آخر الأخبار
  الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا   العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء   دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات

دراسة تؤكد التسريبات حول الكونفدرالية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكدت دراسة مفصلة عن مشروع الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين المعلومات حول نقاشات في رام ألله بشأن هذا المشروع بعد الزيارة التي قام بها لرام الله العاهل الأردني مؤخرا إثر إستقبال الرئيس محمود عباس الحافل في العاصمة عمان.

وتبنت الدراسة ما وصفته بمعلومات تسربت من دائرة السيد محمود عباس المغلقة التي طرح الموضوع على طاولتها في ساعة متأخرة من ليلة الثاني من ديسمبر الماضي وتأكدت صحتها من مصدر آخر من ذات الدائرة تفيد بمناقشات تضمنها مقترح من أحد الحضور يؤثر فيه الفيدرالية بدلا من الكونفدرالية أو التدرج في اتفاقات استراتيجية متعاقبة في شتى الحقول تـؤول في النهاية إلى الفيدرالية مرورا بالكونفدرالية.

وأشارت الدراسة التي أعدها السفير الفلسطيني الأسبق في تركيا والمؤرخ المعروف الدكتور ربحي حلوم إلى أنه تم في نهاية المطاف الأخذ بالجزء الأخير من المقترح والإبقاء مرحليا على صيغة الكونفدرالية.

وطلب السيد محمود عباس من محيطيه إعداد صيغة حول ماهية الاتفاقات الأساسية التي تشكل بمجموعها المكون الرئيسي للاتفاق الذي يؤسس للهدف المنشود وصولا إلى دمجها في صيغة الاتفاق الشامل الذي تتأسس الكونفدرالية على قاعدته بحيث ينجز ذلك في غضون ستين يوماً على الأكثر، واعداً بطرح الشــأن على الجانب الأردني لمعرفة الصيغة الأمثل لديه في هذا الشأن.

وكانت مصادر أردنية رفيعة المستوى قد أبلغت القدس العربي بأن الجانب الأردني غير مهتم كثيرا ببحث مشاريع الكونفدرالية وأن المسألة قد تكون في صلب إهتمام الفريق الفلسطيني.

ووفقا لدراسة الدكتور حلوم فقد عهد الرئيس عباس إلى اثنين من دائرته المغلقة بوضع تصور خطي موجز للصيغة المطلوبة مع الاستعانة باثنين من القانونيين المقيمين في الأردن ،وموافاته بهذا التصور في غضون أسبوعين بحيث يشكل ذلك قاعدة للصيغة التفصيلية التي حدد الحادي والعشرين من فبراير القادم كموعد أقصى لإقرارها من قبل الحضور.

ولم يصدر نفي رسمي من الحكومة الأردنية حول نقاشات تجري في كواليس العلاقة مع الإسرائيليين والفلسطينين حول هذا الملف،وحذرت دراسة الدكتور حلوم بعد إستعراض تفصيلي لسيرة مشروع الكونفدرالية من كل الأطراف من تأثيرات المشروع المقترح وأبرزها إستكمال دائرة التهويد والمساس بحق العودة وتوسيع الإستيطان وطي صفحة اللاجئين.

إضافة لفرض أمر واقع في القدس وإقامة دويلة فلسطينية على جزء من الضفة الغربية مقطعة الأوصال ومنزوعة السلاح ومعزولة بالمستوطنات والطرق الإلتفافية مواصفاتها تشبه الفاتيكان وتندمج في إتحاد كونفدرالي مع الأردن الذي سيناط به الدورالوظائفي في الشأنين الأمني الحدودي والإقتصادي على ذات النسق بين إيطاليا والفاتيكان.

وحذرت الدراسة من طرح في المدى المنظور يشمل تبادلية ديمغرافية على مكوني الكونفدرالية يتم بموجبها ترحيل تبادلي بين أهالي الجليل ببعض المستوطنات ذات غير الكثافة السكانية المقامة في حدود الشق الفلسطيني من الكونفدرالية.

كما ستطرح تبادلية التنازل الإسرائيلي عن التعويضات المستحقة لليهود(!) عن استعمال الفلسطينيين لأملاك إسرائيل الواقعة خارج حدود عام 1967م طيلة مئات السنين السابقة التي تملكها العرب خلالها طالما أقروا هم بأنفسهم أنها تابعة (لإسرائيل) في قرار الأمم المتحدة الأخير، مقابل التنازل القطعي عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض, وستبقى احتمالية انضمام اسرائيل للكونفدرالية الاقتصادية الثلاثية قائمة وفق طرح بيري.

وإعتبرت دراسة حلوم أن الكونفدرالية بشطريها وطنا بديلا يتوزع اللاجئون في شطريه ويحملون جنسيتيه اللهم إلا إذا وضع نص دستوري له قوة القانون يلزم بالجمع بين الجنسية وحق العودة , ووفق مقوماتها الحالية تصبح الكونفدرالية حاجزا أمنيا بين(إسرائيل) وبين محيطها العربي أو جسراً لتوسع المصالح الإسرائيلية في العالم العربي.يتم بموجبه وقف كل أشكال العمل المقاوم المسلحة من حدود الكونفدرالية أسوة بما هو قائم الآن في الأردن والضفة.القدس العربي