آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء

اصداء واسعة وبالغة التأثير لخبر جراءة نيوز جثة تختفي في مستشفى الأمير هاشم العسكري بالزرقاء

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -خاص وحصري:

اصداء واسعة وبالغة التأثير لخبر نشرته جراءة نيوز تحت عنوان جثة تختفي في مستشفى الأمير هاشم العسكري بالزرقاء وهذه الحقيقة والتفاصيل؟؟!! حيث تداولت الخبر مواقع الكترونية وصحف يومية على مدى ايام وتاليا الخبر كما جاء في جراءة نيوز في 3-8-2013م:

تفاجأ ذوي المتوفى احمد علي صالح المهايرة الذي وافته المنية يوم الجمعة الموافق 2 آب 2013 في تمام الساعة العاشرة مساءا في مستشفى الأمير هاشم، تفاجئوا يوم السبت بأن جثة المتوفى غير موجودة في ثلاجة المستشفى التي حفظت فيها لحين إتمام إجراءات الدفن بعد صلاة عصر يوم امس السبت.

ففي تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم السبت الموافق 3 آب 2013 وعند توجه ذوي المتوفى لإتمام إجراءات الدفن لم يجدوا الجثة في ثلاجة مستشفى الأمير هاشم، وبعد ثلاث ساعات من البحث ومراجعة مسؤولي المستشفى –الذين لم يعطوا للأمر أية أهمية- تبين بطريق الصدفة المحضة بأن زوج ابنة أحد المتوفين قد تواجد في المستشفى برفقة زوجته التي أصابها إغماء نتيجة صدمتها بوفاة والدها، وبمبادرة منه ودون سؤاله أبلغ أحد ذوي المتوفى احمد علي المهايرة بأن والد زوجته قد تمت إجراءات إتمام دفنه، ودون طلب منه توجه نحو الثلاجة ليتبين بعد ذلك بأن والد زوجته لا زال في الثلاجة وأن الجثة التي أخذوها هي جثة المتوفى احمد علي المهايرة.

وما كان من المذكور إلا الاتصال بأهل زوجته وأنهم وصلوا إلى أم قيس وأن الجثة محمولة على الأكتاف بعد الصلاة عليها في المسجد في طريقها إلى المقبرة ليوارى عليها الثرى،في الأفلام يا مدير مستشفى الأمير هاشم العسكري ويا مدير الخدمات الطبية الملكية لم يسبق لي أن شاهدت دراما أحداث هذه القصة، إلا أن الواقع جاء جليا ليكشف مدى التسيب والإهمال الذي غزا حتى مؤسساتنا العسكرية.

توجهت أنا شخصيا إلى المدير المناوب في المستشفى المقدم الدكتور وأذكر آخر اسمه (المقدادي) وكان عاجزا عن الإجابة عما آلت إليه هذه الحالة، كذلك ركن الأمن في المستشفى بدا هجوميا في إجابته عن استفساراتي التي تضمنت الإجراءات التي تتم من خلالها حفظ أمن الجثث المتواجدة في الثلاجة، وقال بالحرف الواحد –أنا ما بحط طاولة وبحرس الجثث- وهذه إجابته لي عن الإجراءات الأمنية المتبعة في ذلك.

أحداث هذه القصة –بل الواقعة – نضعها على طاولة رئيس هيئة الأركان ومدير الخدمات الطبية، عسى إلا تتكرر، بل لعدم تكرارها ثانية، لأن في ذلك طريق يسير لضعاف النفوس، وما أكثرهم؟ّ! ،جراءة نيوز حاولت الاتصال بالخدمات الطبية وبالمستشفى المذكور لكن دون جدوى .....