
جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:
تظاهر المئات من الأشخاص احتجاجاً على إحراق ضريح الولي الصالح سيدي بو سعيد ونسب البعض هذه العملية لإسلاميين متشددين وذلك تزامناً مع الذكرى الثانية للثورة التونسية.
واستهجن سكان بمنطقة سيدي بوسعيد في الضاحية الشمالية السياحية بالعاصمة الأحد حضور وزير الداخلية علي العريض - أحد قيادات حزب النهضة الإسلامي الحاكم -إلى مقام سيدي بو سعيد،وهتف نحو 150 من سكان القرية بالفرنسية "ارحل" في وجه العريض.
وندد وزير الداخلية بحرق مقام الولي الصالح، وقال "هذا عمل إجرامي لكن ليس من دور الشرطة حماية كافة الأضرحة، وهذا من مسؤولية القائمين على هذه الأضرحة" وهو ما أثار غضب السكان واستهجانهم،وقال شرطي إن الضريح استهدف على الأرجح بزجاجات حارقة.
وقالت الرئاسة التونسية "إن هذه الجريمة التي استهدف مقترفوها ضرب الاستقرار في منطقة سيدي بو سعيد الآمنة واستفزاز سكانها والاعتداء على ثقافة البلاد في عمقها التاريخي لا ينبغي أن تمر دون عقاب بما يضع حدا لهذا الإجرام المتكرر في حق مقامات الأولياء والزوايا ودور العبادة في تونس".
ودعت الرئاسة الأجهزة الأمنية الى بذل كل الجهد من أجل إلقاء القبض على المجرمين،وشهدت تونس في الأشهر الأخيرة عدة حوادث جرى خلالها إحراق و تخريب أضرحة أولياء صالحين نسبت لسلفيين يعتبرون وفق رؤيتهم المتطرفة للدين، هذه الأضرحة وزيارتها نوعا من الشرك.
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
عباس يدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية في أيلول 2027
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية