آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال الملك؟؟!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ظهرت تفاصيل جديدة على محاولة تنظيم جبهة النصرة لاغتيال الملك عبدالله الثاني والتي أحبطتها الاستخبارات الاردنية، نشرها موقع ايلاف ، وذلك بعد أيام من الخبر المقتضب الذي بثته صحيفة الديار اللبنانية وتحدث عن الأمر.

في معلومات خاصة بـ"إيلاف"، فكك الأمن الأردني الأربعاء الماضي سيارة مفخخة في منطقة عبدون الراقية بعمان، وقبض على خلية إرهابية. كما توافرت له معلومات عن مخطط لاغتيال الملك عبد الله الثاني، تعد له خلايا نائمة للقاعدة والنصرة، فشدد إجراءاته الأمنية في العاصمة ومناطق أخرى. 

فلم تعد تداعيات الأزمة السورية في الأردن محصورة فقط في العبء الاقتصادي، الذي يشكله النازحون السوريون، سواء أكان ذلك في مخيم الزعتري أم في التجمعات الأخرى. فقد بات الهاجس الأمني يمثل عبئًا أكبر، خصوصًا أن الحدود الأردنية السورية مفتوحة تقريبًا، بعدما تمكن الثوار من مدّ سيطرتهم على غالبية المناطق المحاذية للحدود الأردنية في محافظة درعا السورية، وجلّهم من عناصر جبهة النصرة الاسلامية أو من الكتائب التي تقاتل تحت لوائها.

الهاجس الأمني حاضر بقوة في الأردن في هذه الفترة، والدليل على ذلك الاجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية الأردنية على الحدود ومنها إخضاع النازحين لتصوير قزحية العين، في إجراء أمني مشدد، يتيح للسلطات تعقب أي من هؤلاء النازحين عند اللزوم، واعتقاله.

معلومات خاصة

توافرت أنباء خاصة لـ"إيلاف" تنفرد بنشرها، تفيد بأن الاستخبارات الأردنية سمحت لأكثر من 15 عنصرًا تابعين لجبهة النصرة الاسلامية في سوريا بالمرور إلى الأراضي الأردنية عبر المنافذ الحدودية، عن سبق تصميم وترصد، وأخضعتهم للمراقبة اللصيقة، ليكونوا رأس الخيط الذي يوصلها إلى خلايا القاعدة النائمة في المملكة الهاشمية. وقد تم ذلك بعدما ورد للاستخبارات الأردنية معلومات عن خلايا نائمة، تخطط لاغتيال الملك الأردني عبدالله الثاني.

وفي الأسبوع الماضي، قبض الأمن الأردني على خلية إرهابية عاملة على أراضيه، من دون أن يكشف عن الأمر حتى الساعة.كما تم الأربعاء الماضي تفكيك سيارة مفخخة في "تاج مول" بمنطقة عبدون، وهو من أكبر المجمعات التجارية، ويقع في أحد أرقى الأحياء الغربية من العاصمة عمان.

أمن مشدد

إلى ذلك، كان لافتًا في عمان ومناطق أردنية أخرى تشديد الأجهزة الأمنية إجراءاتها الاحترازية، وخصوصًا حول الفنادق، إذ أقفلت مداخلها جميعًا وحصر الدخول إليها والخروج منها باب واحد، بالإضافة إلى إجراءات مشابهة في المجمعات التجارية الكبرى، والادارات الحكومية، والمديريات الأمنية.

وقد عززت القوى الامنية إجراءاتها هذه بتكثيف دوريات رجال الشرطة بلباس مدني، راجلين وعلى الدراجات، في شوارع العاصمة عمان، خوفًا من تنفيذ أي مخطط إرهابي فيها. كما طال الاستنفار الأمني غالبية المناطق التي يتركز فيها وجود اللاجئين السوريين.