آخر الأخبار
  الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا

مونيتور: الأردن والعراق وتركيا يسعون لوقف دخول السوريين !

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت صحيفة 'كريستيان ساينس مونيتور' الأمريكية الإثنين، أن الأردن ودول عربية اخرى باتت تقيد دخول اللاجئين السوريين الى اراضيها بعد ان تحول ثلث السكان السوريين الى لاجئين واضافة الصحيفة  أن الحرب الأهلية في سوريا تسببت في طوفان من اللاجئين إلى دول الجوار، وأن مصر أصبحت أحدث دولة بالمنطقة تتخذ إجراءات لتقييد دخول اللاجئين إليها، بعد الأردن وتركيا والعراق.

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن ما يقرب من ثلث الشعب السوري البالغ تعداده 21 مليون مواطن هم الأن يعيشون كلاجئين في دول أخرى أو مشردين في بلدهم، وأن هذا العدد المذهل بدأ في اجتياح دول الجوار ، كما تقول بعض المنظمات الدولية أن عددا من الدول بدأ في فرض قيود مشددة على تدفق الفارين من الصراع في سوريا.

واشارت الصحيفة إلى أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة أوردت في تقرير لها أن السوريين الذين كانوا يسافرون إلى مصر يحولون وجهتهم في الوقت الراهن.

وأن الرئيس المعزول محمد مرسي كان يسمح للسوريين الفارين من الصراع بدخول مصر بدون تأشيرات، ويتوقع العاملون في مجال المساعدات ارتفاع عدد السوريين في مصر ليبلغ. 300 ألف لاجئ

واستطردت الصحيفة أن مصر بدأت في طلب الحصول على تأشيرة دخول من السوريين بعد فترة وجيزة فقط من عزل مرسي من السلطة في 3 يوليو الجاري ، بالرغم من أن سفارة مصر في دمشق تفتقر إلى القدرة لإصدار تلك التأشيرات في الوقت الراهن.

لفتت مونيتور إلى أن التحول في السياسة المصرية يأتي في أعقاب قيام العراق وتركيا والأردن والتي سعت جميعها لتقييد تدفق اللاجئين. وان هذه التغييرات كان لها أثر على ألاف اللاجئين السوريين العالقين على الحدود بين الدول ولا يزالون غير آمنين وفي بعض الأحيان لاتصل اليهم المساعدات الانسانية. ووضع هذا الأمر العديد من المنظمات الدولية في موقف صعب : فهم على دراية بالضغط الذي يسببه اللاجئون للدول المضيفة ولكنهم ما زالوا يطالبون الأردن والدول الأخرى فتح حدودها للاجئين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين ميليسا فليمنج ' إننا نثني بشدة على الكرم الذي أبدته تلك الحكومات. ونتفهم القلق الذي يساورهم من وجود الكثير من السوريين على أراضيهم ، ولكن إذا كان الناس على الجانب الآخر من الحدود غير قادرين على الهرب، فإن الشيء الأكثر إنسانية الذي يمكن لدولة ما القيام به عندما يلجأ اليها الفارون بحياتهم ،هو الإبقاء على حدودها مفتوحة'.

وأضافت الصحيفة أن أكثر من 75ر1 مليون من اللاجئين السوريين الذي تم تسجيلهم أو ينتظرون التسجيل لدى الأمم المتحدة وهو أكثر بعشرين مرة من عدد اللاجئين الذين فروا خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما أن هناك 25ر4 مليون شخص آخرين مشردين داخل سوريا وأن هناك 8ر6 مليون مواطن سوري يحتاجون للمساعدات الإنسانسة داخل سوريا.

وتابعت الصحيفة أنه في لبنان ،التي لا تزال حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين السوريين، تتوقع الحكومة أن يعادل عدد اللاجئين السورين الذي تستضيفهم البلاد، ربع تعداد سكانها كما أنه بصرف النظر عن الاستنزاف الذي يتسببون به للموارد فإنه توجد، أيضا مخاوف من أن يتسبب اللاجئون السوريون أيضا في مشاكل سياسية.

ولفتت الصحيفة إلى ان العراق التي خرجت مؤخرا من وطأة الحرب ترغب في ان تمتد الثورة السورية إليها لتخلصها من الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة، بينما الأردن التي يعتبر نصف سكانها من أصول فلسطينية ليست حريصة على استقبال الفلسطينيين المقيمين في سوريا.