آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

حوار "مسدود" بين تركيا والأكراد ينتهي بقتل 3 ناشطات بباريس

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أكد سوران بالاني مسؤول العلاقات العربية الكردية في حزب كوملة الكردي الإيراني، أن عملية التصفية الجسدية التي تعرضت لها الناشطات الكرديات في باريس، وثيقة الصلة بالمفاوضات الجارية بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني التي تهدف إلى وضع حدّ لنزاع مستمر منذ عام 1984.

وفي حوار أجرته معه "العربية.نت" عزا سوراني عملية الاغتيال، إلى وجود جناح متشدد في القوى السياسية التركية وحزب العمال لا يريدون الوصول إلى تسوية سلمية، بل يهدفون إلى عرقلة الحوار الجاري الآن.

 
ولفت سوران إلى أن أردوغان لديه نية صادقة، لحل القضية الكردية عن طريق آلية الحوار بشكل جدي بهدف إنهاء العمليات العسكرية التي طال أمدها، مشيراً في الوقت ذاته، إلى وجود قوى لم يسمها لا تريد لتركيا التي أضحت دولة محورية في المنطقة، أن تتخلص من مشكلتها الداخلية وهي "القضية الكردية"، وأن تواصل زعامتها، خشية انتقال المكاسب التي يحصل عليها أكراد تركيا إلى الدول المجاورة مثلما هو الحال في سوريا وإيران.


وكشف سوراني النقاب عن أن الناشطات الكرديات اللواتي تم اغتيالهن أمس الخميس، في العاصمة الفرنسية، تعرضن لرسائل تهديد، وهذا ما وضح جليا من خلال سير التحقيقات الأولية وبعض تقارير وسائل الإعلام.

وأوضح بأن الناشطات الكرديات يفتقدن الأمان في الدول الأوروبية، وعلل سوراني ذلك لوجود تيارات لاتقبل وجودهن، فضلاً عن المصالح المشتركة بين الدول الأوروبية والدول التي توجد بها أقليات كردية، ولكن كان ذلك في الماضي.

وتابع" أما في الوقت الراهن هناك تغيير شامل طرأ في الغرب حيال التعامل مع القضية الكردية، وهذا ما نراه في تحرك وزير الداخلية الفرنسي الذي تفقد الموقع الذي شهد عملية الاغتيال، مؤكداً في الإطار عينه أن السلطات الفرنسية شرعت في تكوين لجنة تحقيق لفك طلاسم الحادث.

ورداً على سؤال حول مدى تأثير الحادث على سير المفاوضات الجارية بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني، قلل سوراني من مضاعفات هذا الحادث على مجرى المباحثات، لأن طرفي الحوار صرحا بأنهم يريدون استكمال التفاوض، وهذا ما يفسر الإصرار لدى الحكومة التركية للوصول إلى حل جذري للقضية.

وأخيراً، لفت مسؤول العلاقات العربية الكردية بحزب كوملة، بأن عملية الاغتيال هذه ليست الأولى فقد سبقها، اغتيال الزعيم الكردي عبد الرحمن قاسملوه أمين عام الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني في أحد فنادق العاصمة النمساوية فينا، فضلا عن عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات كردية في قبرص.

ويشار إلى أن حزب العمال الكردستاني بتركيا المعروف بـ"ب ك ك" تأسس عام 1978 بزعامة عبد الله أوجلان، وانتهج الحزب الكفاح المسلح عام 1984 ضد النظام التركي بغية حصول الأكراد على حقوقهم القومية، ما أسفر عن مقتل زهاء أربعين ألف شخص نتيجة الاصطدام المسلح بين الجانبين.

كما أن الحكومة التركية بزعامة رجب طيب أردوغان تجري مفاوضات في الوقت الراهن مع عبدالله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في جزيرة أمرالي ببحر مرمرة منذ عام 1999، بغية إنهاء العمليات المسلحة مقابل حصول الأكراد على الحقوق التي يطالبون بها ولا يزال التفاوض جارياً.