آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قبيلة بلي   المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان"   مطار الحسين الدولي يستقبل أولى الرحلات من أبوظبي   والدة الدكتور بشار الحوامدة في ذمة الله   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة   الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين   نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.90 دينارا للغرام

دمشق ترحب بمبادرة عباس حول مخيم اليرموك

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

ارسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق مبادرة لإيجاد حلّ سلمي لمسألة مخيّم اليرموك. وحظيت بموافقة السلطات السورية, إذ تجرى مشاورات لتحصيل توافق بين كل الفصائل عليها عدا حماس.ونسبت صحيفة الاخبار اللبنانية لمصادر فلسطينية موثوقة أنّ الوفد الرباعي الذي أرسله الرئيس عباس باسم منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق, نهاية الأسبوع الماضي, حمل مبادرة فلسطينية لإنهاء الصراع العسكري الجاري في مخيّم اليرموك بين المسلحين بداخله المسيطرين عليه منذ رمضان العام الماضي

وبين الجيش السوري.وناقش الوفد هذه المبادرة وشؤون أخرى متصلة بالعلاقات الثنائية بين دمشق ورام الله مع كل من مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ورئيس المجلس الأمني الوطني اللواء علي المملوك. وضم الوفد الفلسطيني الوزير في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد مجدلاني وزكريا الآغا وبلال قاسم والعميد إسماعيل من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.وأكدت مصادر فلسطينية واكبت هذه اللقاءات أنها كانت ناجحة جداً, وأنها حظيت بمتابعة شخصية من الرئيس بشار الأسد.

وكشفت المصادر أنّ الوفد الفلسطيني حمل معه مبادرة مكتوبة لكيفية إنهاء الوضع القائم حالياً في مخيم اليرموك, وإنهائه سلمياً لا عسكرياً،وفيما قدّر الجانب السوري الموقف الإيجابي لعباس من الأزمة السورية, فإنه لفت إلى أنّ تبديد المزيد من الوقت من دون حلّ قضية اليرموك سيسيء إلى الوضع الفلسطيني في سوريا, الأمر الذي لا تريده دمشق.وكشفت المصادر أنّ المبادرة التي وُضعت في رام الله, وحملها معه وفد منظمة التحرير إلى دمشق ونالت موافقة النظام السوري عليها, ستكون على مدار الأيام المقبلة محل نقاش بشأن بنودها بين كل الفصائل الفلسطينية, وذلك بهدف التوصل إلى إبرام توافق فلسطيني عام عليها.

وكشفت, أيضاً, أنّ وفد المنظمة الذي حمل المبادرة إلى دمشق يتأهب للعودة إليها, وذلك فور إعلامه من قبل قادة الفصائل بأنه تمّ التوافق عليها. وتتوقع أن يحصل هذا الأمر في غضون أيام،المصادر أشارت إلى أنّ حركة حماس غير مشمولة بالاتصالات الجارية بين مختلف الطيف الفلسطيني للتوافق على إقرار المبادرة والبدء بتنفيذها, نظراً إلى كون قادة الفصائل الفلسطينية في رام الله وضعوا ?فيتو? على مشاركتها في هذه العملية.
وحصلت الأخبار على مضمون المبادرة التي جاءت على النحو الآتي:

نص الوثيقة
"انطلاقاً من الموقف السياسي المبدئي الذي أعلنته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من مجمل التطورات الداخلية في بعض البلدان العربية ومن الأزمة التي تمرّ بها سوريا الشقيقة بشكل خاص, والذي يستند إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان, وعدم الزج بالفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في هذه التطورات من خلال تحييدها والحفاظ على المخيمات بيئة آمنة تحتضن سكانها من فلسطينيين وسوريين خالية من السلاح والمسلحين والمحافظة على الجهد الكفاحي الفلسطيني متجهاً نحو فلسطين والقدس وفي مواجهة عدونا الرئيس المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي.
واستناداً إلى ما تقدّم, وبعد التطورات والأحداث التي أدت إلى تشريد مئات الآلاف من أبناء شعبنا من المخيمات وتحوّل العديد منها إلى مناطق غير آمنة (...) فإننا في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني, ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية والسياسية, نتقدّم بهذه المبادرة آملين من المعنيين والمخلصين أن نعمل معاً بهدف تحقيق مضمونها:
أولاً: انطلاقاً من موقفنا المبدئي بالحياد الإيجابي والنأي بالفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية عن الانجرار والانخراط في أتون الصراع الجاري على أرض سوريا الشقيقة, فإننا ندعو إلى أن تكون جميع المخيمات الفلسطينية وفي مقدمتها مخيم اليرموك مناطق وبيئة آمنة وخالية من السلاح والمسلحين وفقاً للآتي: ¯¯ إنهاء كافة المظاهر المسلحة داخل المخيّمات وتسوية أوضاع الراغبين في ذلك.
¯¯ عدم تكريس المخيمات مناطق اشتباك ووقف كافة أشكال الاشتباكات ووقف القصف والقنص. ¯¯ تسهيل حرية الدخول والخروج من وإلى المخيم بما يشمل عبور الأفراد والمواد الغذائية والطبية والمركبات, ما يشجع عودة النازحين إلى منازلهم.
¯¯ إعادة خدمات الكهرباء والماء والاتصالات والبنية التحتية والشؤون البلدية والخدمات التعليمية والصحية.
¯¯ تسوية أوضاع المعتقلين من أبناء المخيمات الذين لم يثبت تورطهم في الأحداث. ثانياً: المتابعة والتنسيق المشترك في إطار تنفيذ عناصر المبادرة بما يكفل إزالة كافة العقبات أمام تنفيذها, وتوفير كل متطلبات نجاحها.