آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

محتسبون لوزير العمل السعودي: إلغِ تأنيث المحال أو سندعو عليك

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي -وكالات:

كشف وزير العمل السعودي عادل فقيه عن أرقام جديدة مثيرة، إذ قال إن 10 في المئة من العاملين في القطاع الحكومي هم من المقيمين، وإن نسبة الشركات التي تتستر على العمالة غير الشرعية تصل إلى 30 في المئة. 

وأضاف فقيه أن البطالة وسط الرجال لا تتعدى 7 في المئة، لكنها أعلى من ذلك وسط الإناث، مشيراً في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة إلى أن هناك 7 ملايين وافد يعملون في القطاع الخاص، وأن هناك مليوني عاملة منزلية وأكثر من مليون مرافق أجنبي.

وواجه وزير العمل أمس رشقاً كلامياً ساخناً من نحو 200 محتسب أمهلوه شهراً لإلغاء قرار عمل المرأة في محال اللوازم النسائية، وإلا فإنهم سيدعون عليه بأن يصيبه السرطان، وقال أحد المحتسبين للوزير "أوقف عمل المرأة وإلا سندعو عليك كما فعلنا مع وزير العمل السابق".

وشهد حديث المحتسب عن دعائه على وزير العمل السابق بـ«السرطان» تكبير بقية المحتسبين. ولم ينعم فقيه بفرصته للرد على المحتسبين لشرح آليات الوزارة وشروطها في عمل المرأة، إذ قاطعوه مراراً.

وقال فقيه للمحتسبين، "أنتم أيها الإخوة دخلتم في نيات مسؤولي الوزارة، وهذا أمر لا يعلمه إلا الله، واتهمتمونا بأمور ليست صحيحة، نحن نقر بأن هناك ملاحظات وممارسات خاطئة، لكننا قمنا بتطبيق عقوبات بحق المخالفين بإغلاق تلك المحال".

وأضاف: "نحن لا نعمل لوحدنا في مسألة تأنيث محال المستلزمات النسائية، فالواقع أننا نتعامل مع عدد من الجهات الحكومية، منها وزارات الداخلية والتجارة والصناعة والشؤون البلدية والقروية التي تساعدنا على تطبيق القرارات بالشكل السليم".

وحمل وزير العمل العاملين في قطاع المستلزمات النسائية مسؤولية المخالفات التي وقعت بها، وأن وزارته لا تتحمل تلك الممارسات الخاطئة من أصحاب الأعمال.

وقال فقيه إن عمل المرأة في الأصل أجازه الشرع، وهو موجود منذ عهد النبوة، وكانت النساء يعملن بالبيع والشراء في الأسواق، ومن حق نسائنا أن تتاح لهن فرصة العمل الشريف، وكانت النساء في بلادنا وما زلن في بعض المناطق يبعن على قارعة الطريق، حتى للرجل الأعزب ومن دون مراقبة.

وأضاف أن الذي تحاول وزارة العمل تنظيمه وتقوم به هو وضع تنظيم يجعل النساء يبعن في محال بدلاً من بيعهن على قارعة الطريق، وأن الوزارة أرادت بألا تعمل النساء على قارعة الطريق بل في محال، ولن نسمح للرجل الأعزب بالدخول عليهن.

وقال للمحتسبين: "معظمكم أتى وهو يريد الإصلاح والخير والنصيحة وأن محاور هذا اللقاء تدور على 3 نقاط، الأول في نية الوزير وزملائه، والبعض منكم يلمح ويصرح بأن نيتنا الإفساد في الأرض وهتك الأعراض والتغريب، ويستند إلى ذلك إلى ما يتخيله أو إلى سوء ظنه في أخيه المسلم، وهذا النوع من الحوار أو المحور لن أعلق عليه، لأن النيات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى".

وطالب فقيه المحتسبين بالتوجه إلى القضاء للفصل بين الوزارة وبينهم، قائلا لهم "لا يحق لأي شخص أن يأتي إلى إدارة حكومية ويقول لها إن رأيكم غير صحيح، بل يقدم النصح وإذا لم يقتنع المسؤول بهذه النصيحة يذهب الشخص للقضاء، فهناك قضاء إداري يصدر قرارات ضد الوزارات، وبعضكم اتخذ هذا المسلك واتجه للقضاء ضد قرار وزارة العمل وإذا حكم القضاء سنقول له سمعاً وطاعة وسنلغي القرار".