آخر الأخبار
  السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية

اشتباكات وحرق سيارة شرطة عند مقر إخوان مصر

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

وسط دعوات متجددة للتظاهر أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بمنطقة المقطم بالقاهرة، تجددت الاشتباكات مساء السبت بين قوات الأمن ومتظاهرين أضرموا النار في سيارة تابعة للشرطة. واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز، بينما تبادل المؤيدون لجماعة الإخوان والمناهضون لها التراشق بالحجارة.

وقد بدأت الاشتباكات عصر أمس أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، عندما تجمع عدد من الناشطين السياسيين وجماعة "هارلم شيك" للتظاهر احتجاجا على سياسات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس محمد مرسي، ووقعت اشتباكات بينهم وبين أفراد الجماعة الذين يتولون حماية المقر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين أشعلوا النيران في سيارة تابعة للشرطة، وظلت تحترق لفترة طويلة قبل أن ينفجر خزان وقودها، وقاموا بإشعال النيران في إطارات السيارات. وخيمت سحابة من الدخان الأسود في سماء المنطقة بأكملها، وأغلقت المحال أبوابها، وخلت الشوارع من السيارات والمارة باستثناء المتظاهرين.

وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان محمود غزلان إن مجموعة مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي دعت للتظاهر بالمقطم، مشيرا إلى أن عددا من المتظاهرين عمدوا إلى سب الإخوان وقيادتهم بأقذع الألفاظ، واستفزاز شباب الإخوان الموجود أمام المقر.

وأضاف غزلان في بيان أن بعض الصحفيين والمصورين الذين حضروا مع المتظاهرين لتغطية الأحداث شاركوا في الاستفزاز، "وإذا بهم يصبحون فاعلا رئيسيا بها، مما تسبب في وقوع اشتباكات محدودة نرفضها جملة وتفصيلا".

وقد أظهرت لقطات فيديو على موقع فيسبوك الناشط المصري أحمد دومة وقد سال الدم من وجهه، بينما قالت ناشطة أخرى تدعى ميرفت موسى إنها تعرضت للصفع من أحد حراس المقر.

كما نقلت رويترز عن شاهد أن عددا من الصحفيين تعرضوا أيضا للضرب. وقد قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن ما رسمه الناشطون من شعارات "استفز شباب الإخوان ونشبت اشتباكات بين الطرفين فتدخل الأمن"،وقد قرر عدد من الصحفيين تنظيم وقفة احتجاجية الأحد أمام مقر نقابة الصحفيين للتنديد بما حصل السبت.

بعيدا عن السلمية
بدوره، قال المتحدث الإعلامي باسم الجماعة ياسر محرز إن الدعوات التي أطلقت للتظاهر أمام مقر جماعه الإخوان المسلمين بالمقطم كانت بعيدة تماما عن السلمية، مشيرا إلى أن الاشتباكات كانت بسبب محاولات البعض اقتحام المقر، معتبرا أن شباب الإخوان لم يقصدوا الاعتداء على الصحفيين أو أي شخص.

وانتقد محرز العنف والتخريب المصاحب للمظاهرات، وقال "إن هناك غطاء سياسيا للعنف، ويجب أن يرفضه الجميع ويتخلى عنه". وأضاف أن "ما يحدث من بلطجة وقطع الطرق، وترهيب الموظفين ومنعهم من أعمالهم، لا يسمى عصيانا مدنيا، ولكن ما يحدث بلطجة"، على حد قوله.

وذكر أن هناك العديد من السيناريوات بشكل متسلسل، تحدث في مصر، قبل وبعد أي استحقاق ديمقراطي، منتقدا ما قال إنه "ترويج من بعض وسائل الإعلام للأكاذيب والشائعات".

وبينما دعا ناشطون وسياسيون إلى مظاهرة حاشدة أمام مقر الجماعة يوم الجمعة القادم، أكد غزلان حق الجماعة في الدفاع عن مقراتها ضد أي اعتداء، كما قال "نؤكد احترامنا للإعلام والإعلاميين الشرفاء الذين ينقلون الحقيقة بصدق وموضوعية ومهنية".

يشار إلى أن محتجين أشعلوا النار في بعض محتويات المقر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهاجموا عشرات المقرات الأخرى، ومقرات لحزب الحرية والعدالة في القاهرة ومدن أخرى، احتجاجا على إعلان دستوري أصدره الرئيس مرسي في نوفمبر/تشرين الثاني قال معارضون إنه يجعله حاكما مستبدا.

وفي الشهر نفسه قتل عدد من الأشخاص في اشتباكات بين مناوئين لمرسي ومؤيدين له قرب قصر الاتحادية الرئاسي شرق القاهرة.