آخر الأخبار
  بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا

شايفه بس وين ؟

Friday
{clean_title}

"شايفه بس وين" عبارة تتردد كثيرا في مجتمعنا, وتقال عندما يقابل أحدنا شخصا ما لم يره منذ زمن بعيد, أو يهيأ له أنه قد رآه يوما ما, وتنطبق هذه العبارة – للأسف الشديد – على زميلنا وأستاذنا ونقيبنا الأستاذ مصطفى الرواشدة, الذي يبدو أن جلسات مجلس النوائب – أي المصائب – في المجلس "الساقط عشر"

قد شغلته عن حضور جلسات مجلس نقابة المعلمين التي افتقدت حضوره في الآونة الأخيرة, كما افتقده - من غير شر –كثير من المعلمين الذين انتخبوه ووضعوا ثقتهم فيه, ففضل مختارا غير مكره مجلس النواب على مجلس النقابة, وانصرف اهتمامه لمتابعة القضايا التي فرضها عليه منصبه الجديد كنائب, وتنكر لقضايا قطاع كبير من موظفي الدولة, وهم المعلمون توسموا فيه القدرة والكفاءة والمهنية العالية والتعامل الراقي لحل قضاياهم ومتابعة مشاكلهم العالقة منذ زمن طويل،ولتحقيق آمالهم وطموحاتهم بتحسين وضعهم المادي, وإن كان أمرا ثانويا, ووضعهم الوظيفي وهو الأهم في هذه المرحلة.

أقسم بالله العظيم, أنني لا أحمل أي ضغينة تجاه أستاذنا الكريم, ولا أكن له إلا كل الاحترام والتقدير, فقد زاملته في إحدى مدارس محافظة الكرك, فكان نعم الزميل والأخ والصديق, وحتى أثناء اعتصامات المعلمين, كان ناطقا بلسن حالهم, معبرا عن أمالهم وأمانيهم, حاملا همومهم ومشاكلهم, ولا أقول أنه كان يدعي ذلك طمعا في منصب أو دعاية شخصية, أو نفاقا اجتماعيا, بل دافع بكل ما أوتي من قوة, وبكل ما وهبه الله عز وجل من منطق وحجة, عن المعلمين على المستويين الرسمي والشعبي, حتى تمكنا في النهاية من إعادة إحياء نقابتنا الغراء بحمد الله

ولكن للأسف الشديد تخلى نقيبنا المنتخب عن منصبه – وأقصد شكليا لا رسميا – كنقيب للمعلمين وانشغل بمحاولة الوصول إلى مجلس النواب, حتى أصبح نائبا, وأدار ظهره لزملائه الذين أوصلوه أولا إلى رئاسة مجلس النقابة.

عزيزي مصطفى الرواشدة, نحن بحاجة إليك كنقيب للمعلمين وليس كنائب, فأنت من يفهم لغتنا ويحمل همنا, لأنك منا وفينا, ومحسوب علينا نحن المعلمين, وللوطن نواب كثر يخدمونه ويتابعون قضاياه, وهم لا يتفهمون واقع حال المعلم كما تتفهمه أنت, لأنك صاحب اختصاص, وصاحب خبرة طويلة في قطاع التربية والتعليم.

وإن كنت تأمل أن تخدم المعلمين عن طريق كونك نائبا, فأقول لك وماذا أنجزت مجالس النواب منذ عودة الحياة الديمقراطية عام 1989 ؟؟؟

بل وكانت محط سخط وغضب الكثير من الأردنيين. أستاذي العزيز أبو عمر, ما يؤلمني هو سرعة انتقالك من نقيب للمعلمين إلى نائب, وقصر فترة توليك منصب النقيب دون انشغالك بمنصب آخر, فلقد ضاعت حقوق المعلمين بين ازدواجية المناصب, وتعدد الاهتمامات, فلا نعرف الآن هل أنت لنا نقيب أم للوطن نائب, وهل أنت معني بحل قضايانا كمعلمين أم بمتابعة مشاكلنا كمواطنين ؟؟؟

من الأهم برأيك ؟ على الأقل في هذه المرحلة الحرجة من عمر النقابة, والتي ما زالت تخطو خطواتها الأولى, ولم يمض على تأسيسها سوى سنة واحدة, حتى نستطيع القول أنه يوجد غيرك من أصحاب الكفاءة والخبرة ليتولوا إدارتها وتوجيهها وإقرار أنظمتها وقوانينها.

أخيرا, نقيبنا العزيز الأستاذ مصطفى الرواشدة, أقولها لك وبكل صراحة, لديك طاقة عظيمة ومفيدة, وتملك كاريزما جذابة, وأنت خطيب مفوه, ولديك خبرة طويلة, فلا تضيعها في مجلس محكوم عليه بالفشل مسبقا, ولا يمثل طموحات الشعب, كسابقيه من المجالس التي لم تكن يوما تملك إرادتها حتى تمثل إرادة الشعب, بل استخدم طاقاتك وخبراتك في مجلس نقابة المعلمين, الذين هم بأمس الحاجة لك, فمكانك هو كنقيب وليس كنائب.... سهم تيسير المعايطه