آخر الأخبار
  مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   سجال على العمالة الوافدة بين القطامين وودعان بعد صرخة مدوية   البنك الأردني الكويتي يدعم مشاركة 260 طفلاً في بطولات كرة السلة التي تنظمها مؤسسة "خطوات"   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن مسجل بحقهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات   انخفاض في الحرارة الخميس وتوقع زخات مطرية شمالي المملكة ووسطها

أول ادعاء لبناني على مسؤول في حزب الله بجريمة سياسية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

طلب المدعي العام العسكري في لبنان، الإعدام لمسؤول من "حزب الله" يشتبه بتورطه في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب الصيف الماضي. وهذا الادعاء هو الأول من نوعه في لبنان بحق مسؤول في حزب الله متهم بجريمة سياسية، بعد أن طلب القضاء حايك للاستماع إلى إفادته فرفض الحضور.

فقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على محمود حايك، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في جرم محاولة قتل النائب بطرس حرب في مكتبه في بدارو الصيف الماضي، والقيام بأعمال إرهابية سنداً إلى المواد 549/201 عقوبات، والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/ 958، وهي تنص على الإعدام. وأحال الادعاء إلى قاضي التحقيق العسكري الأول.

وكانت الأجهزة الأمنية قد طلبت استجواب حايك، وهو من بلدة عدشيت الجنوبية، على خلفية محاولة اغتيال النائب حرب، وتبين لهذه الأجهزة أنه مسؤول في "حزب الله" ولم يكن في منزله لدى محاولة العناصر الأمنية تبليغه، لترد عليهم زوجته في وقت لاحق بأن أي طلب يتعلق بزوجها يجب أن يمر عبر اللجنة الأمنية في حزب الله. وأشارت المعلومات حينها إلى أن استدعاء هذا المسؤول كان هدفه مقارنة وجهه بالرسوم التشبيهية للمشتبه فيهم، في محاولة اغتيال حرب ومقارنة بصماته وحمضه الريبي النووي بما عثر عليه في المكان.

وقالت المعلومات إنه أثناء التحقيق من قبل عناصر الأدلة الجنائية بمحاولة اغتيال حرب، تم العثور على ورقة مكتوب عليها رقم في حقيبة صغيرة تخص الشخص الذي كان موجوداً فوق مصعد المبنى الكائن فيه مكتب حرب. ولدى التدقيق بالرقم تبين أنه يعود إلى محرك سيارة تخص امرأة، فجرى الاتصال بها لاستدعائها إلى التحقيق، فتبين أنها زوجة مسؤول أمني في حزب الله يدعى محمود حايك من بلدة عدشيت، وهو مسؤول عن الحزب فيها، إضافة إلى كونه خبير متفجرات.

فجاء الجواب أن الزوج مسؤول في حزب الله ويرفض المثول أمام أحد إلا بموجب إذن من الحزب. وبعد محاولات متكرّرة باءت بالفشل أصدرت قوى الأمن الداخلي بلاغ بحث وتحرّ بحقه.