آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

معان للنسور :ما هكذا تورد الأبل !!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رفضت لجنة متابعة أحداث معان وأهالي المتضررين في أحداث الراشدية والمعتقلين رفضاً قاطعاً زيارة لجنة أبناء معان في عمان لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور "الذي أدار ظهره لكل ما حدث ويحدث في مدينة معان ،وأكدت اللجنة في بيان لها ان الطريقة التي تنتهجها الحكومة ومؤسساتها الإدارية والأمنية على مستوى المحافظة والمملكة أهدرت حقوق أبنائها الدستورية والقانونية وتجاوزت كل المفاهيم والقيم والمعاني الإنسانية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم 2

ما هكذا تورد الأبل

إنطلاقاً من قناعتنا وإيماننا بما لا يدع مجالاً للشك والريبة بأن ما شهدته وتشهده مدينة معان من أحداث يتم إستغلالها بطريقة بشعة وتحمل في طياتها رسائل سياسية كانت ضحيتها مدينة معان وأبنائها والتي أسفرت عن مقتل واعتقال عدد من أبنائها الأبرياء وإن الطريقة التي تنتهجها الحكومة ومؤسساتها الإدارية والأمنية على مستوى المحافظة والمملكة أهدرت حقوق أبناؤها الدستورية والقانونية وتجاوزت كل المفاهيم والقيم والمعاني الإنسانية، وان سياسة المعاقبة الجماعية والتصفيات الجسدية والإعدامات الميدانية،والسناريوهات الأمنية الملفقة التي كثر شهودها وأخطاءها والتي ساهمت في شعور أصبح يتعاظم بأن هذه المحافظة والتي كانت وما زالت منبراً ورمزاً وطنياً وسياسياً يعبر عن كل احلام الأردنيين الشرفاء مستهدفة من خلال سيناريوهات هدفها الوحيد هو توجيه رسالة سياسية إلى كل الأردنيين وذلك محاولة لإخماد كل أصوات الحق والتي تطالب بحقوق الأردنيين ولا تقبل أن تهدد مهما كانت الدوافع والوسائل.

لهذا ، فأن لجنة متابعة أحداث معان وأهالي المتضررين في أحداث الراشدية والمعتقلين يرفضون رفضاً قاطعاً زيارة لجنة أبناء معان في عمان لرئيس الوزراء الذي أدار ظهره لكل ما حدث ويحدث في مدينة معان حتى استعظم الجرح وفقدنا عدداً من أبناءنا ظلماً وتم التنكيل في جميع أبناء معان واعتقال عدد منهم بطريقة لا يمكن الحديث عنها الا من خلال اجراءات بلطجية وملفقة والشواهد على ذلك كثيرة لا يخطئها المنطق والعين وهي أكبر من ان يتم التعمية عليها ومن هنا ان دولة الرئيس عبدالله النسور ليس الرجل المناسب والذي يمكن من خلاله ان يتم التعامل مع ملف قضية معان بما يضمن التراجع والاعتراف بكل الاخطاء والتجاوزات التي تم ارتكابها ، فلا يعقل ان يتم التفاوض مع الجاني والجلاد الذي رفض ان يتحمل مسؤولياته الدستورية والقانونية بصفته الوظيفية، وانما تعامل مع معان وما يجري فيها وكأنها تنتمي لدولة اخرى أو كأن كل قاطنيها مجرمون ومطلوبون ولم يكونوا يوماً بناة لهذا الوطن الذي نعيش فيه أسرة واحدة متحابة نحميه بكل غالي ونفيس ونذود عنه بارواحنا.

وعليه فاننا نعتبر ان اجتهاداً خاطئاً قاد مجموعة من أبناء معان في عمان نحترمه ولكننا نعترض على ما نراه محطة أخرى يتم بها اهدار كرامة معان كجزء من كرامة الوطن وكرامة الأردنيين فبئس الزيارة وكان أولى منها المطالبة والحث على اسقاط حكومة لم تكن يوماً الا سالبة لحقوق الوطن والمواطن ولم يكن ضمن انجازاتها الا التضييق على المواطن في عيشه وانتقاص من كرامته الوطنية ، فكلنا رأينا كيف تم التعامل مع احداث السفارة العراقية وتصريحات السفير السوري ومقتل احد منتسبي قوات الامن العام على يد مجموعة من اليهود الاسرائليين وجاء ليتوج ذلك كله بما صنعه وما يصنعه في معان .

وبناءاً على ما تقدم ، فأننا نصر على ان من يستطيع ويجب عليه ان يتحمل مسؤولياته كاملة هو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شخصياً ولن نقبل غير ذلك ، والا فان الصمت عما يجري في معان هي رسالة نجد ذاتها تستوجب الرد.عاش الأردن وعاش الأردنيينكريمون معافونلجنة متابعة أحداث معان..