آخر الأخبار
  قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا   الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية   النواب يضيف السكك إلى تعريف الطريق في معدل (الملكية العقارية)

المعلم: الأسد لن يتنحى.. ونرفض تسليم السلطة في «جنيف 2»

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

اكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم امس ان حكومة بلاده «لن تسلم السلطة الى الطرف الآخر» في المؤتمر الدولي المخصص للبحث عن حل للازمة السورية بمشاركة ممثلين لنظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة، والذي اصطلح على تسميته «جنيف 2».

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي «سنتوجه الى جنيف ليس من اجل تسليم السلطة الى الطرف الاخر، ومن لديه وهم في الطرف الاخر انصحه الا ياتي الى جنيف». واكد المعلم ان لا داعي لمشاركة المعارضة في مؤتمر جنيف ، اذا كانت تضع شرطا تنحي الرئيس السوري للمشاركة. وقال «اذا كان شرط المشاركة (في مؤتمر جنيف) تنحي الرئيس الاسد، عمركن ما تجو»، وهو تعبير عامي للقول بان حضور المعارضين غير مهم، مؤكدا ان «الرئيس الاسد لن يتنحى». وقال المعلم «نحن نتوجه الى جنيف من دون شروط مسبقة لكن هذا يعني اننا نرفض اي شروط مسبقة يضعها الاخر».

وتابع «الموضوع واضح. نذهب الى جنيف بكل جدية لكن لا نقبل شرطا من احد. الميدان يبقى ميدانا يقوينا كلما حققت قواتنا انجازا». واضاف أنه «لن نقبل بأي حل يفرض علينا من الخارج ولن نقبل حتى بأفكار تأتينا من الخارج والحوار بين السوريين أنفسهم بين معارضة في الخارج ومعارضة وطنية في الداخل ونحن معهم سنبني سوريا».

واضاف «سنتوجه الى جنيف من اجل اقامة شراكة حقيقية وحكومة وطنية واسعة تشمل اطياف عن الشعب السوري وخاصة جيل الشباب والنساء»، مشيرا الى انهم «الاحق في المشاركة في رسم مستقبل سوريا الديمقراطي التعددي الذي نعمل نعمل من اجله».

واكد الوزير السوري ان بلاده تريد وقفا لاطلاق النار لاجراء المحادثات في جنيف، وقال «التزام الدول المجتمعة في جنيف بما يطلبه السوريون والاليات التي ستوضع يجب أن توافق عليها الحكومة السورية وستكون بالاتفاق مع الامم المتحدة... وقف العنف والارهاب عدا عن كونه مطلبا شعبيا أساسيا للشعب السوري هو مقياس لمدى جدية الاخرين في انجاح مؤتمر جنيف».

وعن الاحداث في لبنان، علق المعلم بالقول «لقد نبهنا من بداية الأزمة إلى أن انعكاسات ما يجري في سورية على دول الجوار خطير ونحن لا نريد أن نتدخل في الشأن اللبناني لأن قادة لبنان أقدر على تقدير الموقف ونتمنى أن ينتصر الجيش اللبناني».

وقال «نحن نتطلع إلى علاقة حسن جوار مع الأردن ومن يتربصون بسورية ويريدون إقامة «دولة الخلافة الإسلامية» لن يتوقفوا عند حدود سورية وما «نقوم به هو دفاع عن لبنان والأردن والعراق».

وعن نتائج اجتماع الدوحة، اعتبر وزير الخارجية السوري ان قرار مجموعة «اصدقاء سوريا» بتوفير دعم عسكري لمقاتلي المعارضة السورية ، سيؤدي الى اطالة أمد النزاع .

وقال «ما تقرر في الدوحة خطير لانه يهدف الى اطالة امد الازمة، الى اطالة العنف والقتل، الى تشجيع الارهاب على ارتكاب جرائمه». كما اعتبرالمعلم ان من شان مقولة «اعادة التوازن» على الارض «ان تؤدي الى اطالة امد العنف».

واوضح «من يقرر متى اعيد التوازن؟ هل كلما حرر الجيش قرية من خلال قيامه بواجبه الدستوري يقولون ان التوازن اختل لا بد من تسليح جديد للمعارضة؟».وقال انه اذا تخيل مقاتلو المعارضة أن بامكانهم خلق توازن للقوى فانهم سينتظرون سنوات.

وتساءل المعلم «لمن سيؤول هذا السلاح؟»، مشيرا الى ان «كل التقارير تشير الى ان تنظيم جبهة النصرة هو المسيطر الاساسي في الميدان... اذن هم في النهاية سيسلحون جبهة النصرة» .

وفي هذا الاطار، قالت وزارة الخارجية الروسية امس ان قرار «معارضين دوليين» للرئيس السوري بشار الاسد تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا سيعرقل المساعي الرامية لايجاد حل سياسي سريع للصراع الدائر هناك.

وقالت الوزارة في بيان مشيرة الى قرار اتخذته مجموعة أصدقاء سوريا خلال الاجتماع ان البيان الصادر من الدوحة يثير»قلقا بالغا».واضافت «يجب ان نلاحظ ان هدف تقديم دعم عسكري غير محدود في الواقع للمعارضة السورية -الذي اعلن عنه في الدوحة ويجري تنفيذه عمليا بالفعل- يتعارض تماما مع الجهود المبذولة للتوصل الى حل سياسي سريع في سوريا».

في هذه الاثناء، تواصل حكومتا الولايات المتحدة وروسيا اليوم في بروكسل محادثاتهما حول الإعداد لمؤتمر دولي لإحلال السلام في سوريا. وذكرت مصادر دبلوماسية امس أن من الممكن أن تتطرق محادثات اليوم إلى بحث سبل إقامة حكومة انتقالية في سوريا.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن المحادثات التي سيديرها الاخضر الابراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لتسوية الأزمة السورية سيشارك فيها كل من ميخائيل بوجدانوف وجينادي جاتيلوف نائبا وزير الخارجية الروسي وسيمثل الجانب الأمريكي ويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية.