آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

وافدون يبيعون العسل المغشوش في عمان

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن:

وافدون من دول مجاورة، ينتشرون هذه الايام في معظم احياء وشوارع العاصمة وهم يمتهنون بيع انواع مقلدة من العسل بعبوات تخلو من اي بيانات وتواريخ انتاج وانتهاء الصلاحية على اعتبار انها بلدية مصنعة في قراهم التي وفدوا منها الى الاردن.

 قضية «الغش» الصارخة تبين ان هؤلاء الباعة يستخدمون القطر والمنكهات والأصبغة التي من شأنها أن تضلل المستهلك وتوحي له بأن منتج العسل «طبيعي» ضمن طرق غش محكمة ومتقنة.

وتشير المعطيات الى أن هناك أنواعا متعددة للغش يستخدمها بعض النحالين ومنها تقديم التغذية السكرية لطوائف النحل أثناء جمع الرحيق وفي نهاية الموسم يتم قطاف الاطارات وفرزها وتعبئة العسل على أنه عسل طبيعي خال من السكر والاصباغ في تحايل واضح وصارخ على المستهلك.‏

أما الطريقة الأخرى من الغش والأكثر انتشارا فتتم عبر تحضير محاليل عالية التركيز من السكروز أو الغلوكوز الصناعي وصبغها بملونات وإضافة منكهات صناعية ومن ثم عرضها بعبوات مناسبة على أنها عسل طبيعي، وكل ذلك يتم في ظروف تغيب عنها الصحة وسلامة الغذاء.‏

ويؤكد مدير عام اتحاد المزارعين المهندس الزراعي محمود العوران لـ»الدستور» أنه يصعب من الناحية العملية كشف طرق غش العسل بالمشاهدة أو التذوق أو الكشف الحسي، فهو يحتاج إلى مختبرات متخصصة، مشيرا الى أن هناك طرقا بدائية ينصح بالابتعاد عنها لأن لا أساس علميا لها ومن بينها استخدام الملعقة المحملة بالعسل وتعريضها للنار أو استخدام أوراق الترشيح أو أعواد الكبريت، وكلها أساليب خاطئة لا تجدي نفعا في الكشف عن العسل المغشوش.‏

وبشأن أنواع العسل، بين العوران أنها تختلف عن بعضها بعضا في التركيب الكيميائي واللون وتبعا للمصدر النباتي الذي قام النحل بجمع الرحيق من أزهاره، حيث تتم تسمية العسل وفق المصدر النباتي إن كان محتوى العسل من رحيق هذا النبات يزيد عن 55%.‏

وقال العوران ان ألوان العسل تتدرج بين الأبيض المائي إلى العنبري الفاتح جدا والعنبري الفاتح والعنبري الداكن، وهذه الألوان تعود إلى الصبغيات النباتية والعناصر المعدنية الموجودة في تركيب العسل، موضحا أن لون العسل يختلف بطريقة عرضه وحفظه إذا تعرض لدرجات عالية أو إلى أشعة الشمس أو تم تخزينه لفترات طويلة بدرجة حرارة أعلى من 35 درجة مئوية.

ويتم تحديد الألوان مخبريا اعتمادا على جهاز خاص لقياس الألوان.‏وتجرى أيضا الفحوص الفيزيائية لمعرفة اللون والطعم والرائحة، وهي اختبارات حسية، وكذلك هناك فحص مجهري لتحديد أنواع وكميات حبوب الطلع في العسل بهدف تحديد هوية العينة المختبرة.‏ وقال العوران انه، إضافة لما سبق، يتم تحديد الآثار المتبقية من المضادات الحيوية للأدوية والمبيدات كعامل أساسي، وعلى ضوء هذه النتائج مجتمعة يتم الجزم بأن العسل المختبر هو عسل طبيعي مئة بالمئة وغير مغشوش.‏"الدستور"