
جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:
لوّحت جبهة "أنصار الدين" باستهداف الرعايا الفرنسيين حول العالم فضلاً عن مصالح فرنسا، بسبب ما أسمته التدخل الفرنسي العسكري في مالي. في حين أكدت فرنسا استمرار العملية العسكرية في مالي وطالبت الأمم المتحدة الإسراع بتنفيذ القرار "2085" الذي يسمح بنشر قوة دولية في مالي، والتي يبلغ قوامها نحو 3 آلاف جندي ومن المتوقع نشرها سبتمبر المقبل.
من جهته أعلن الجيش في مالي أن نحو 100 إسلامي مسلح قتلوا في المعارك الدائرة حول مدينة كونا بين القوات الحكومية المدعومة من فرنسا ومسلحين من جماعات إسلامية تابعة لتنظيم القاعدة.
فيما أعلنت النيجر عن إرسال 500 جندي لدعم القوات الإقليمية التي تساعد الحكومة المالية، قال وزير الدفاع الفرنسي إن قواته والقوات الإفريقية وجهت ضربات جوية ضد مجموعات المسلحين.
هذا ودفع الجيش المالي بتعزيزات عسكرية كبيرة وطائرات مروحية إلى محيط منطقة موبتي بالإضافة إلى تعزيزات عسكرية أجنبية حيث تدور معارك بالقرب من بلدة كونا الواقعة وسط البلاد وهي إحدى البوابات صوب العاصمة باماكو.
وفي إطار الدعم العسكري أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أنها ستبدأ إرسال جنود الى مالي الاثنين المقبل في محاولة لاستعادة السيطرة على شمال البلاد وطرد المسلحين.
في حين أعلن مسؤول أمريكي رغبة بلاده في دعم فرنسا في العملية العسكرية بطائرات من دون طيار، وإمكانية تزويد القوات الفرنسية بمعلومات استخباراتية ودعم لوجستي. أما الكرملين الروسي فحصرت حدود التدخل العسكري ضمن الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة.
وفي خضم هذه التطورات الجارية أعلنت حالة الطوارئ في البلاد ودعا الرئيس المالي السكان إلى قتال المسلحين في كل مكان.
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز