آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

تصريحات همام سعيد حول "الدولة الإسلامية" تنذر بخلافات مع الجبهة الوطنية للإصلاح

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكدت مصادر مسؤولة في اللجنة التنفيذية للجبهة الوطنية للإصلاح، التي يرأسها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، طلبها توضيحا مفصلا من الحركة الإسلامية، بشأن تصريحات مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد، في 'جمعة الشرعية الشعبية' الأسبوع الماضي، التي تحدث فيها عن 'قدوم دولة إسلامية'.


هذه التأكيدات تأتي وسط 'رفض' قيادة الجماعة لـ'أن تمارس أي جهة دور الوصاية على الجماعة'، واعتبارها أن تصريحات المراقب العام 'شأن داخلي إخواني'.


وقال العضو المؤسس في الجبهة الدكتور لبيب قمحاوي إن الجبهة طلبت بالفعل 'توضيحا' رسميا من الجماعة، بخصوص تصريحات المراقب العام، التي 'بشر فيها' بقدوم دولة إسلامية.


وقال قمحاوي: 'نعم طلبت الجبهة توضيحا، بل أكثر من توضيح، وهناك استياء شديد بين عدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية للجبهة.. التصريحات مطلوب إيضاحها، وسيكون هناك موقف مفصلي منها'.


وبين قمحاوي أن التحفظ على تصريحات القيادي الإخواني مرده أن الدعوة إلى أن الدولة الإسلامية قادمة 'تتنافى' مع ما اعتمد في الجبهة، في وثيقتها التأسيسية، من الدعوة إلى 'دولة مدنية ديمقراطية تعددية'، وقال: 'هذا يتنافى مع الجبهة'.


وبشأن توقعاته حول إمكانية اتخاذ أي إجراءات 'تنظيمية' داخل الجبهة تجاه الحركة الإسلامية على خلفية هذه التصريحات، اكتفى قمحاوي بالقول: 'من المبكر الحديث عن ذلك، وهناك الاجتماع الدوري الأحد للجنة، ستتم فيه مناقشة القضية، ونحن بانتظار التوضيح'.


من جهته، علق نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد، على ذلك، بالقول: 'لا توجد أي جهة تقوم بدور الوصاية على الجماعة'.


أما بشأن تعليقه على ردود الفعل، التي أثارتها تصريحات المراقب العام للإخوان حول الدولة الإسلامية، وموقف الحركة منها، قال بني ارشيد إن 'أي تصريحات للمراقب هي شأن داخلي، يتم تقييمه داخل الإخوان، وليس خارجها'.


وتعد الحركة الإسلامية مكونا رئيسيا في الجبهة الوطنية للإصلاح، إلى جانب قوى سياسية وحزبية ونقابية ومستقلة، وقد انضمت الحركة إلى عضوية الجبهة منذ إشهارها في أيار (مايو) 2011.


وكان المراقب العام للإخوان المسلمين ألقى خطبة صلاة الجمعة الماضية، التي سبقت تنفيذ اعتصام 'الشرعية الشعبية'، بمشاركة عشرات الحراكات الشبابية والشعبية، وقال فيها 'إن الدين يدعو إلى سلطة الشعب'، بينما 'شعبنا لا سلطة له'، ودعا الى ان 'تشكل الشورى نهجا للحكم في الأردن'.


واعتبر سعيد أن الشعب الأردني هو شعب 'صالح'، يسعى إلى العيش على 'أرض حكم صالح ودولة إسلامية صالحة'، وقال: 'إن اليوم قد بدأ فجرها يلوح على أهل الأردن'، وزاد إن 'الله أراد أن يكون الأردنيون في ميدان الدفاع'.


الى ذلك، سخر بني ارشيد من الانتقادات الرسمية التي توجه للحركة الإسلامية على خلفية موقفها من الانتخابات النيابية، ومقاطعتها، وما أثير من 'تسريبات' حول حل الجماعة، وقال 'موضوع حل الجماعة لا يستحق الرد، وكانت هناك انتقادات باستمرار موجهة لنا.. الإخوان لا يمكن أن يكونوا شهود زور'.


أما بخصوص ما تسرب امس عن مناقشة اجتماع المكتب التنفيذي للجماعة أمس لمبادرة 'زمزم'، التي تحفظت عليها الجماعة بعد ان بادر اليها عدد من الشخصيات القيادية 'الحمائمية'، واتخاذ المكتب لمواقف جديدة منها، نفى بني ارشيد ذلك. (الغد)