آخر الأخبار
  توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج   حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   طقس صيفي في أغلب المناطق اليوم الاثنين

مونيتور: الأردن والعراق وتركيا يسعون لوقف دخول السوريين !

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت صحيفة 'كريستيان ساينس مونيتور' الأمريكية الإثنين، أن الأردن ودول عربية اخرى باتت تقيد دخول اللاجئين السوريين الى اراضيها بعد ان تحول ثلث السكان السوريين الى لاجئين واضافة الصحيفة  أن الحرب الأهلية في سوريا تسببت في طوفان من اللاجئين إلى دول الجوار، وأن مصر أصبحت أحدث دولة بالمنطقة تتخذ إجراءات لتقييد دخول اللاجئين إليها، بعد الأردن وتركيا والعراق.

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن ما يقرب من ثلث الشعب السوري البالغ تعداده 21 مليون مواطن هم الأن يعيشون كلاجئين في دول أخرى أو مشردين في بلدهم، وأن هذا العدد المذهل بدأ في اجتياح دول الجوار ، كما تقول بعض المنظمات الدولية أن عددا من الدول بدأ في فرض قيود مشددة على تدفق الفارين من الصراع في سوريا.

واشارت الصحيفة إلى أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة أوردت في تقرير لها أن السوريين الذين كانوا يسافرون إلى مصر يحولون وجهتهم في الوقت الراهن.

وأن الرئيس المعزول محمد مرسي كان يسمح للسوريين الفارين من الصراع بدخول مصر بدون تأشيرات، ويتوقع العاملون في مجال المساعدات ارتفاع عدد السوريين في مصر ليبلغ. 300 ألف لاجئ

واستطردت الصحيفة أن مصر بدأت في طلب الحصول على تأشيرة دخول من السوريين بعد فترة وجيزة فقط من عزل مرسي من السلطة في 3 يوليو الجاري ، بالرغم من أن سفارة مصر في دمشق تفتقر إلى القدرة لإصدار تلك التأشيرات في الوقت الراهن.

لفتت مونيتور إلى أن التحول في السياسة المصرية يأتي في أعقاب قيام العراق وتركيا والأردن والتي سعت جميعها لتقييد تدفق اللاجئين. وان هذه التغييرات كان لها أثر على ألاف اللاجئين السوريين العالقين على الحدود بين الدول ولا يزالون غير آمنين وفي بعض الأحيان لاتصل اليهم المساعدات الانسانية. ووضع هذا الأمر العديد من المنظمات الدولية في موقف صعب : فهم على دراية بالضغط الذي يسببه اللاجئون للدول المضيفة ولكنهم ما زالوا يطالبون الأردن والدول الأخرى فتح حدودها للاجئين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين ميليسا فليمنج ' إننا نثني بشدة على الكرم الذي أبدته تلك الحكومات. ونتفهم القلق الذي يساورهم من وجود الكثير من السوريين على أراضيهم ، ولكن إذا كان الناس على الجانب الآخر من الحدود غير قادرين على الهرب، فإن الشيء الأكثر إنسانية الذي يمكن لدولة ما القيام به عندما يلجأ اليها الفارون بحياتهم ،هو الإبقاء على حدودها مفتوحة'.

وأضافت الصحيفة أن أكثر من 75ر1 مليون من اللاجئين السوريين الذي تم تسجيلهم أو ينتظرون التسجيل لدى الأمم المتحدة وهو أكثر بعشرين مرة من عدد اللاجئين الذين فروا خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما أن هناك 25ر4 مليون شخص آخرين مشردين داخل سوريا وأن هناك 8ر6 مليون مواطن سوري يحتاجون للمساعدات الإنسانسة داخل سوريا.

وتابعت الصحيفة أنه في لبنان ،التي لا تزال حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين السوريين، تتوقع الحكومة أن يعادل عدد اللاجئين السورين الذي تستضيفهم البلاد، ربع تعداد سكانها كما أنه بصرف النظر عن الاستنزاف الذي يتسببون به للموارد فإنه توجد، أيضا مخاوف من أن يتسبب اللاجئون السوريون أيضا في مشاكل سياسية.

ولفتت الصحيفة إلى ان العراق التي خرجت مؤخرا من وطأة الحرب ترغب في ان تمتد الثورة السورية إليها لتخلصها من الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة، بينما الأردن التي يعتبر نصف سكانها من أصول فلسطينية ليست حريصة على استقبال الفلسطينيين المقيمين في سوريا.