40 شركة حاليا، بحسب إحصاءات وزارة الداخلية،وبين أن مسدسات الخرز والمفرقعات تدخل البلاد عبر التهريب، نتيجة لثمنها القليل وربحها الكبير، حيث يقوم بعض التجار بالتحايل على القوانين عبر التلاعب في البيان الجمركي لمحاولة إدخالها تحت بيانات "أدوات زينة".