
جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:
رفضت المعارضة السورية والدول الغربية الحل الذي اقترحه الرئيس السوري بشار الاسد للازمة في بلاده الاحد.
وبعد واشنطن، دانت فرنسا أمس ما اعتبرته «انكارا للواقع» في خطاب الاسد، داعية مجددا الى تنحي الرئيس السوري عن الحكم. وكانت واشنطن اعتبرت ان خطاب الاسد «هو محاولة جديدة يقوم بها النظام للتمسك بالسلطة ولا يقدم اي شيء ليمضي الشعب السوري قدما نحو تحقيق هدفه المتمثل في انتقال سياسي».
وجدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تأكيد أن على الاسد الرحيل، فيما رأى وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي ان الخطاب «لا يعبر (...) عن اي ادراك جديد» للواقع في سوريا.
عربيا، قال الرئيس المصري محمد مرسي ان الشعب السوري يرغب بمحاكمة رئيسه «على غرار ما كان الشعب المصري يريده، ونحن ندعم الشعب السوري».
في المقابل، رحبت طهران، بمبادرة الاسد، مؤكدة ان الخطة «ترفض العنف والارهاب والتدخل الخارجي»، وتشكل «حلاً شاملاً للازمة».
في روما، جدد البابا بنديكتوس السادس عشر أمس نداءه الى «حوار بناء» في سوريا، محذرا من انه «لن يكون هناك منتصرون وانما فقط خاسرون».. اذا استمر النزاع في هذا البلد. ميدانيا، واصلت القوات النظامية السورية أمس قصف مناطق في ريف دمشق ما تسبب بمقتل خمسة اشخاص بينهم اربعة من عائلة واحدة في بلدة كفربطنا.
كما دارت اشتباكات عنيفة عند اطراف مخيم اليرموك واطراف حي الحجر الاسود في جنوب دمشق.
إلى ذلك؛ ارسلت بطاريات صواريخ الباتريوت ارض جو الهولندية أمس الى تركيا حيث ستنشر على طول الحدود مع سوريا للدفاع عن مدينة اضنة من قصف سوري محتمل.
طهران: لا مفاوضات مع واشنطن ومباحثات هرمز مع مسقط
ترامب: انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر في قراراتي بشأن إيران
مهلة الـ60 يوماً تنفد .. واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد
إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران
عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة
هزة أرضية تضرب محافظة السليمانية بقوة 3.9 شمالي العراق
«أنا مجرد امرأة حامل يا غريبي الأطوار» .. سيدة غامضة خلف ترامب تثير نظريات المؤامرة
تصعيد خطير في المسجد الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين