آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

معان للنسور :ما هكذا تورد الأبل !!!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رفضت لجنة متابعة أحداث معان وأهالي المتضررين في أحداث الراشدية والمعتقلين رفضاً قاطعاً زيارة لجنة أبناء معان في عمان لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور "الذي أدار ظهره لكل ما حدث ويحدث في مدينة معان ،وأكدت اللجنة في بيان لها ان الطريقة التي تنتهجها الحكومة ومؤسساتها الإدارية والأمنية على مستوى المحافظة والمملكة أهدرت حقوق أبنائها الدستورية والقانونية وتجاوزت كل المفاهيم والقيم والمعاني الإنسانية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم 2

ما هكذا تورد الأبل

إنطلاقاً من قناعتنا وإيماننا بما لا يدع مجالاً للشك والريبة بأن ما شهدته وتشهده مدينة معان من أحداث يتم إستغلالها بطريقة بشعة وتحمل في طياتها رسائل سياسية كانت ضحيتها مدينة معان وأبنائها والتي أسفرت عن مقتل واعتقال عدد من أبنائها الأبرياء وإن الطريقة التي تنتهجها الحكومة ومؤسساتها الإدارية والأمنية على مستوى المحافظة والمملكة أهدرت حقوق أبناؤها الدستورية والقانونية وتجاوزت كل المفاهيم والقيم والمعاني الإنسانية، وان سياسة المعاقبة الجماعية والتصفيات الجسدية والإعدامات الميدانية،والسناريوهات الأمنية الملفقة التي كثر شهودها وأخطاءها والتي ساهمت في شعور أصبح يتعاظم بأن هذه المحافظة والتي كانت وما زالت منبراً ورمزاً وطنياً وسياسياً يعبر عن كل احلام الأردنيين الشرفاء مستهدفة من خلال سيناريوهات هدفها الوحيد هو توجيه رسالة سياسية إلى كل الأردنيين وذلك محاولة لإخماد كل أصوات الحق والتي تطالب بحقوق الأردنيين ولا تقبل أن تهدد مهما كانت الدوافع والوسائل.

لهذا ، فأن لجنة متابعة أحداث معان وأهالي المتضررين في أحداث الراشدية والمعتقلين يرفضون رفضاً قاطعاً زيارة لجنة أبناء معان في عمان لرئيس الوزراء الذي أدار ظهره لكل ما حدث ويحدث في مدينة معان حتى استعظم الجرح وفقدنا عدداً من أبناءنا ظلماً وتم التنكيل في جميع أبناء معان واعتقال عدد منهم بطريقة لا يمكن الحديث عنها الا من خلال اجراءات بلطجية وملفقة والشواهد على ذلك كثيرة لا يخطئها المنطق والعين وهي أكبر من ان يتم التعمية عليها ومن هنا ان دولة الرئيس عبدالله النسور ليس الرجل المناسب والذي يمكن من خلاله ان يتم التعامل مع ملف قضية معان بما يضمن التراجع والاعتراف بكل الاخطاء والتجاوزات التي تم ارتكابها ، فلا يعقل ان يتم التفاوض مع الجاني والجلاد الذي رفض ان يتحمل مسؤولياته الدستورية والقانونية بصفته الوظيفية، وانما تعامل مع معان وما يجري فيها وكأنها تنتمي لدولة اخرى أو كأن كل قاطنيها مجرمون ومطلوبون ولم يكونوا يوماً بناة لهذا الوطن الذي نعيش فيه أسرة واحدة متحابة نحميه بكل غالي ونفيس ونذود عنه بارواحنا.

وعليه فاننا نعتبر ان اجتهاداً خاطئاً قاد مجموعة من أبناء معان في عمان نحترمه ولكننا نعترض على ما نراه محطة أخرى يتم بها اهدار كرامة معان كجزء من كرامة الوطن وكرامة الأردنيين فبئس الزيارة وكان أولى منها المطالبة والحث على اسقاط حكومة لم تكن يوماً الا سالبة لحقوق الوطن والمواطن ولم يكن ضمن انجازاتها الا التضييق على المواطن في عيشه وانتقاص من كرامته الوطنية ، فكلنا رأينا كيف تم التعامل مع احداث السفارة العراقية وتصريحات السفير السوري ومقتل احد منتسبي قوات الامن العام على يد مجموعة من اليهود الاسرائليين وجاء ليتوج ذلك كله بما صنعه وما يصنعه في معان .

وبناءاً على ما تقدم ، فأننا نصر على ان من يستطيع ويجب عليه ان يتحمل مسؤولياته كاملة هو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شخصياً ولن نقبل غير ذلك ، والا فان الصمت عما يجري في معان هي رسالة نجد ذاتها تستوجب الرد.عاش الأردن وعاش الأردنيينكريمون معافونلجنة متابعة أحداث معان..