آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

اشتباكات وحرق سيارة شرطة عند مقر إخوان مصر

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

وسط دعوات متجددة للتظاهر أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بمنطقة المقطم بالقاهرة، تجددت الاشتباكات مساء السبت بين قوات الأمن ومتظاهرين أضرموا النار في سيارة تابعة للشرطة. واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز، بينما تبادل المؤيدون لجماعة الإخوان والمناهضون لها التراشق بالحجارة.

وقد بدأت الاشتباكات عصر أمس أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، عندما تجمع عدد من الناشطين السياسيين وجماعة "هارلم شيك" للتظاهر احتجاجا على سياسات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس محمد مرسي، ووقعت اشتباكات بينهم وبين أفراد الجماعة الذين يتولون حماية المقر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين أشعلوا النيران في سيارة تابعة للشرطة، وظلت تحترق لفترة طويلة قبل أن ينفجر خزان وقودها، وقاموا بإشعال النيران في إطارات السيارات. وخيمت سحابة من الدخان الأسود في سماء المنطقة بأكملها، وأغلقت المحال أبوابها، وخلت الشوارع من السيارات والمارة باستثناء المتظاهرين.

وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان محمود غزلان إن مجموعة مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي دعت للتظاهر بالمقطم، مشيرا إلى أن عددا من المتظاهرين عمدوا إلى سب الإخوان وقيادتهم بأقذع الألفاظ، واستفزاز شباب الإخوان الموجود أمام المقر.

وأضاف غزلان في بيان أن بعض الصحفيين والمصورين الذين حضروا مع المتظاهرين لتغطية الأحداث شاركوا في الاستفزاز، "وإذا بهم يصبحون فاعلا رئيسيا بها، مما تسبب في وقوع اشتباكات محدودة نرفضها جملة وتفصيلا".

وقد أظهرت لقطات فيديو على موقع فيسبوك الناشط المصري أحمد دومة وقد سال الدم من وجهه، بينما قالت ناشطة أخرى تدعى ميرفت موسى إنها تعرضت للصفع من أحد حراس المقر.

كما نقلت رويترز عن شاهد أن عددا من الصحفيين تعرضوا أيضا للضرب. وقد قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن ما رسمه الناشطون من شعارات "استفز شباب الإخوان ونشبت اشتباكات بين الطرفين فتدخل الأمن"،وقد قرر عدد من الصحفيين تنظيم وقفة احتجاجية الأحد أمام مقر نقابة الصحفيين للتنديد بما حصل السبت.

بعيدا عن السلمية
بدوره، قال المتحدث الإعلامي باسم الجماعة ياسر محرز إن الدعوات التي أطلقت للتظاهر أمام مقر جماعه الإخوان المسلمين بالمقطم كانت بعيدة تماما عن السلمية، مشيرا إلى أن الاشتباكات كانت بسبب محاولات البعض اقتحام المقر، معتبرا أن شباب الإخوان لم يقصدوا الاعتداء على الصحفيين أو أي شخص.

وانتقد محرز العنف والتخريب المصاحب للمظاهرات، وقال "إن هناك غطاء سياسيا للعنف، ويجب أن يرفضه الجميع ويتخلى عنه". وأضاف أن "ما يحدث من بلطجة وقطع الطرق، وترهيب الموظفين ومنعهم من أعمالهم، لا يسمى عصيانا مدنيا، ولكن ما يحدث بلطجة"، على حد قوله.

وذكر أن هناك العديد من السيناريوات بشكل متسلسل، تحدث في مصر، قبل وبعد أي استحقاق ديمقراطي، منتقدا ما قال إنه "ترويج من بعض وسائل الإعلام للأكاذيب والشائعات".

وبينما دعا ناشطون وسياسيون إلى مظاهرة حاشدة أمام مقر الجماعة يوم الجمعة القادم، أكد غزلان حق الجماعة في الدفاع عن مقراتها ضد أي اعتداء، كما قال "نؤكد احترامنا للإعلام والإعلاميين الشرفاء الذين ينقلون الحقيقة بصدق وموضوعية ومهنية".

يشار إلى أن محتجين أشعلوا النار في بعض محتويات المقر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهاجموا عشرات المقرات الأخرى، ومقرات لحزب الحرية والعدالة في القاهرة ومدن أخرى، احتجاجا على إعلان دستوري أصدره الرئيس مرسي في نوفمبر/تشرين الثاني قال معارضون إنه يجعله حاكما مستبدا.

وفي الشهر نفسه قتل عدد من الأشخاص في اشتباكات بين مناوئين لمرسي ومؤيدين له قرب قصر الاتحادية الرئاسي شرق القاهرة.