آخر الأخبار
  “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال الملك؟؟!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ظهرت تفاصيل جديدة على محاولة تنظيم جبهة النصرة لاغتيال الملك عبدالله الثاني والتي أحبطتها الاستخبارات الاردنية، نشرها موقع ايلاف ، وذلك بعد أيام من الخبر المقتضب الذي بثته صحيفة الديار اللبنانية وتحدث عن الأمر.

في معلومات خاصة بـ"إيلاف"، فكك الأمن الأردني الأربعاء الماضي سيارة مفخخة في منطقة عبدون الراقية بعمان، وقبض على خلية إرهابية. كما توافرت له معلومات عن مخطط لاغتيال الملك عبد الله الثاني، تعد له خلايا نائمة للقاعدة والنصرة، فشدد إجراءاته الأمنية في العاصمة ومناطق أخرى. 

فلم تعد تداعيات الأزمة السورية في الأردن محصورة فقط في العبء الاقتصادي، الذي يشكله النازحون السوريون، سواء أكان ذلك في مخيم الزعتري أم في التجمعات الأخرى. فقد بات الهاجس الأمني يمثل عبئًا أكبر، خصوصًا أن الحدود الأردنية السورية مفتوحة تقريبًا، بعدما تمكن الثوار من مدّ سيطرتهم على غالبية المناطق المحاذية للحدود الأردنية في محافظة درعا السورية، وجلّهم من عناصر جبهة النصرة الاسلامية أو من الكتائب التي تقاتل تحت لوائها.

الهاجس الأمني حاضر بقوة في الأردن في هذه الفترة، والدليل على ذلك الاجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية الأردنية على الحدود ومنها إخضاع النازحين لتصوير قزحية العين، في إجراء أمني مشدد، يتيح للسلطات تعقب أي من هؤلاء النازحين عند اللزوم، واعتقاله.

معلومات خاصة

توافرت أنباء خاصة لـ"إيلاف" تنفرد بنشرها، تفيد بأن الاستخبارات الأردنية سمحت لأكثر من 15 عنصرًا تابعين لجبهة النصرة الاسلامية في سوريا بالمرور إلى الأراضي الأردنية عبر المنافذ الحدودية، عن سبق تصميم وترصد، وأخضعتهم للمراقبة اللصيقة، ليكونوا رأس الخيط الذي يوصلها إلى خلايا القاعدة النائمة في المملكة الهاشمية. وقد تم ذلك بعدما ورد للاستخبارات الأردنية معلومات عن خلايا نائمة، تخطط لاغتيال الملك الأردني عبدالله الثاني.

وفي الأسبوع الماضي، قبض الأمن الأردني على خلية إرهابية عاملة على أراضيه، من دون أن يكشف عن الأمر حتى الساعة.كما تم الأربعاء الماضي تفكيك سيارة مفخخة في "تاج مول" بمنطقة عبدون، وهو من أكبر المجمعات التجارية، ويقع في أحد أرقى الأحياء الغربية من العاصمة عمان.

أمن مشدد

إلى ذلك، كان لافتًا في عمان ومناطق أردنية أخرى تشديد الأجهزة الأمنية إجراءاتها الاحترازية، وخصوصًا حول الفنادق، إذ أقفلت مداخلها جميعًا وحصر الدخول إليها والخروج منها باب واحد، بالإضافة إلى إجراءات مشابهة في المجمعات التجارية الكبرى، والادارات الحكومية، والمديريات الأمنية.

وقد عززت القوى الامنية إجراءاتها هذه بتكثيف دوريات رجال الشرطة بلباس مدني، راجلين وعلى الدراجات، في شوارع العاصمة عمان، خوفًا من تنفيذ أي مخطط إرهابي فيها. كما طال الاستنفار الأمني غالبية المناطق التي يتركز فيها وجود اللاجئين السوريين.