آخر الأخبار
  ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم

ندوة برلمانية قانونية اقتصادية حول مشروع قانون الكسب غير المشروع

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أجمع خبراء قانون وتشريع واقتصاد على أن محاربة الفساد “تتطلب وجود إرادة سياسية حقيقية”،وشددوا، خلال ندوة حوارية حول التشريعات ومحاربة الفساد بعنوان “مشروع قانون الكسب غير المشروع - من أين لك هذا؟”، على ضرورة محاربة هذه الآفة، ووضع منظومة تشريعات تحاربها، لما يترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية.

وقالت عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب النائب وفاء بني مصطفى، في الندوة التي نظمتها جمعية الشفافية الأردنية وحضرها رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري ونواب ووزراء حاليون وسابقون في غرفة صناعة عمان أمس، إن الهدف من هذا القانون هو “إعادة الثقة بين الشارع وشاغلي الوظائف العامة”.

وأكدت، خلال الندوة التي أدارها المحامي الدكتور عمر مشهور الجازي، إن هذا القانون “هو قانون إصلاحي قد يؤسس إذا ما توافرت الإرادة السياسية الحقيقية، من جميع الجهات المعنية، لمبادئ ومرتكزات مهمة”.
وأعطى القانون الصلاحية لفحص إقرارات الذمة المالية إلى هيئة قضائية بمجرد الإخبار عنها، وفق بني مصطفى التي أوضحت أنه سيتم سريانه بأثر رجعي.

وتطرقت إلى التعديلات التي أُدخلت على القانون، منها: نقل عبء الإثبات حول تضخم ثروة شخص ما، جعل جريمة الإثراء غير المشروع غير خاضعة للتقادم،إقرار التدرج في العقوبة بحيث أصبح لكل جريمة من الجرائم لها وصف مختلف.

من جهته، قال السياسي والخبير الاقتصادي زيان زوانة إن الفساد ضريبة غير معلنة مفروضة على الاقتصاد والأعمال والمواطن، وبالتالي يدفع المواطن الكلف الناتجة عنها،وشدد على ضرورة محاربة الفساد ووضع منظومة تشريعات تحاربها، كونه يترتب عليها آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية، مؤكداً في الوقت نفسه “ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية” لمحاربة الفساد.

ودعا إلى تفعيل القوانين الموجودة وتقويتها كي لا يبقى فيها ثغرات ينفذ منها الفساد والفاسدون، معتبراً أن القوانين الموجودة حول هذا الموضوع “لا بأس بها، لكنها موضوعة على الرف”،وقال زوانة إن المواطن يدفع ثمن الفساد مرتين، الأولى عندها يهرب المستثمر خارج البلاد سواء كان أردنياً أو عربياً أو أجنبياً، ما يؤدى إلى تضاءل فرص العمل أمام العمالة المحلية، والثانية عندما يدفع المواطن ثمن السلعة والخدمة المنتجة بسعر أعلى من سعرها التي تستحقه.

بدوره، قال أستاذ القانون الدكتور محمد الحموري “إن المطلوب إرادة سياسية تفرض نهجاً جديداً لتحقيق المطلوب” لمحاربة هذه الآفة،وأوضح أن الرقابة الشديدة هي أهم عناصر مكافحة الفساد، وهذه لن تتفعل ما لم يكن هناك قانون انتخاب يفرز مجلس نواب قوي يقوم بمهامه التشريعية والرقابية على أكمل وجه،بالإضافة إلى “وجود نص دستوري يتم بموجبه تعيين القضاة بشكل غير قابل للعزل” وفق الحموري الذي أشار إلى أن قانون إشهار الذمة “تضمن نصوصاً لا يمكن تطبيقها”.

رئيس الجمعية النائب السابق ممدوح العبادي قال إن هذه الندوة يشارك بها أعلام في القانون والتشريع والاقتصاد، مؤكداً “ضرورة وجود إرادة سياسية من جميع الجهات المعنية لتنفيذ القوانين، فضلاً عن تفعيل نظام النزاهة في الأردن الذي هو جزء أساسي من عملية الإصلاح السياسي”،فيما دعا النائب محمد الحلايقة إلى وجود إجراءات وقائية تمنع الفساد قبل وقوعه، موضحاً ليس المهم إقرار القانون وإنما تطبيقه، حيث تحتاج مكافحة الفساد إلى “إرادة سياسية حقيقية” لمعالجتها.