آخر الأخبار
  الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن

ألعطي يوقع كتابه ( رحلة عمر من شاطيء غزة إلى صحراء الجفر )

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-مناسبات ثقافية-عباس عواد موسى:

في منزله المتواضع في مدينة الرصيفة وقع الزعيم اليساري عبد العزيز العطي كتابه ( رحلة عمر من شاطئ غزة إلى صحراء الجفر ) الذي أرّخ فيه مسيرة نضال طويلة عايشها اليسار العربي في أحلك الظروف التي مرت بتاريخهم . وكشف فيها حقائق كثيرة مرت في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني عامة والحزب الشيوعي الأردني خاصة .

وفي حفل التوقيع الذي حضره بعض من أصدقائه القدامى ممن هم على قيد الحياة وعدد ممن عاصر نضالات الزعيم التاريخي لليسار الفلسطيني والأردني والذين كان لهم دوركبير في الإصرار عليه بضرورة كتابة تاريخ نضالهم كونه شاهد العيان الوحيد منذ تأسيس الحركة وحتى تاريخه كونه مؤسس عصبة التحرر الوطني الفلسطيني ومؤسس الحزب الشيوعي الأردني وقائد لقوات الأنصار التنظيم المسلح لليسار العربي .


عبدالعزير العطي بقي وما زال الشخص الوحيد الذي يجمع كل رفاق دربه فهو شخص حظي باحترام كبير في صفوف رفاقه وحتى في علاقاته الدولية التي كان لفترة طويلة يقودها ممثلاً الحزب في العلاقات الخارجية إبان الحقبة الإشتراكية وأمين سره لعقود مهدياً كتابه للأجيال القادمة آملا استمرار النضال حتى تحقيق الأهداف النبيلة التي نهضوا من أجلها هو ورفاقه ،فصول الكتاب مثيرة , وأحداثها ظلت غامضة حتى صدوره ،روى فيها كل ما تذكره مبيناً ذلك بما يثبت قصّه لوقائعها ...وفيه المفاجآت .