آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

تشيلسي يأمل في إنقاذ موسمه وبنفيكا يتطلع لاستعادة أمجاد الستينيات في نهائي الدوري الأوروبي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 بين أمجاد الماضي وإنجازات الحاضر ، وبين شهرة النجوم وطموح المكافحين ، يشتعل الصراع مساء الأربعاء باستاد 'أمستردام أرينا' في هولندا عندما يلتقي بنفيكا البرتغالي مع تشيلسي الإنجليزي في المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم والتي تنتهي بصعود أحد الفريقين العريقين على منصة التتويج.

 
لم تكون مجرد مباراة بين فريقين يتنافسان على اللقب وإنما تمثل المواجهة صراعا بين رغبة بنفيكا في استعادة مذاق المجد الأوروبي بعد طول انتظار ، وسعي تشيلسي في إنقاذ موسمه واستعادة بريقه الذي فقده شيئا ما بشكل تدريجي هذا الموسم.
 
كذلك تشكل المباراة منافسة خارج نطاق التوقعات حيث يعول تشيلسي على خبرة ومهارة نجومه البارزين في الوقت الذي يعتمد فيه بنفيكا على طموح لاعبيه الأقل شهرة والمتمسكين بالكفاح لإنقاذ موسم فريقهم أيضا.
 
عاش بنفيكا فترة رائعة سجل فيها اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة الأوروبية ، وذلك تحديدا في الستينيات ، عندما توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين في عامي 1961 و1962 ووصل إلى نهائي البطولة في أعوام 1963 و1965 و1968 .
 
كذلك لمع نجم الفريق البرتغالي على الساحة الأوروبية من جديد ، وإن كان بدرجة أقل ، خلال الثمانينيات عندما وصل لنهائي دوري الأبطال في عامي 1980 و1990 ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) عام 1983 .
 
والآن وبعد انتظار دام لنحو 23 عاما ، عاد فريق 'أحفاد الأسطورة إيزيبيو' ، ليخوض نهائيا قاريا من جديد يمكنه من خلاله استعادة بريقه في القارة العجوز تحت قيادة مديره الفني جورجي جيسوس.
 
كذلك تشكل البطولة الأوروبية فرصة ثمينة أمام بنفيكا الذي بات مهددا بشكل كبير بفقدان فرصة التتويج بلقب الدوري البرتغالي بعد أن نجح غريمه التقليدي بورتو في تجاوزه وانتزاع صدارة الدوري ، وذلك إثر فوز بورتو 2-1 في المباراة التي جمعت بينهما يوم السبت الماضي والتي شهدت أول هزيمة لبنفيكا منذ سبتمبر الماضي.
 
ورغم المشكلات التي يعاني منها تشيلسي في ظل تأكد غياب إدين هازارد لإصابته في عضلات الفخذ واحتمالات غياب قائده جون تيري بسبب إصابة في الكاحل ، حذر جيسوس لاعبيه من الإفراط في الثقة واعتبار أن الفوز على تشيلسي بات هدفا يسهل تحقيقه.
 
وأكد جيسوس أن خطورة تشيلسي تكمن في قوته الهجومية ، موضحا أن الفريق بات أخطر هجوميا تحت قيادة مديره الفني الأسباني رافاييل بينيتيز مما كان عليه الحال تحت قيادة مدربه السابق الإيطالي روبرتو دي ماتيو.
 
على الجانب الآخر ، يأتي النهائي الأوروبي بمثابة طوق النجاة لتشيلسي ودرعا قويا لبينيتيز في مواجهة الانتقادات التي طالته ولا تزال منذ أن تولى تدريب تشيلسي خلفا لدي ماتيو.
 
فبعد أن توج تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي ، خرج الفريق من البطولة الأوروبية في دور المجموعات كما فقد فرصة التتويج لعدد من الألقاب واحدا تلو الآخر حيث أهدر فرص الفوز بالدرع الخيرية وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية والدوري الانجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الانجليزي وكأس رابطة أندية المحترفين الإنجليزية (كأس كارلينج).
 
وباتت مباراة الغد بمثابة فرصة ذهبية أمام تشيلسي لإنقاذ آخر ما تبقى من موسمه وتحقيق إنجاز بإحراز اللقبين الأوروبيين خلال عامين متتاليين ، وأمام بينيتيز الذي باتت أيامه معدودة في منصبه ، لتحقيق خروج مشرف وإنهاء مشواره مع تشيلسي على منصة التتويج وهو ما تمناه بيتر تشيك حارس مرمى 'البلوز' ليكون تعويضا للمدرب الأسباني عما واجهه من ظروف صعبة وانتقادات لاذعة منذ توليه المهمة.
 
لا يعاني مدرب بنفيكا من مشكلة تتعلق بالإصابات قبل المباراة ويتوقع أن يعول بشكل كبير على نجم الهجوم أوسكار كاردوزو الذي سجل ثنائية في شباك فناربخشه التركي في إياب الدور قبل النهائي ليهدي الفريق بطاقة التأهل.
 
بينما يفتقد بينيتيز جهود هازارد وكذلك تيري على الأرجح ، بعد إصابتهما في مباراة تشيلسي أمام أستون فيلا يوم السبت الماضي ، وينتظر أن يواصل النجم فيرناندو توريس قيادة خط هجوم تشيلسي.
 
ويأتي التشكيل الأساسي المتوقع لكل من الفريقين كما يلي :
 
تشيلسي : تشيك – أزبيليكويتا – كاهيل – ايفانوفيتش – كول – ديفيد لويز – راميريز – أوسكار – ماتا – موسيس – توريس.
 
بنفيكا : آرتور – برييرا – لويساو – جاراي – ميلجاريخو – ماتيتش – بيريز – سالفيو – ليما – جايتان – كاردوزو.نقلا عن كورة