آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

سرقة وتدمير الآثار بالسعودية سلوك يهدد بعدها الحضاري

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - تتعرض مواقع أثرية في السعودية إلى تخريب عشوائي من مواطنين قاموا بتدمير كلي أو جزئي لرموز أثرية وحيدة من نوعها في العالم، وفق ما قاله خالد معجب آل طوق أحد قادة الإرشاد السياحي.

ويوجد في السعودية (202) مرشد سياحي معتمد، في حين يوجد سوق سوداء للمرشدين السياحيين غير السعوديين، بينما لا يهتم غالبية المواطنين بمبدأ حماية الآثار، يدعم ذلك وجود دلالات واضحة على وجود سرقات وحفريات في مناطق أثرية لم تتوقف من عشرات السنين، وتساند ذلك مواقف معلنة من تيارات متشددة تطالب بطمس كل أثر رغم انبراء قيادات دينية متقدمة للمناداة بحماية الآثار، وكان صوت الشيخان (عبدالله المنيع وعبدالله المطلق) الأكثر وضوحاً.

وكانت وكالة الأنباء السعودية نقلت عن الشيخين، أثناء زيارتهما لمدائن صالح، نداءات بحماية الآثار الموجودة على الأراضي السعودية، بما نصه (الكنوز الأثرية محط حضارات سابقة، وفي الوقت نفسه محل عبرة وعظة .. وتشويه الآثار ونبشها وتخريبها وسرقتها تلاعبا واعتداء على مصلحة البلد، وقراءة التاريخ والآثار تبعث العبرة، وتخبر الأمة بماضيها العتيق لتنشره وتصححه وتفاخر به، وهؤلاء يجهلون قيمتها، إنها خيانة، هذه الآثار وثائق تاريخية حضارية يجب أن نحسن استغلالها".

من ناحيتها، تسعى الهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية إلى تسريع وتيرة تسجيل مواقع أثرية تحت مظلة الحماية الدولية المرصودة في سجلات منظمة اليونسكو.

ويستشهد المرشد السياحي خالد معجب آل طوق بحالة تدمير لموقع أثري يتكون من نقش نادر جداً ذي امتداد زمني لآلاف السنين، يجسد صور كائنات برية، في وادي حسمى (جنوب مدينة تبوك) قائلاً "قبل شهر واحد زرت الأثر وكان في حالة سليمة، ثم عندما عدت له اكتشفت تعرضه لوابل من الرصاص".

وأوضح أن قائمة الآثار المتضررة تكسر ظهر طموحات السعودية بترقية صناعتها السياحية.